تغلب على الجفاف في موسم الصيف بهذه النصائح السريعة
تاريخ النشر: 28th, May 2024 GMT
يحدث الجفاف عندما يفقد الجسم كمية من السوائل أكبر مما يستهلك، وفي أشهر الصيف الحارقة، يكون الوقوع ضحية للجفاف أسهل مما تعتقد.
تغلب على الجفاف في موسم الصيف بهذه النصائح السريعةالشمس تشرق والعرق يسطع وحرارة الصيف ترفع درجة حرارة الجسم أنت تتعرق جيدًا لتبرد، لكن هذا يستنزف جسمك من السوائل والكهارل التي تساعد عضلاتك وأعصابك على العمل بسلاسة، مما يؤدي إلى فقدان كوب من الماء على عكس العطش الذي يصيبك عندما تكون مصابًا بالجفاف بالفعل، حاول شرب الماء بانتظام طوال اليوم.
المشروبات الباردة: يستدعي الصيف تناول المشروبات المنعشة، لكن الكوكتيلات الحلوة والبيرة المثلجة يمكن أن تفي بالغرض الكحول مدر للبول، مما يعني أنه يزيد من إنتاج البول ويزيل السوائل التي يحتاجها الجسم.
أكلة التوابل: يمكن للأطعمة الحارة أن تغري حاسة التذوق لديك، ولكنها قد تجعلك تتعرق أكثر، عندما تكون الرغبة الشديدة في الكاري حقيقية، فمن المهم موازنة الحرارة مع الكثير من الماء.
الأسباب الخفيةيمكن أن يؤدي الإسهال والقيء بسرعة إلى الجفاف تأكد من شرب المزيد من السوائل إذا شعرت بتوعك. حتى الأنشطة التي تبدو غير ضارة مثل قضاء ساعات طويلة في الداخل وفي مكيف الهواء يمكن أن تسبب الجفاف لك، لذا احتفظ بزجاجة ماء في متناول يديك.
العمر مهم: مع تقدمنا في العمر، تقل قدرة الجسم على تنظيم السوائل كبار السن والأطفال الصغار معرضون بشكل خاص للجفاف، لذا عليك مراقبتهم خلال فصل الصيف.
يمكن للجفاف أن يعيق متعة الصيف، ولكن الخبر السار هو أنه يمكن الوقاية منه؛ إليك بعض النصائح البسيطة:
احمل معك زجاجة ماء: اجعلها ملابسك الصيفية! إن إبقاء زجاجة ماء بجانبك بمثابة تذكير دائم للشرب.
شرب الماء: قد يبدو الماء العادي مملًا، ولكن إضافة شرائح الليمون أو الخيار أو التوت يمكن أن يجعل الأمور أكثر إثارة.
الحلويات المجمدة: المصاصات والمصاصات المنكهة هي طريقة ممتعة للاسترخاء وتناول بعض السوائل.
ترطيب الجسم بالفواكه والخضروات: البطيخ والخيار والخضروات ذات الأوراق الخضراء مليئة بالمياه والمواد المغذية الأساسية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: یمکن أن
إقرأ أيضاً:
جفاف كبير لاحتياطيات المياه في أوروبا بسبب التغير المناخي
كشفت دراسة تحليلية جديدة أن احتياطيات المياه في أوروبا آخذة في الجفاف، مع تراجع مخزون المياه العذبة في جنوب ووسط أوروبا، من إسبانيا وإيطاليا إلى بولندا وأجزاء من المملكة المتحدة.
وتشير الدراسة التي اعتمدت على تحليل بيانات الأقمار الصناعية في الفترة من 2002 إلى 2024 إلى أن المياه المخزنة في التربة والأنهار والمياه الجوفية تتراجع بوتيرة مقلقة، في دلالة مباشرة على تأثيرات تغير المناخ.
اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4الجفاف العالمي يفاقم المجاعة ويدفع الملايين للنزوحlist 2 of 4علماء يحذرون من جفاف عالمي مستمر ومتسارعlist 3 of 4جفاف العراق.. تغير المناخ يهدد أرض الرافدينlist 4 of 4الجفاف المتزايد يؤجج حرائق كاليفورنياend of listوتكشف النتائج عن اختلال كبير في توازن الموارد المائية بالقارة، إذ أصبح شمال وشمال غرب أوروبا، وخاصة الدول الإسكندنافية وأجزاء من المملكة المتحدة والبرتغال أكثر رطوبة.
وفي المقابل، تعاني مساحات شاسعة من الجنوب والجنوب الشرقي، بما في ذلك أجزاء من المملكة المتحدة وإسبانيا وإيطاليا وفرنسا وسويسرا وألمانيا ورومانيا وأوكرانيا، من الجفاف.
ويقول محمد شمس الضحى، أستاذ أزمة المياه والحد من المخاطر في جامعة لندن إن ذلك ينبغي أن يكون ذلك بمثابة جرس إنذار للسياسيين الذين ما زالوا متشككين في خفض الانبعاثات.
وقال: "لم نعد نتحدث عن الحد من الاحترار إلى 1.5 درجة مئوية، بل نتجه على الأرجح نحو درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية، ونحن نشهد الآن عواقب ذلك".
وعزلت الدراسة مخزون المياه الجوفية عن إجمالي بيانات المياه الأرضية ووجدت أن الاتجاهات في هذه المسطحات المائية الأكثر مرونة تعكس الصورة الإجمالية، وهذا يؤكد أن الكثير من احتياطيات المياه العذبة المخفية في أوروبا يتم استنفادها.
وحسب الدراسة، انخفضت الكمية الإجمالية للمياه المأخوذة من المياه السطحية والجوفية في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي بين عامي 2000 و2022، لكن عمليات سحب المياه الجوفية زادت بنسبة 6%، وعزت ذلك إلى إمدادات شبكة المياه العامة التي زادت بنسبة 18% والزراعة بنسبة 17%.
إعلانوفي جميع الدول الأعضاء في الاتحاد، شكلت المياه الجوفية 62% من إجمالي إمدادات المياه العامة و33% من الطلب على المياه لقطاع الزراعة خلال عام 2022. ويعد هذا الاتجاه حساسا بالنظر إلى اعتماد القارة المتزايد على المياه الجوفية في مواسم الجفاف.
وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية إن إستراتيجية المفوضية بشأن مرونة المياه "تهدف إلى مساعدة الدول الأعضاء على تكييف إدارة مواردها المائية مع تغير المناخ ومعالجة الضغوط التي يسببها الإنسان".
وتهدف الإستراتيجية إلى بناء "اقتصاد مائي ذكي"، وتتوافق مع توصية المفوضية الأوروبية بشأن كفاءة استخدام المياه، والتي تدعو إلى تحسين الكفاءة بنسبة "لا تقل عن 10% حتى عام 2030".
وفي ظل تفاوت مستويات التسرب بين 8% و57% في جميع أنحاء الاتحاد، تؤكد المفوضية على أهمية الحد من خسائر الأنابيب وتحديث البنية التحتية.
وقالت هانا كلوك، أستاذة علم المياه في جامعة ريدينغ: "من المحزن أن نرى هذا الاتجاه الطويل الأمد، لأننا شهدنا بعض حالات الجفاف الكبيرة مؤخرا ونحن نسمع باستمرار أنه قد يكون لدينا هذا الشتاء هطول أمطار أقل من المعتاد ونحن بالفعل في حالة جفاف" .
وحسب شمس الضحى، سيكون لاتجاه الجفاف في أوروبا آثار "واسعة النطاق"، تُلحق الضرر بـالأمن الغذائي والزراعة والنظم البيئية المعتمدة على المياه، وخاصة الموائل التي تتغذى على المياه الجوفية.
ويشير إلى أن التأثيرات المناخية التي شهدناها منذ فترة طويلة في مختلف أنحاء الجنوب العالمي، من جنوب آسيا إلى أفريقيا والشرق الأوسط، أصبحت الآن أقرب، حيث يؤثر تغير المناخ بشكل واضح على أوروبا نفسها.
وكانت دراسة جديدة قد أفادت أن قارات العالم تجف بسرعة متزايدة، وهذا يُهدد توفر المياه العذبة على المدى الطويل، ويُحفز ارتفاع منسوب مياه البحار، في حين سيواجه ملايين الأشخاص حول العالم بالفعل حالات جفاف قاسية.