وظائف خالية بمشروع الضبعة برواتب تصل إلى 13 ألف جنيه
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
وظائف مشروع الضبعة .. أعلنت وزارة العمل، بالتنسيق مع إحدى شركات الإنشاءات، عن إتاحة مجموعة واسعة من الوظائف الجديدة داخل مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، وذلك في إطار توجيهات وزير العمل محمد جبران بضرورة توفير فرص حقيقية ومناسبة للعمالة المصرية.
وظائف مشروع الضبعة
وأكدت الوزارة أن هذه الوظائف تأتي برواتب مجزية تبدأ من 10.
تأتي هذه الخطوة في ظل توجه الدولة إلى تعزيز قطاع الطاقة، وإطلاق مشروعات ضخمة تُسهم في توفير فرص عمل لآلاف المواطنين، وتخلق بيئة تشغيلية قادرة على استيعاب مختلف التخصصات الفنية والعمالية.
وتضم الفرص المطروحة 1450 وظيفة جديدة تشمل العديد من المسميات المطلوبة داخل موقع العمل، وهو ما يتيح فرصًا مميزة لفئات متعددة من الباحثين عن عمل.
التخصصات المطلوبة في وظائف مشروع الضبعة
أوضحت وزارة العمل أن فرص العمل المتاحة تتوزع على عدة تخصصات فنية وعمالة، وجاءت على النحو الآتي:
400 حداد مسلح
400 نجار مسلح
200 عامل عادي
150 فورمجي خرسانة
300 نجار شدة معدنية
فرص عمل في محطة الضبعة
وتُعد هذه التخصصات من الركائز الأساسية لمراحل إنشاء المشروع، مما يجعل الحاجة إليها كبيرة لضمان سرعة تنفيذ الأعمال وفق المعايير الإنشائية المطلوبة.
وتساهم هذه الوظائف في دعم القطاع الفني وتشجيع العمالة المصرية المدربة على الانخراط في مشروعات عملاقة تُعد الأهم والأضخم في تاريخ الطاقة داخل مصر.
لم تقتصر الفرص التي أعلنتها وزارة العمل على الرواتب المجزية فقط، إذ أشارت الوزارة إلى مجموعة من المزايا التي ستُقدَّم للعاملين داخل مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية، وتشمل هذه المزايا الآتية:
توفير سكن للعمال بالقرب من موقع المشروع
وسائل انتقال داخلية من وإلى المشروع
تقديم ثلاث وجبات يوميًا
وتأتي هذه المزايا في إطار سعي الشركة المنفِّذة للمشروع إلى توفير بيئة عمل متكاملة، وتشجيع العمالة على الاستقرار داخل موقع العمل، بما يضمن تحقيق أعلى معدلات الإنتاج وجودة التنفيذ.
خطوات التقديم على وظائف مشروع الضبعة 2025
دعت وزارة العمل جميع المواطنين الراغبين في التقديم إلى الإسراع بتعبئة الطلبات الإلكترونية المخصصة لهذا الغرض، وذلك ابتداءً من يوم الجمعة 28 ولمدة خمسة أيام متتالية، حرصًا على منح الفرصة للجميع خلال فترة تقديم مناسبة وواضحة.
وتتم عملية التقديم عبر الرابط الذي نشرته الوزارة ضمن إعلانها الرسمي.
كما أكدت الوزارة أن أي استفسارات تتعلق بفرص العمل المطروحة يمكن الحصول عليها من خلال التواصل عبر الهاتف أو الواتس آب على الأرقام الآتية:
01271817923
01553700906
وتتيح هذه الخدمة سهولة التواصل بين المواطنين والجهة المنظمة، بما يسهم في سرعة الرد على تساؤلات المتقدمين وتوضيح جميع الخطوات المطلوبة لإتمام عملية التسجيل.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وظائف مشروع الضبعة العمل الإنشاءات شركات إتاحة مجموعة الوظائف وظائف مشروع الضبعة وزارة العمل
إقرأ أيضاً:
نحن نصنع ما يكتفى الآخرون بالحلم به
منذ ستينيات القرن الماضى ومصر تحمل فى وجدانها حلم الطاقة النووية السلمية، حلماً قاوم الزمن والتعطيل والظروف السياسية، وتمسكت به الدولة رغم الانقطاعات والتحديات، حتى جاء اليوم الذى يتحول فيه الحلم إلى حقيقة تفرض حضورها على الأرض لا على الأوراق.
لم يكن المشهد الذى جمع الرئيس عبدالفتاح السيسى والرئيس فلاديمير بوتين مجرد احتفالية، بل كان إعلاناً واضحاً بأن مصر دخلت رسمياً مرحلة تحقيق الحلم النووى، وأن مشروع الضبعة لم يعد مجرد خطط أو خرائط أو تأهيل مواقع، بل أصبح واقعاً يتقدم بخطوات ثابتة نحو مرحلة التشغيل.
رفع وعاء ضغط المفاعل النووى وهو القلب الصلب للمحطة يعنى أن المشروع تجاوز كل مراحل التأسيس الأولى، وأنه يقف اليوم على أعتاب تشغيل فعلى سيغير معادلة الطاقة فى مصر لعقود قادمة، إنها لحظة تختزل سنوات طويلة من العمل ومئات الاجتماعات، وآلاف الساعات التى بذلها المهندسون والفنيون والخبراء لبناء صرح استراتيجى لا يقل أهمية عن قناة السويس الجديدة أو الأنفاق أو مشروعات البنية التحتية الكبرى.
مشروع الضبعة ليس مجرد محطة كهرباء بل هو بوابة مصر للانضمام إلى نادى الدول المالكة للطاقة النووية السلمية، وهو أكبر خطوة تتخذها الدولة نحو تنويع مصادر الطاقة والوصول إلى إنتاج نظيف ومستقر لا يخضع لمساومات أسواق النفط والغاز.
الطاقة النووية ليست كماليات، بل ضرورة لدولة تتوسع فى مشروعاتها القومية وتبنى مدناً جديدة، وتعتمد على الصناعة كثروة قومية جديدة، ومع الزيادة السكانية والتحديات الاقتصادية العالمية يصبح الاعتماد على مصادر ثابتة وآمنة من الطاقة أمراً مصيرياً، وهو ما يقدمه المشروع النووى بكفاءة وقدرة على الإنتاج المستمر.
ولأن المستقبل لا يصنع فقط بالمنشآت بل بالعقول، فقد حرصت الدولة على أن يكون مشروع الضبعة مشروع أجيال، فالتعاقدات الحالية تشمل تدريب آلاف المهندسين والفنيين المصريين ونقل الخبرات إليهم بشكل مباشر، بما يضمن أن تصبح إدارة وتشغيل المحطة صناعة وطنية خالصة خلال سنوات قليلة.
هكذا تمضى مصر فى طريقها لا تلتفت لضجيج المشككين، دولة تعرف ما تريد وتتحرك بثبات وحكمة وتعلن كل يوم أنها أكبر من الحملات العابرة، وأقوى من أصوات تحاول أن تطفئ نوراً اشتعل بإرادة شعب لا يعرف الانكسار، ستبقى مصر كبيرة عصية على الكسر مرفوعة الرأس رغم أنف كل متآمر حقود ومهما طال الطريق فلا بد له من نهاية تليق بدولة بحجم مصر...
حفظ الله مصر جيشاً وشعباً وقيادة