دعوة أممية لعدم ترك القرارات بشأن قضية فلسطين حبرا على ورق
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
دولي - صفا
قالت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنالينا بيربوك، إن الوقت قد حان لاتخاذ خطوات حاسمة بشأن القضية الفلسطينية المستمرة منذ عقود، داعية الدول الأعضاء إلى عدم ترك قرارات الأمم المتحدة حبراً على ورق.
جاء ذلك خلال كلمة لها بجلسة للجمعية العامة عُقدت الثلاثاء تحت بند "قضية فلسطين".
وأضافت أن القضية الفلسطينية تكاد تكون على جدول أعمال الجمعية العامة منذ تأسيس الأمم المتحدة، قائلة: "على مدى 78 عاماً، حُرم الشعب الفلسطيني من حقوقه غير القابلة للتصرف، وخاصة حقه في تقرير المصير.
وأشارت بيربوك إلى أن الهجمات الإسرائيلية في غزة أدّت إلى استشهاد عشرات الآلاف من المدنيين، معظمهم من الأطفال والنساء.
وذكرت أن الإسرائيليين الذين يغتصبون أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية يقوّضون بشكل مستمر إمكانية قيام دولة فلسطينية.
وأكدت أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لا يمكن حله عبر الاحتلال غير القانوني أو الضم الفعلي أو القانوني أو عمليات التهجير القسري، مشددة على أن قرارات الأمم المتحدة ترسم الإطار اللازم لحل الدولتين.
وأضافت بيربوك: "للأسف، نرى كل يوم من جديد أنه إن لم نطبق هذه القرارات فإنها ستظل حبراً على ورق فقط. يجب ترسيخ وقف إطلاق النار (في غزة) وضمان إنهاء الأعمال العدائية بشكل دائم".
ولفتت إلى أنه منذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة استشهد ما لا يقل عن 67 طفلاً، مؤكدة ضرورة وقف هذه الهجمات.
كما شددت على وجوب استمرار تدفق المساعدات الإنسانية في الميدان دون عوائق أو أعذار، وفق الالتزامات الواردة في اتفاق وقف إطلاق النار.
وتابعت بيربوك: "كل من الجمعية العامة ومجلس الأمن تصرفا على نحو متسق فيما يتعلق بالمعايير التي يجب أن توجه الحل السلمي للنزاع. لذلك نحن نعرف تماماً ما يجب علينا فعله".
وأردفت أن "السعي لتحقيق السلام والاستقرار والعدالة في الشرق الأوسط يحتاج إلى الأمم المتحدة".
ودعت الدول الأعضاء إلى المشاركة في هذا المسار في إطار ميثاق الأمم المتحدة والالتزام بالوعود التي قطعتها.
واختتمت بيربوك كلمتها بالقول: "لنتذكر مجدداً، إن حق تقرير المصير وحق الإنسان في العيش بسلام وأمن وكرامة في دولته، بعيدا عن الحرب والاحتلال والعنف، ليس امتيازا يجب اكتسابه، بل هو حق يجب حمايته".
ومنذ عقود، تحتل "إسرائيل" فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على حدود ما قبل حرب 1967.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
بعد دعوة الأزهر.. تصالح آخر العائلات المتضررة في خصومة ثأرية بأسيوط
أعلن الدكتور عباس شومان، رئيس اللجنة العليا لمصالحات الأزهر عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، أن عائلة أبو قارة المسيحية بأبنوب تلحق بالعائلات المسلمةً التي عفت لوجه الله، وقبلت دعوة الأزهر في التصالح في خصومة ثأرية، وهي آخر عائلة من العائلات المتضررة.
عباس شومان يعلن إنهاء خصومة ثأرية في أسيوط استجابة لشيخ الأزهروكان أعلن الدكتور عباس شومان، رئيس اللجنة العليا لمصالحات الأزهر، استجابة قبيلة آل عمار بقرية السوالم بأبنوب في أسيوط لدعوة الأزهر الشريف بإنهاء خصومة ثأرية وتقبلها التصالح فيها، لتعلن عفوها لوجه الله عن فقيدها إكراما للأزهر وتتقبل العزاء، مشيرا إلى أن شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب وجه لهم الشكر والتقدير.
وكتب الدكتور عباس شومان، عبر حسابه الشخصي على فيسبوك، "الحاج منصور من أولاد على بأبنوب يعفو عن دم ابنته وابنها لوجه الله إكراما للأزهر ،ويتلقى اتصالاً من الإمام الأكبر لشكره.فالحمد لله كثيرا".
وكان الدكتور عباس شومان، رئيس اللجنة العليا لمصالحات الأزهر، قد زار مركز أبنوب بمحافظة أسيوط، على رأس وفد أزهري، لتقديم واجب العزاء لأسر ضحايا الحادث، وزيارة المصابين، وذلك نيابة عن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.
وعقد الدكتور عباس شومان، سلسلة من الاجتماعات، بدأها بمقر جامعة الأزهر، حيث ناقش دور الأزهر في إنهاء الخصومات الثأرية بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، مشيرًا إلى رصد عدد من النزاعات الجاري العمل على حلها، كما التقى أعضاء لجنة المصالحات في أسيوط وأبنوب استعدادًا للتحرك الميداني.
وتوجه الوفد إلى أسر الضحايا الذين سقطوا في الحادث الذي أودى بحياة عشرة من أبناء المركز، لتقديم التعازي والمواساة، والتأكيد على دعم الأزهر الكامل للعائلات المنكوبة.
وأكد أن لجنة المصالحات بالتعاون مع مديريات الأمن تبذل جهودًا كبيرة لنشر ثقافة العفو والتسامح، بدعم مستمر من الإمام الأكبر، موجهًا الشكر للعائلات التي تُفضل الصلح وتنبذ العنف لما له من آثار مدمرة على المجتمع.