المناطق_الجوف

دشَّن المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، 21 آلة ومعدة زراعية لإعادة تأهيل المراعي الطبيعية لمركز أبحاث وتنمية المراعي بمنطقة الجوف؛ بهدف تعزيز قدرات المركز في تنفيذ العديد من المشاريع والتجارب البحثية والأنشطة، لإعادة تأهيل أراضي المراعي المتدهورة بواسطة الاستزراع ونثر البذور وتقنيات حصاد المياه.

 

أخبار قد تهمك “الغطاء النباتي” ينظم حملة تطوعية لزراعة 30 ألف شتلة مانجروف في 3 مناطق 4 فبراير 2024 - 2:44 مساءً مركز “الغطاء النباتي”: يرصد أكثر من 7500 مخالفة لنظام البيئة بمناطق المملكة كافة 27 أغسطس 2023 - 5:03 مساءً

 

 

ويهدف المركز من خلال تأمين 21 آلة متنوعة – بين قاطرات زراعية، وتركتورات ذات محاريث أمامية وخلفية، ومضخة مياه ضغط، وبذارات نثر البذور البرية والرعوية، وعدد من المحاريث والماكينات، وغيرها من الآلات التي تساعد على تهيئة التربة، ونثر واستنبات البذور في البيئات الحقلية المختلفة – إلى تحسين جودة المراعي، وزيادة الغطاء النباتي، وتوفير بيئة مناسبة لنمو الحوليات والنباتات الرعوية، وزيادة قدرة المراعي على استيعاب أكبر عدد من الحيوانات.

 

 

 

وتعد معدات وآلات تقنية الفاليراني من أحدث التقنيات على مستوى العالم حاليا حيث تتكون من محراث خاص لإنشاء أحواض المياه الصغيرة لحصاد المياه فهو يجمع بين التقنيات التقليدية لحصاد مياه الأمطار والميكنة ويستخدم لإعادة تأهيل الأراضي الرعوية المتدهورة على نطاق واسع حيث يسهم بشكل كبير في تعظيم الاستفادة من مياه الأمطار والجريان السطحي خاصة في البيئات الجافة وشبه الجافة.

 

 

 

وستسهم تلك الآلات في إعادة تأهيل المراعي المتدهورة، والحد من التصحر، وتقليل تكاليف إعادة التأهيل، وزيادة كفاءة استخدام الموارد الطبيعية، وتحسين جودة التربة، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، فضلًا عن الإسهام في ترشيد استخدام المياه وتقليل هدرها، وحماية الأراضي الرعوية من الرعي غير المنتظم، وتعزيز الاستدامة البيئية تنفيذًا لمبادرة الإستراتيجية الوطنية للمراعي، وتحقيقًا لمستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.

 

 

 

يشار إلى أن المركز يعمل على تنمية مواقع الغطاء النباتي وحمايتها والرقابة عليها، وتأهيل المتدهور منها، والكشف عن التعديات عليها، ومكافحة الاحتطاب، إضافة إلى الإشراف على أراضي المراعي، وحماية الغابات والمتنزهات الوطنية واستثمارها، مما يعزز التنمية المستدامة التي ترتقي بجودة الحياة.

 

 

 

حضر التدشين كبير مستشاري المركز علي بن مليح الأسمري، والرئيس التنفيذي لشركة الشدن، والرئيس التنفيذي لمجموعة ناردي الإيطالية، والرئيس التنفيذي لشركة كيم أي سيد الأسترالية، إلى جانب قيادات من المركز.

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر الغطاء النباتی لإعادة تأهیل

إقرأ أيضاً:

مقارنة بين الحليب النباتي وحليب الأبقار.. أيهما الأفضل للصحة؟

تثير المقارنة بين الحليب النباتي وحليب الأبقار أسئلة واسعة حول أيهما الأفضل لصحة الإنسان، خصوصاً مع تزايد الإقبال العالمي على البدائل النباتية خلال السنوات الأخيرة، مقابل استمرار اعتماد شريحة كبيرة على الألبان الحيوانية.

وشهدت الأسواق العالمية تحولا لافتا مع توسع استخدام الحليب النباتي المصنوع من اللوز والشوفان وفول الصويا وجوز الهند، رغم أن حليب الأبقار ما يزال الأكثر انتشارا حول العالم.

وتظهر التقديرات الاقتصادية أن قيمة سوق الحليب النباتي التي وصلت إلى 35 مليار دولار في عام 2021، قد تتجاوز 123 مليار دولار بحلول عام 2030.

ويضم حليب الأبقار مجموعة من العناصر الضرورية للنمو، من بينها فيتامين "بي 12" B12 والكالسيوم والبوتاسيوم والفوسفور؛ كما أن معظم الأنواع التجارية مدعمة بفيتامين "دي" D، وهي ممارسة بدأت منذ ثلاثينيات القرن الماضي لحماية الأطفال من الإصابة بالكُساح.



وفي المقابل، توضح دراسة أجريت عام 2023 على 233 نوعا من الحليب النباتي أن "70 بالمئة من هذه المنتجات مدعمة بالكالسيوم وفيتامين دي"، ومع ذلك، تختلف خصائص كل نوع تبعاً لمكوناته وطريقة تصنيعه.

ولا يحتوي حليب الأبقار على أي نسبة من الألياف الغذائية، بينما توفر العديد من أنواع الحليب النباتي كميات بسيطة منها؛ فبعض منتجات حليب الشوفان تحتوي على 2-3 غرامات من الألياف في كل وجبة، في حين يقدم الصويا واللوز وغيرهما نسباً أقل.

وفي سياق النقاش حول فوائد ومخاطر هذه البدائل، تقول الطبيبة وأخصائية التغذية الروسية يلينا سولوماتنينا إن الحليب النباتي "لا ينبغي اعتباره بديلا كاملا لحليب البقر أو الألبان الحيوانية، سواء من حيث وفرة العناصر الدقيقة أو محتواه من الكالسيوم والبروتين وفيتاميني D وА"، بحسب موقع "RT" الروسي.

وتشير إلى أن المشكلة لا تكمن في المكوّن النباتي نفسه، بل في "المواد الصناعية المضافة أثناء التصنيع بهدف الحفظ وتحسين الطعم"، مضيفة أن هذه المواد "قد تكون ضارة بحد ذاتها، ما يستدعي قراءة مكونات العبوة بدقة قبل الشراء".

وتلفت اختصاصية التغذية أبيجيل جونسون إلى أن كميات الألياف الموجودة في الحليب النباتي، رغم قلتها، قد تساهم في تلبية الاحتياجات اليومية، لكنها توضح أنه "للوصول إلى نصف احتياجات الجسم من الألياف نحتاج إلى ثلاثة أكواب من الحليب النباتي يوميا"، مؤكدة أن الحصول على الألياف من البقوليات والحبوب الكاملة والفواكه والخضروات هو الخيار الأفضل.

ويمثل البروتين أحد أهم الفروق بين الحليب الحيواني والنباتي؛ إذ يوفر كوب الحليب البقري، سواء كامل الدسم أو قليل الدسم، ثمانية غرامات من البروتين، فيما تصل الكمية في بعض الأنواع "فائقة التصفية" إلى 13 غراماً بفضل إزالة جزء من الماء واللاكتوز لرفع تركيز البروتين.



أما في البدائل النباتية، فقد وجد الباحثون أن أعلى نسبة بروتين موجودة في حليب البازيلاء (7.5 غرامات لكل كوب)، يليه حليب الصويا بمتوسط 6.1 غرامات، بينما يحتوي حليب اللوز على غرام واحد فقط.

وفي ما يتعلق بصحة العظام، حددت منظمة الصحة العالمية الاحتياج اليومي من الكالسيوم بـ500 ملليغرام. وتكشف البيانات أن حليب جوز الهند يحتوي على نحو 460 ملليغراماً من الكالسيوم في الكوب الواحد، يليه حليب اللوز بـ450 ملليغراماً، ثم حليب الأبقار بحوالي 310 ملليغرامات.

ورغم أن صناعة الألبان ووزارة الزراعة الأمريكية طالما روجتا لدور الحليب البقري في بناء عظام الأطفال، إلا أن الدراسات الحديثة تشير إلى أن "الإفراط في تناول الألبان والكالسيوم لا يزيد قوة عظام الأطفال".

وينصح أستاذ التغذية في جامعة "هارفارد تي. إتش" والتر ويليت بالاعتماد على "نظام غذائي متنوع يشمل الحليب النباتي والخضروات والحبوب الكاملة والأسماك والمكسرات والبذور، بدلاً من الاعتماد على حليب الأبقار وحده".

وعلى مستوى الدهون، تظهر المقارنات أن أغلب أنواع الحليب النباتي تحتوي على نسب منخفضة جداً من الدهون المشبعة، باستثناء حليب جوز الهند الذي يضم كميات مرتفعة من هذا النوع من الدهون المرتبطة بزيادة الكوليسترول الضار.

ويوضح ويليت أن حليب الصويا، على سبيل المثال، يحتوي على أحماض دهنية ذات تأثيرات إيجابية على مستويات الكوليسترول في الدم، ما يجعله خياراً جيداً للحد من مخاطر أمراض القلب.

وفي المقابل، يحمل حليب الأبقار نسباً متنوعة من الدهون؛ إذ يحتوي كوب الحليب الخالي من الدسم على نحو 0.2 غرام من الدهون (1.4 غرام منها دهون مشبعة)، بينما ترتفع الكمية إلى 8 غرامات في الحليب كامل الدسم (4.5 غرامات منها دهون مشبعة).

ومع ذلك، لم تجد الأبحاث علاقة واضحة "بين تناول الألبان كاملة الدسم أو قليلة الدسم وأمراض القلب"، بل إن الزبادي ومنتجات اللبن الرائب "قد تقلل من مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية".

وبرغم أن الحليب النباتي يحظى بشعبية متزايدة، تشير المتحدثة باسم أكاديمية التغذية ميليسا ماجومدار إلى أنه "لا ينبغي اعتباره بديلاً كاملاً لمنتجات الألبان الحيوانية".

وتشرح أن جودة الحليب النباتي تختلف تبعاً لنوعه ومحتواه من العناصر الغذائية والسكريات المضافة، موضحة أن "بعض الأنواع تحتوي على سكر مضاف بمستويات تتجاوز ما يوجد في بعض الحلويات"، وهو ما تؤكده أبيجيل جونسون التي تشير إلى أن "أكثر من ثلث الألبان النباتية تضم كميات من السكر تماثل تلك الموجودة في الحليب المنكه مثل الفراولة أو الشوكولاتة".



وتوضح جاكي هافن من مركز سياسات التغذية بوزارة الزراعة الأميركية أن كثيراً من أنواع الحليب النباتي "لا توفر العناصر الأساسية التي تميز حليب الأبقار، مثل البروتين والزنك والكالسيوم والبوتاسيوم وفيتامينات بي".

وإلى جانب ذلك، يعد عدم تحمل اللاكتوز سبباً لجعل الحليب النباتي خيارا مناسبا لشريحة واسعة؛ إذ تشير الدراسات إلى أن 68 بالمئة من سكان العالم قد يعانون حساسية تجاه الحليب الطبيعي بسبب عدم قدرة أجسامهم على هضم اللاكتوز، ما يؤدي إلى التقلصات والانتفاخ، لكن الحساسية ليست حكرا على حليب الأبقار فقط؛ إذ تُظهر الأبحاث أن حليب اللوز والصويا وجوز الهند "قد يسبب ردود فعل تحسسية لدى بعض الأشخاص أيضاً".

مقالات مشابهة

  • “مركز أبوظبي لإدارة المواد الخطرة” و”هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية” يوقعان مذكرة تفاهم شاملة لتعزيز منظومة تداول المواد الخطرة ضمن القطاع الزراعي في إمارة أبوظبي
  • “مركز” : 22 الف خيمة للنازحين في غزة تضررت إثر المنخفض الجوي
  • قنا تنهى أزمة تجمعات المياه الراكدة في مركز فرشوط
  • 39 نوعاً نباتياً محلياً يعزز الغطاء الأخضر في الحدود الشمالية
  • “درب زبيدة” محاضرة في مركز حمد الجاسر الثقافي
  • غداً.. ضعف المياه ببعض قرى مركز سوهاج
  • مركز حقوقي يوثق قتل أسيرين واغتصاب ثالث في سجن “سدي تيمان”
  • بدعم من “اغاثي الملك سلمان”.. مركز الأطراف الصناعية في عدن يُقدم خدماته لـ(421) مستفيدًا
  • مقارنة بين الحليب النباتي وحليب الأبقار.. أيهما الأفضل للصحة؟
  • الرحامنة: خطط لإعادة تأهيل البنية التحتية في البلديات