الزراعة: ثبوت وجود مخالفات جسيمة تتعلق بسلامة الغذاء بإحدى محلات الدواجن بفيصل تكثيف جهود الحملات الرقابية المشددة على أسواق بيع وتداول اللحوم والدواجن ومنتجاتها ضبط كمية من الدواجن المذبوحة ظهرت عليها علامات فساد واضحة

أثارت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي جدلا واسعا ، حيث تظهر تلك الفيديوهات بيع الدواجن بأسعار زهيدة بإحدى المحلات بالجيزة .

ومن جانبها كشفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن تفاصيل ضبط وإغلاق وتشميع أحد محلات ذبح وتجهيز الدواجن غير المرخصة في منطقة فيصل بمحافظة الجيزة، بعد ثبوت وجود مخالفات جسيمة تتعلق بسلامة الغذاء، وذلك من خلال لجان شكلتها الهيئة العامة للخدمات

الكيلو بجنيه يفضح كارثة .. الزراعة تضبط دواجن فاسدة في محل بفيصلضبط 2.6 طن لحوم ودواجن فاسدة في ثلاجة غير مرخصة بالخصوصأسعار الدواجن والبيض في الوادي الجديد اليوم

البيطرية، التفتيش والمتابعة.

يأتي ذلك في إطار توجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بتكثيف جهود الحملات الرقابية المشددة على أسواق بيع وتداول اللحوم والدواجن ومنتجاتها،  لحماية صحة المواطن وضمان سلامة السلع الغذائية.

الكيلو بجنيه


وجاء ذلك الاجراء بعد انتشار واسع لمقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تُظهر المحل وهو يُروج لبيع الدواجن ومنتجاتها بأسعار زهيدة وغير منطقية، وصلت في بعض الحالات إلى جنيه واحد للكيلو الواحد، مما أثار الشبهات حول جودة وصلاحية هذه المنتجات، ودفع الجهات الرقابية للتحرك الفوري.

واشارت الوزارة في بيان لها، أنه تم تشكيل لجنة مشتركة ضمت ممثلين عن الهيئة العامة للخدمات البيطرية ومديرية الطب البيطري بالجيزة، بالاشتراك مع الجهات المعنية الأخرى، حيث أسفر التفتيش داخل المحل عن ضبط كمية من الدواجن المذبوحة ظهرت عليها علامات فساد واضحة، شملت (إحتقان، أنزفة، وتجمعات دموية)، وهو ما يجعلها غير صالحة للاستهلاك الآدمي. 

كما تم ضبط كمية أخرى تم ذبحها بشكل غير قانوني بدون إشراف طبي بيطري يضمن سلامة المنتج.


وبعد التأكد من المخالفات، التي تضمنت انتهاك قوانين (قانون ٥٣ لسنة ٦٦، وقانون ١٠ لسنة ٦٦، والقرار الوزاري ٥١٧ لسنة ٨٦)، قامت اللجنة باتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالف وتحرير محضر بالواقعة، حيث شملت المخالفات التي رصدتها اللجنة: الذبح خارج المجازر المرخصة،  عدم وجود الإشراف البيطري قبل الذبح وبعده، ضبط منتجات غير صالحة للاستهلاك الآدمي وغير مطابقة للمواصفات الفنية، وجود تغيرات بالخواص الطبيعية للدواجن المضبوطة، مخالفات تندرج تحت إطار الغش التجاري.
وشملت الإجراءات إغلاق المحل وتشميعه بالشمع الأحمر بالتنسيق مع الجهات المعنية في المحافظة، لردع المخالفين وحماية المستهلكين.


وفي سياق متصل تهيب وزارة الزراعة بضرورة حرص المستهلكين على شراء الدواجن من مصادر موثوق بها فقط (المجازر المرخصة التي تخضع للإشراف الطبي البيطري الحكومي)، محذرةً من الانسياق وراء العروض الوهمية والمخفضة جداً التي تُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي غالباً ما تخفي وراءها منتجات غير مطابقة للمواصفات أو فاسدة تُعرض صحة المواطنين للخطر.

طباعة شارك الدواجن الزراعة دواجن دواجن فاسدة محل فيصل الجيزة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الدواجن الزراعة دواجن دواجن فاسدة محل فيصل الجيزة دواجن فاسدة

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • انخفاض جديد.. أسعار الدواجن والبانيه اليوم الأربعاء بالأسواق
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • الداخلية تكشف تفاصيل تغيب طالبة عقب خروجها من مسكنها بالجيزة
  • "مزن" للصيرفة الإسلامية تطلق عروضًا تمويلية بمعدلات ربح تنافسية
  • حملة تموينية مكثفة بالبحيرة تضبط دواجن ولحوم وأغذية منتهية الصلاحية
  • ضبط 5 آلاف لتر سولار وكبدة فاسدة بالبحيرة
  • ضبط لحوم فاسدة وسجائر مجهولة وتحرير 70 مخالفة تموينية ببني سويف
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • طرح تذاكر المسرحية الكوميدية ليلة عسل بطولة مصطفى غريب
  • «هوس الشهرة».. ملابسات فيديو خطف السيدات عن طريق «مكالمة وهمية» بالجيزة