السبب جورجينا وليس ميسي.. وراء تصرف رونالدو "الخادش للحياء" (فيديو)
تاريخ النشر: 27th, February 2024 GMT
ظهر اسم عارضة الأزياء الإسبانية جورجينا رودريغيز، صديقة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد النصر، في أزمته مع جماهير الشباب، بعد "ديربي" الرياض ضمن دوري "روشن" السعودي.
ووجه كريستيانو رونالدو إشارات خارجة إلى جماهير الشباب، ردا على استفزازه على مدار أوقات المباراة بين فريقي النصر والشباب (2-1) التي جمعتهما ماس الأحد الماضي، ضمن الجولة 21 من دوري "روشن" لكرة القدم للمحترفين.
وأرجع البعض قيام كريستيانو بتوجيه تلك الإشارات غير اللائقة إلى قيام جماهير الشباب بالهتاف باسم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، لاعب إنتر ميامي الأمريكي، والغريم التقليدي لـ"صاروخ ماديرا"، من أجل استفزاز قائد منتخب البرتغال.
هذا الشخص @alayyadah يوجه اتهام لجمهور #الشباب ويرمي كلام بدون ادلة وهذا غير صحيح بحكم تواجدنا في ارض الملعب لم يحدث نهائياً كل هذا لتبرير فعل الاعب فقط !
نتمنى من الإدارة القانونية بالنادي رصد المقطع واتخاذ الاجرائات اللازمة بحقه لحفظ حق الجماهير الشبابية ???? pic.twitter.com/dOh6qclbSE
إلا أن أحد المشجعين خرج في مقطع فيديو انتشر عبر موقع "إكس" للتواصل الاجتماعي، أشار من خلاله إلى أن سر غضب رونالدو وردة فعله الغاضبة هو قيام جماهير الشباب بالإساءة لصديقته جورجينا رودريغيز.
إقرأ المزيدوأوضح المشجع أن اسم جورجينا تم الزج به في الهتافات غير اللائقة من جماهير الشباب تجاه كريستيانو رونالدو، في محاولة واضحة وصريحة لاستفزازه وإخراجه عن تركيزه.
ولم يتم الكشف بعد عما سيتم اتخاذه من قرارات ضد كريستيانو رونالدو أو جماهير الشباب، بعد أحداث مباراة "ديربي" الرياض الأخيرة، أو السبب الحقيقي وراء إشارة النجم البرتغالي، التي قد تتسبب في إيقافه لمباراتين وفق التقارير، ما لم تتم تبرئته من الأمر.
المصدر: منصات التواصل
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: النصر السعودي رونالدو ميسي کریستیانو رونالدو جماهیر الشباب
إقرأ أيضاً:
باحثون يتوصلون لفحص مبتكر يكشف السبب الخفي وراء ارتفاع ضغط الدم
توصل باحثون في جامعة كوليدج لندن إلى تطوير فحص سريع قد يُحسّن بشكل كبير سبيل علاج الملايين من المصابين بارتفاع ضغط الدم، ويهدف هذا الاختبار إلى الكشف عن الأسباب الخفية لدى المرضى الذين يعانون من فرط إنتاج هرمون الألدوستيرون.
تشير الدراسات إلى أن ما يقارب ربع حالات ارتفاع ضغط الدم ترتبط بزيادة إنتاج هذا الهرمون بواسطة الغدد الكظرية، وهو المسؤول عن تنظيم مستويات الملح في الجسم. غالبًا ما يتم التغاضي عن هذه الحالات بسبب التعقيد الذي يصاحب تشخيصها، مما يستدعي إجراءات متعددة، وفي بعض الحالات يكون العلاج جراحيًا مع نتائج غير مضمونة بشكل كامل.
فرط إنتاج الألدوستيرون يؤدي إلى احتباس الملح في الجسم، مما يسبب ارتفاع الضغط ويُعرف طبيًا باسم الألدوستيرونية الأولية، وهي حالة تزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب، السكتات الدماغية وأمراض الكلى. ومع ذلك، هناك أفراد قد لا يتوافقون مع المعايير المحددة لهذه الحالة، إلا أن مستويات الألدوستيرون المرتفعة لديهم تساهم أيضًا في اضطرابات ضغط الدم.
حاليًا، تعتمد عملية التشخيص على إجراء فحص دم أولي يليها آخر للتأكيد، ثم إجراءات طبية معقدة تتضمن إدخال قسطرتين لتحديد مستوى الألدوستيرون في مناطق محددة بالجسم. رغم أهمية هذه الطريقة، إلا أنها ليست دقيقة بالكامل وتُنفذ نادرًا بسبب صعوبة تطبيقها.
ولتجاوز هذه التحديات، اعتمد الباحثون تقنية التصوير المبتكرة باستخدام PET-CT، التي تولد صورًا ثلاثية الأبعاد عالية الدقة وتظهر تراكم مركب إشعاعي يُحقن في الوريد. طور الفريق مركب تتبع يرتبط بإنزيم مسئول عن إنتاج الألدوستيرون، مما يسمح للغدد الكظرية ذات الإنتاج الزائد بامتصاصه بشكل انتقائي والظهور بشكل واضح في الصور الناتجة.
عند تطبيق التقنية لأول مرة على مجموعة صغيرة من 17 مريضًا في مستشفى جامعة كوليدج لندن، استطاع الباحثون تحديد مصدر المشكلة بدقة تامة دون تسجيل أي آثار جانبية. يُتوقع أن يساعد هذا الاختبار الذي يستغرق عشر دقائق فقط على اختيار العلاج الأنسب لكل حالة، سواء كان جراحيًا بإزالة الغدة الكظرية المفرطة النشاط أو دوائيًا عبر عقاقير جديدة تحد من إنتاج الألدوستيرون لمعالجة السبب الجذري.
يرى البروفيسور برايان ويليامز، قائد الدراسة ورئيس قسم الطب بجامعة كوليدج لندن، أن هذا الابتكار يمثل تحولًا كبيرًا في فهم وتشخيص زيادة الألدوستيرون كأحد الأسباب الخفية والهامة لارتفاع ضغط الدم. وصرّح قائلاً: "انتظرنا لفترة طويلة ظهور اختبار بهذه القدرة. الآن سنتمكن من تقديم علاجات أكثر دقة بفضل التشخيص المتقدم".
وأضاف ويليامز: "لأول مرة نستطيع تصوير الحالة مباشرة. شدة الإشارة الملتقطة تعكس مدى زيادة إنتاج الألدوستيرون، مما يتيح لنا استهداف المناطق المصابة بدقة أكبر في المستقبل".
يخطط الفريق الآن لإجراء تجربة سريرية من المرحلة الثانية لجمع بيانات كافية لاعتماد هذه التقنية ضمن الإجراءات الروتينية التي تُقدّمها هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية.