علق الشيخ رمضان عبد المعز، أحد علماء الأزهر، على صفقة مشروع رأس الحكمة بالشراكة مع الجانب الإماراتي.

خبير اقتصادي: مساحة رأس الحكمة تساوي القاهرة.. وهذه تفاصيل الشراكة مع الاتحاد الأوروبي (فيديو) خبير: مشروع رأس الحكمة غير مسبوق ونجاح كبير لمستقبل الاقتصاد المصري

وقال "عبد المعز" خلال تقديم برنامجه "لعلهم يفقهون" المذاع على فضائية "دي إم سي" مساء اليوم الأحد، "تابعنا مؤتمر رئيس الوزراء عن أكبر صفقة استثمارية شراكة بين مصر والإمارات وهي ليست بيع ده استثمار".

وأضاف "الموضوع كان الجمعة معداش 48 ساعة سمعنا الدولار نزل وبقى في الأربعينات ولسة وقالوا هيضخ مليارات الدولارات أنا بنظر هنا من زاوية أخرى هي رأس الحكمة هي وليدة اللحظة ودي خزائن الأرض إطلالتها 50 كيلو على البحر".

الأزمة تجار وسوق سوداء 

وتابع "قطرة من بحر جود ربنا يأتيها رزقها رغدًا من كل مكان جزء من خيرات مصر ربك لما يأذن الدنيا تتغير في لحظة وأنه فيه استثمار وأموال ستضخ، بتهيلي البنوك لسة مفتحش ولسة الأموال لم تضخ والدولار نزل من حاجة وستين إلى حاجة وأربعين في السوق السوداء".

واستطرد "الأزمة هي تجار وسوق سوداء معلومة اتقالت راح مهبود وأنا جايب الكلام ده من ثقتي في ربنا وحسن ظني بالله".

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: رئيس الوزراء الإمارات السوق السوداء رأس الحكمة علماء الأزهر مصر والإمارات رمضان عبد المعز أحد علماء الأزهر مشروع رأس الحكمة صفقة رأس الحكمة صفقة مشروع رأس الحكمة الشيخ رمضان مؤتمر رئيس الوزراء رأس الحکمة

إقرأ أيضاً:

الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة

اختتم المؤتمر الأول للأحزاب السياسية الليبية أعماله في مدينة سرت، بعد يومين من الاجتماعات يومي 22 و23 يوليو 2026، بمشاركة عدد من الأحزاب والقوى السياسية، معلناً مجموعة من التوصيات والقرارات المتعلقة بمسار العملية السياسية ومستقبل المرحلة المقبلة في ليبيا.

وقال تجمع الأحزاب الليبية إن المشاركين أوصوا بتمكين الأحزاب من أداء دورها السياسي الفاعل، وإنهاء المحاصصات الضيقة والترتيبات الجهوية والمناطقية، وصولاً إلى إجراء انتخابات خلال فترة زمنية محددة.

ودعا المؤتمر إلى توفير الضمانات القانونية اللازمة لمشاركة الأحزاب في الانتخابات، واعتماد نظام القوائم الحزبية على أساس البرامج السياسية.

وأكدت التوصيات أنه في حال تعذر التوصل إلى حل للأزمة الليبية، يجري اللجوء إلى مؤتمر تأسيسي يتولى تحديد هوية الدولة ونظامها السياسي والاقتصادي، تمهيداً لإقرار دستور دائم.

وشدد المشاركون على ضرورة تفعيل التشريعات التي تجرّم تلقي الأحزاب أي دعم مالي أو سياسي من جهات خارجية، بما يعزز استقلال القرار السياسي.

كما دعا المؤتمر إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لاسترداد الأموال المنهوبة، وتجريد المتهمين بالفساد من الأموال، وملاحقتهم قضائياً داخل ليبيا وخارجها.

وأعلن المؤتمر دعمه لأي مبادرة جادة لحل الأزمة الليبية، وفي مقدمتها المبادرة الأمريكية للسلام، مع التأكيد على أولوية توحيد مؤسسات الدولة، ومكافحة الفساد، وتهيئة الظروف المناسبة لإجراء الانتخابات.

وقرر المشاركون تشكيل كتلة وطنية تضم الأحزاب المشاركة في المؤتمر، مع فتح الباب أمام انضمام الأحزاب التي تؤمن بمخرجاته.

كما أقر المؤتمر تشكيل لجنة عليا لمتابعة تنفيذ التوصيات، وإنشاء لجان للتواصل مع الأطراف الليبية والمجتمع الدولي، إضافة إلى لجنة فنية تتولى مراجعة قانون الأحزاب.

وأبدى المؤتمر دعمه لمبادرة عقد مؤتمر “العودة للشعب” في مدينة سرت بمشاركة المكونات الوطنية، باعتباره إطاراً جامعاً لإعادة توحيد القرار الوطني وتعزيز السيادة.

ودعت الأحزاب المشاركة إلى منح مقرات الأحزاب وقياداتها الحصانة القانونية، مع تخصيص ميزانية سنوية للأحزاب وفقاً للتشريعات النافذة.

مقالات مشابهة

  • طبيب الإنسانية.. استشاري عظام يفتح أبواب عيادته للفقراء والأرامل والأيتام: "اكشف مجانًا وادفع وقت ما ربنا يرزقك"
  • مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
  • الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
  • ليفربول يُكبد تجار "السوق السوداء" خسائر بـ1.6 مليون دولار
  • أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
  • بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
  • تغير المناخ يفاقم حدة الجفاف في أوروبا
  • رهان حكومي على استئناف تصدير النفط لحل الأزمة المالية
  • الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة
  • ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث