تنسيقية العمل الوطني تُطالب «تيته» بإعادة النظر في شركائها المحليين
تاريخ النشر: 28th, June 2025 GMT
طالبت تنسيقية العمل الوطني من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بإعادة النظر في أدواتها وخطابها، وشركائها المحليين، بما يُعيد الثقة لدور البعثة الأممية ويُعزّز فرص الحال العادل والدائم.
جاء ذلك في تعليق للتنسيقية على الإحاطة الأخيرة التي قدمتها المبعوثة الأممية هانا تيته لمجلس الأمن بشأن الوضع في ليبيا.
وأعربت التنسيقية عن إحباطها وخيبة أملها من مضمون هذه الإحاطة والتي لم ترتق إلى مستوى التحديات الحقيقية التي تواجه البلاد، ولا إلى حجم الانتظارات التي علقها الليبيون على دور بعثة الأمم المتحدة في إنقاذ المسار السياسي من الانهيار الكامل.
وبحسب التنسيقية، فقد بدت الإحاطة أقرب إلى سرد تقني تقليدي للمواقف والاجتماعات، وتفتقر إلى الحسم السياسي والجرأة الأخلاقية في توصيف العوائق الحقيقية.
وأشارت التنسيقية إلى أن البعثة الأممية مطالبة اليوم بأكثر من مجرد المتابعة والتيسير، فهي تتحمل مسؤولية تاريخية في إعادة توجيه المسار السياسي بما يتناسب مع التطلعات المشروعة للشعب الليبي في إنهاء الانقسام، وتفكيك منظومات الفساد، والوصول إلى انتخابات حرة وفق مرجعية وطنية واضحة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تمثل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، مؤكدًا أنها لا تريد السلام ولا تسعى لتطبيق بنود الخطة.
وأوضح منصور أن الخطة ما زالت قائمة وتحظى بدعم دولي، مشيرًا إلى أنها أصبحت مؤيدة بقرار صادر عن مجلس الأمن، إلا أن إسرائيل تعمل على تعطيل تنفيذها، خاصة البنود التي ترفض الضم والاحتلال والتهجير.
وأضاف أن الجانب الفلسطيني يطالب بتطبيق الخطة كاملة، من أول بنودها إلى آخرها، مؤكدًا أن إسرائيل تسعى لإبقاء العالم منشغلًا بالأزمات والتصعيد العسكري بدلًا من التوجه نحو السلام.
وشدد منصور على أن الفلسطينيين دعاة سلام، وأن جميع القضايا يجب أن تُحل بالطرق السلمية والدبلوماسية، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحروب لا تجلب سوى المآسي وسقوط الضحايا، بينما يمنح السلام الأمل ويضمن تحقيق العدالة.