لبنان ٢٤:
2024-04-22@04:27:17 GMT

المسيحيّون وحزب الله: عودة إلى هوّة ما قبل 2005

تاريخ النشر: 23rd, February 2024 GMT

المسيحيّون وحزب الله: عودة إلى هوّة ما قبل 2005

كتبت هيام قصيفي في" الاخبار": لم يكن ينقص حزب الله سوى المواقف الأخيرة للتيار الوطني الحر، ليكتمل المشهد الداخلي المعارض لتدخّله في حرب غزة، وتالياً لتحقيقه أرباحاً صافية منها.

عادةً، يحاول الحزب تخفيف خسائره الداخلية وتقليص معاركه في الداخل عند أي استحقاق إقليمي كبير مثل الذي يحصل في غزة. ومع ذلك، هناك تساؤلات حول السبب الذي جعله يقوم بخطوات ناقصة.

فهو أصلاً يعاني من حجم ردود الفعل عليه من خصومه، وزاد عليهم بكركي التي انفجر الخلاف معها رغم وساطات ولقاءات جانبية، ثم التيار بعد «الإمعان» في مسار «الانقلاب» عبر الحكومة ومبدأ قيامها بالتعيينات، الى التمديد لقائد الجيش، ثم تعيين رئيس الأركان. والأهم أن الحزب، في لحظات مفصلية، انحاز الى الرئيس نبيه بري، وإلى رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، وإلى الزعيم الدرزي وليد جنبلاط. ورغم اختلاف مواقع الثلاثة وتأثيراتهم في مرحلة التفاوض الداخلي، إلا أن الغطاء المسيحي الواسع لم يعد مؤمّناً في علاقة حزب الله بالمكوّنات المسيحية، والتي كان التيار بوصفه الأكثر تمثيلاً - وهنا الأهم شعبياً - قادراً على أن يحققها كما فعل في حربَي تموز وسوريا، وتحديداً حرب سوريا التي كان العماد ميشال عون مدافعاً أول عن الحزب فيها. الأكيد أن حرب غزة ستنفتح عاجلاً أو آجلاً على مفاوضات، ومنها ما يتعلق بترتيبات داخلية تشمل كل المستويات. ما يقوله حزب الله اليوم وما يفعله لم يعد يتعلق بخصومه. وهم وإن لم يكونوا على ثقة كاملة بالتيار الوطني، بعد تجارب سابقة، إلا أنهم يلاحظون أن الأخير لم يتراجع منذ أشهر عن السقف الذي رفعه، ولو كلّفه العلاقة مع الحزب. فكيف الحال إذا كان الحزب هذه المرة هو الذي تخلّى عن التيار، وأن الأخير بات يعطي للواقع المسيحي في علاقته مع حزب الله بعداً آخر، يتعدّى التوظيف والمحاصصة التي كانت تؤمن له مصالحه. وهذا ما يجعل اليوم التالي لغزة، لبنانياً، يفرض واقعاً تتراكم فيه نتائج الخطوات التي اتخذها الحزب تجاه حلفائه وخصومه. وبين الثقة الزائدة لدى الحزب بأنه سيقبض ثمن حرب غزة، واطمئنان خصومه إلى أن الواقع الإقليمي والدولي لن يغطي هذا الثمن، وصلت الهوّة بين الحزب والمكوّنات المسيحية الى مستوى لم يسجّل منذ ما قبل عام 2005.

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: حزب الله

إقرأ أيضاً:

طلب إحاطة عن معاناة المواطنين بالأقصر من انقطاع الكهرباء مع ارتفاع درجات الحرارة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تقدم النائب أحمد إدريس عضو مجلس النواب عن حزب حماه الوطن بطلب إحاطة إلى المستشار حنفي جبالي رئيس المجلس موجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الكهرباء وذلك عملا بحكم المادة (١٣٤) من الدستور والمادة ( ۲۱۲ ) من اللائحة الداخلية للمجلس النواب  بشأن عودة تطبيق جداول تخفيف أحمال الكهرباء. 

وأوضح عضو مجلس النواب حيث أعلن قطاع توزيع كهرباء الأقصر، عودة العمل بنظام قطع التيار الكهربائي عن بعض المناطق في أوقات محددة.

وأكد النائب أحمد إدريس أن المواطنين عبروا عن استيائهم من عودة انقطاع التيار الكهربائي، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال هذه الفترة، ولم يجد المواطنين ملجأ إلا شراء مولدات الكهرباء والتى تعمل بالسولار؛ لتوليد الكهرباء خاصة المخابز لمواجهة انقطاع الخدمة.

وأضاف، لم يتوقف الأمر على ذلك ولكن قام المواطنين البسطاء بشراء المصابيح التي تعمل عن طريق بطاريات الشحن الكهربية لاستخدامها داخل المنزل وقت انقطاع خدمة التيار الكهربي حتى يتمكن أبنائهم من مذاكرة دروسهم خاصة مع اقتراب امتحانات نهاية العام الدراسى.  

وقال النائب أحمد إدريس في طلب الإحاطة أنه لم تتوقف معاناة المواطنين بالأقصر عند ذلك مع إنقطاع التيار الكهربائى ولكن هناك من قام بشراء خزانات المياة الكبيرة بذلك لتخزين أكبر قدر من المياه لاستخدامها في فترة انقطاع التيار الكهربي، خاصة مع الإرتفاع الشديد فى درجات الحرارة خلال ساعات النهار. 

وطالب الحكومة بعرض خطة محددة لحل هذه الأزمة للتخفيف عن كاهل المواطنين خاصة بمحافظات الصعيد خاصة مع إرتفاع درجات الحرارة وقدوم فصل الصيف، وسرعة مناقشة الطلب باللجنة المختصة.

مقالات مشابهة

  • لقاء بين باسيل وصفا :تطويق الفتنة والعلاقات الثنائية والمهندسين
  • طلب إحاطة بشأن عودة تخفيف الأحمال وانقطاع التيار الكهربائي
  • التيار الوطني الشيعي
  • الأمير وليام وحزب العمال يدعوان لوقف حرب غزة فورا
  • الزعامة المسيحيّة أولاً!
  • هل تعطّل القوى المسيحية تقدّم حزب الله داخلياً؟
  • حزب الله يعلن مقتل أحد عناصره ويستهدف مزارع شبعا
  • طلب إحاطة عن معاناة المواطنين بالأقصر من انقطاع الكهرباء مع ارتفاع درجات الحرارة
  • تصعيد مدروس جنوباً.. سقف اسرائيل بات واضحا؟
  • صباح متوتر جنوباً.. اسرائيل تكثف غاراته وحزب الله يرد