أعلن النائب محمد سليمان، عضو مجلس النواب، تنظيم معرض «أهلا رمضان» لبيع السلع بتخفيضات تصل إلى 30%، من أجل تخفيف الأعباء على المواطنين. 

وأضاف في بيان صحفي، أن معرض أهلا رمضان يحمي محدودي الدخل من جشع التجار، ما يساهم في ضبط الأسعار، مع قرب قدوم شهر رمضان.  

أصحاب الدخول الصغيرة

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن الأوضاع الراهنة تتطلب من الجميع إعلاء قيم الترابط والتكاتف، لضمان التدخل السريع ومد يد العون للفئات الأكثر احتياجا، لتوجيه كل أشكال تخفيف العبء عنهم.

توافر المعارض في المحافظات

وأكد ضرورة توافر المعارض بكل مركز في المحافظات، وزيادتها فى المحافظات ذات المساحات الكبيرة وبما يتناسب مع عدد السكان، لإتاحتها بعدد وافر بالمحافظات والقرى، لتلبية احتياجات المواطنين من السلع الاستهلاكية بأسعار مناسبة وتنافسية عن مثيلاتها في السوق المحلية، مراعاة للظروف الأسرية والمعيشية.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: معرض أهلا رمضان أهلا رمضان النواب رمضان

إقرأ أيضاً:

نواف سلام: سلاح حزب الله لا يردع ولا يحمي… وحان وقت الحصر

قال رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام إن المرحلة الأولى من حصر سلاح حزب الله يفترض أن تنتهي مع نهاية العام الحالي، وتشمل جنوب الليطاني، حيث يجب إزالة السلاح والبنى التحتية العسكرية.

وأوضح سلام أن المرحلة الحالية في شمال الليطاني تقوم على مبدأ احتواء السلاح، أي منع نقله واستخدامه، على أن يتم لاحقا الانتقال إلى المراحل الأخرى لحصر السلاح في مختلف المناطق.

وأضاف: "الحزب يقول إن سلاحه يردع الاعتداء، والردع يعني منع العدو من الاعتداء، لكنه اعتدى والسلاح لم يردعه (...) هذا السلاح لم يحم لا قادة الحزب ولا اللبنانيين وممتلكاتهم، والدليل على ذلك عشرات القرى الممسوحة".

 وأكد أن لبنان يعيش حرب استنزاف من طرف واحد وهي تتصاعد، مضيفاً: "نحن لسنا بحاجة لأن يأتي الموفدون العرب والأجانب من أجل دق ناقوس الخطر، ومع ذلك لا يمكن وصف الصورة بالسوداوية، فهناك أمور أخرى تحصل في البلد تدل على بدء استعادة الثقة".

وقال نواف سلام: "نحن من وضعنا المهل لعملية حصر السلاح"، مشيرا إلى أن لبنان متأخر في موضوع حصر السلاح وبسط سلطة الدولة وسيادتها، وهو ما نص عليه اتفاق الطائف، لافتا إلى أن المقاومة كان لها دور في تحرير الجنوب، وكان لحزب الله دور أساسي فيه.

 وتابع متسائلاً: "هل سلاح حزب الله قادر حاليا على رد الاعتداءات الإسرائيلية الراهنة؟ هذا السلاح لا ردع ولا حمى ولا نصر غزة".

وأضاف: "نحن لم نطبّق القرار 1701 في عام 2006، ولا بد من التذكير بأن مقدمة اتفاق وقف الأعمال العدائية تحدد الجهات الست التي يحق لها حمل السلاح".

 وردا على سؤال حول تصريحات مستشار المرشد الإيراني، قال سلام إنه "غير معني بها"، مؤكدا أن ما يهمه الآن هو الاقتصاد وانطلاق الحركة الاقتصادية لتوفير فرص العمل، مشددا على ضرورة إنجاز قانون الفجوة المالية ومعالجة أوضاع المصارف لاستعادة الودائع.

مقالات مشابهة

  • العليمي: نتفهم ونتبنى مظالم أبناء المحافظات الجنوبية بعيدا عن المكايدات أو الإقصاء
  • حكومة التغيير والبناء تحتفي بالعيد الوطني الـ 58 للاستقلال
  • ارتفاع جنوني وغير مسبوق لأسعار السلع في عدن
  • ارتفاع أسعار السلع الغذائية في عدن يثقل كاهل المواطنين وسط غياب الرقابة
  • المنوفي: استعدادات مكثفة لضبط الأسواق قبل رمضان ومبادرات موسعة لخفض الأسعار
  • حازم المنوفي: استعدادات مبكرة لضبط الأسواق قبل رمضان
  • محافظ الجيزة يوجّه باستمرار إقامة أسواق اليوم الواحد لخدمة المواطنين والتوسع فيها
  • نواف سلام: سلاح حزب الله لا يردع ولا يحمي… وحان وقت الحصر
  • مجلس الوزراء يوافق على تنفيذ 7 مشروعات بعدد من المحافظات
  • مدبولي: برنامج التنمية المحلية يعزز مشاركة المواطنين ويرفع كفاءة الخدمات