بعد مرور نحو عامين على توليه العرش خلفا للملكة الراحلة “إليزابيث الثانية”، بدأت بريطانيا تداول أوراق نقدية تحمل صورة “الملك تشارلز”، اليوم الأربعاء،.

وقال بنك إنجلترا: “ستظهر صورة “الملك تشارلز” على الأوراق من فئات 5 و10 و20 و50 جنيها إسترلينيا التي يُصدرها البنك، وسيستمر تداول الأوراق النقدية التي تحمل صورة الملكة إليزابيث”.

وأضاف البنك: “هذا النهج يتماشى مع توجيهات العائلة المالكة لتقليل التأثير البيئي والمالي لهذا التغيير، وهذا يعني أن عامة الشعب سيرى عملات الملك تشارلز الثالث بشكل تدريجي للغاية”.

وكانت الملكة إليزابيث أول من تظهر على الأوراق النقدية البريطانية بخلاف العملات النقدية في إنجلترا التي تحمل صور ملوك وملكات إنجلترا منذ أكثر من 1000 عام.

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: أوراق نقدية إليزابيث الثانية الملك تشارلز الملكة إليزابيث الثانية الملک تشارلز

إقرأ أيضاً:

ناهد صلاح: اختيارات أفلام الدورة الثانية تستشرف التحولات البيئية بروح نقدية

أكدت الناقدة ناهد صلاح، المدير الفني لمهرجان الفيوم الدولي لأفلام البيئة والفنون المعاصرة، أن المهرجان يأتي هذا العام ليجدد التأكيد على أن السينما ليست مجرد وسيلة ترفيه، بل أداة معرفية عميقة قادرة على قراءة العالم وتغييره. 

وقالت إن إدارة المهرجان حرصت في هذه الدورة على فتح نوافذ جديدة على القضايا البيئية من خلال الصورة السينمائية، وربط الفن بالوعي، والخيال بالمستقبل الذي نطمح إليه لأجيالنا.

وأضافت صلاح، في تصريحات صحفية، أن اختيار الأفلام المشاركة جاء استنادًا إلى رؤية تستشرف التحولات البيئية والاجتماعية بروح نقدية وبمنظور بصري طموح. وأوضحت أن الأفلام المختارة تنتمي إلى ثقافات متعددة، لكنها تلتقي عند سؤال واحد: كيف يمكن للفن أن يحمي الحياة؟ مشيرة إلى أن هذا التنوع يعكس روح الفيوم ذاتها؛ مدينة تتجاور فيها البحيرة والصحراء، التاريخ والطبيعة، التراث والحداثة.

وتابعت أن الفيوم ليست مجرد موقع يحتضن المهرجان، بل فضاء بصري وجمالي يتسع للأفكار التي يسعى المهرجان إلى روايتها. كما أكدت حرص المهرجان على تكريم نماذج فنية وإنسانية أثّرت في المشهد الثقافي العربي، وهو تكريم يعيد الاعتبار لقيمة الإبداع الملتزم ويمنح المهرجان بعدًا إنسانيًا أعمق. وأشارت إلى أن المكرّمين هذا العام يشكّلون امتدادًا لجسور صنعتها السينما العربية عبر عقود، مؤكدين أن الفن الحقيقي لا يشيخ بل يتجدد كلما لامس قضايا الإنسان.

وفي ما يتعلق بلجان التحكيم، أوضحت صلاح أنه تم اختيارها بعناية لتضم أسماء تمتلك خبرة ومصداقية ورؤية نقدية، إذ إن الحكم على الأعمال السينمائية يتطلب قراءة فنية وجمالية وبيئية شاملة. وأضافت أن تعددية الخلفيات الإبداعية داخل اللجان تضمن نقاشًا حيًا وصدامًا فكريًا يثري النتائج ولا يكتفي بالمألوف.

واختتمت ناهد صلاح تصريحاتها قائلة: "نحن لا نقدّم دورة جديدة فحسب، بل نخوض تجربة مشتركة مع الجمهور والفنانين والمبدعين، لبحث كيف يمكن للفنون المعاصرة أن تفتح آفاقًا أوسع للوعي البيئي، وأن تعيد التفكير في علاقتنا بالعالم.. هذا المهرجان ليس حدثًا سنويًا فقط، بل محاولة لصنع ذاكرة بصرية جديدة، تتسع كما تتسع الفيوم لكل ما هو جميل وحقيقي وصادق".

مقالات مشابهة

  • مهرجان الأقصر للشعر..جلسة نقدية عن الأنساق الثقافية في القصيدة العربية المعاصرة
  • معاريف: هذه أوراق نتنياهو التي أفلتت من جعبته قبل الانتخابات
  • الملك تشارلز والملكة كاميلا يعبران عن تعازيهما لشعب هونغ كونغ
  • "حماس": أغلب الشاحنات التي تدخل غزة تجارية ولا تحمل مساعدات
  • في لبنان.. افتتاح درب الملك تشارلز الثالث في محمية الشوف
  • الملك يبدأ زيارة باربادوس لحضور تنصيب الرئيس جيفري بوستيك
  • ناهد صلاح: اختيارات أفلام الدورة الثانية تستشرف التحولات البيئية بروح نقدية
  • الدولار يقترب من أكبر خسارة أسبوعية وسط توقعات بخفض السياسات النقدية
  • أكثر المتضررين في الجولة الخامسة لدوري الأبطال 2025
  • أسعار الذهب تواصل الارتفاع وسط توقعات بسياسة نقدية تيسيرية أمريكية