الثورة نت/سبأ أكد محافظ المهرة القعطبي الفرجي، أن يوم الـ 30 من نوفمبر المجيد، محطة مهمة في حياة الشعب اليمني، تنهل منها الأجيال معاني الصمود والفداء لدحر الغزاة والمحتلين الجدد. وأوضح المحافظ الفرجي أن العيد الـ 58 للاستقلال المجيد في 30 نوفمبر، مناسبة وطنية خالدة ويوم استثنائي لنضال الشعب اليمني وكفاحه المسلح، سطره بأحرف من نور في سجل تاريخه الحافل بالنضالات والتضحيات، وحقيقة واقعية لشجاعة واستبسال اليمنيين في دحر المستعمر البريطاني وتلقينه الدروس القاسية والمؤلمة.

وأشار إلى أن احتفاء الشعب اليمني بهذه المناسبة المجيدة يؤكد استعداده لإفشال كافة المشاريع الصغيرة، التي يحاول الاحتلال إعادتها، مؤكدا أن اليمن كان وما يزال مقبرة للغزاة والمحتلين. ودعا الفرجي أدوات العدوان في المحافظات المحتلة إلى أخذ العبرة والاستفادة من الـ30 من نوفمبر الذي أنهى فيه الشعب اليمني مشاريع الاحتلال البريطاني وقضى على أجنداته، وهو المشهد الذي سيتكرر قريبا في طرد المستعمرين الجدد. واعتبر، الاحتفال بهذه المناسبة تعبيراً عن الفخر والاعتزاز والشموخ، ورسالة للعالم أجمع بأن الهيمنة على اليمن ولّت وإلى غير رجعة، مؤكداً أن الشعب اليمني الذي صنعَ انتصارات ثوراته 26 سبتمبر و14 أكتوبر و21 سبتمبر، اليوم أكثر وعياً وحرصاً على تاريخه ووحدة ترابه وواحدية نضاله، وهو أشد بأساً وصرامة في مقارعة المستعمر الجديد وكل من يحاول النيل من مكاسب الشعب وإنجازاته. ولفت محافظ المهرة إلى أن اليمن أصبح اليوم بقيادة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أقوى مما كان عليه، مبيناً أن العربدة التي تنفذها دول العدوان السعودي الإماراتي في جنوب الوطن لن تطول ومصيرها إلى الزوال. ونوه إلى مكانة هذه المناسبة في حياة ووجدان الشعب اليمني على امتداد الوطن، ورمزيتها المهمة والعظيمة التي تحمل في طياتها معاني النضال والصمود كمحطة لاستذكار التضحيات الجسام التي قدمها الأحرار لتحرير الأرض واستعادة الكرامة. وشدد على ضرورة استلهام تلك الروح النضالية والثورية في وجه المحتلين الجدد من أذناب الغرب وأدواتهم لطردهم من جنوب الوطن ترسيخاً لقيم ومبادئ الثلاثين من نوفمبر، وسيراً على خطى وتضحيات الشهداء والمناضلين الأوائل الذين قدموا تضحيات جسيمة من أجل استقلال الوطن وحريته. وأفاد بأن المرحلة الصعبة التي يعيشها الشعب اليمني، تتطلب من الجميع حشد الطاقات لمواجهة المحتل وأدواته، مشيداً بنضالات أبناء المحافظات المحتلة، الرافضين لسياسات الاحتلال وممارساته القمعية بحقهم، داعياً الجميع إلى تعزيز التلاحم والاصطفاف لمواجهة المحتل وعملائه وطردهم من الأراضي اليمنية المحتلة.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الشعب الیمنی من نوفمبر

إقرأ أيضاً:

اعتصام المهرة يحذر من تحركات “مريبة” للانتقالي في حضرموت

الجديد برس| خاص| حذّر الناطق الرسمي باسم لجنة الاعتصام السلمي، علي مبارك محامد، من تحركات عسكرية وصفها بـ“المريبة” ينفذها المجلس الانتقالي الجنوبي والقوات المدعومة إماراتياً في حضرموت والمحافظات الشرقية، بالتزامن مع الاستعدادات الوطنية لإحياء ذكرى 30 نوفمبر، معتبراً تلك التحركات تجاوزاً خطيراً يهدد السلم الاجتماعي. وقال محامد إن إدخال مجاميع مسلحة وتعزيزات كبيرة إلى حضرموت تحت أي غطاء لا يمتّ لروح الاستقلال، مؤكداً أن محاولة استغلال المناسبة لفرض واقع جديد بالقوة تعد تهديداً مباشراً لاستقرار الشرق اليمني. وشدد على أن أمن حضرموت جزء لا يتجزأ من أمن المهرة، وأن أي عبث فيها سينعكس على كامل المحافظات الشرقية. وأكد أن ذكرى 30 نوفمبر ستظل رمزاً للتحرر والكرامة، وأن اللجنة لن تسمح بتحويلها إلى ذريعة لفرض “احتلال جديد”. وجدد دعم الاعتصام لمواقف قبائل حضرموت ومرجعياتها الرافضة للتصعيد، مشيداً باصطفافها دفاعاً عن الأرض والقرار وحق تقرير المصير.

مقالات مشابهة

  • محافظ حضرموت: الثلاثين من نوفمبر محطة متقدة تلهم اليمنيين تحرير المحافظات المحتلة
  • محافظ شبوة يدعو إلى استلهام روح ذكرى نوفمبر لطرد المحتلين من جنوب الوطن
  • محافظ المهرة: اليمن كان وما يزال مقبرة للغزاة
  • محافظ شبوة :الفرصة سانحة لدحر المحتلين
  • محمد الحوثي: الشعب اليمني يعرف عدوه
  • بن بريك: 30 نوفمبر ليس مجرد تاريخ بل لحظة فارقة في حياة الشعب اليمني
  • الجيل الناهض .. قصة الصمود اليمني التي كتبت بالوعي والإيمان
  • اعتصام المهرة يحذر من تحركات “مريبة” للانتقالي في حضرموت
  • على خطى الثوار.. معركة الأيام الـ12 التي أعادت كتابة تاريخ سوريا