الملك تشارلز والملكة كاميلا يعبران عن تعازيهما لشعب هونغ كونغ
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
قدم الملك تشارلز والملكة كاميلا تعازيهما القلبية لشعب هونغ كونغ بعد الحريق الكارثي الذي ضرب منطقة تاي بو.
وجاءت رسالتهما الرسمية في وقت عمّ فيه الحزن المدينة المنكوبة التي شهدت واحدة من أسوأ الكوارث السكنية في تاريخها الحديث.
الملك أعرب عن حزنه ودعم بلاده للمتضررينأعرب الملك تشارلز في بيان نشر عبر حساب العائلة المالكة على منصة إكس عن حزنه العميق لسماع أنباء الحريق المروع.
وأكد أنه وزوجته شعرا بألم بالغ تجاه الأرواح التي فُقدت وحالة الصدمة التي يعيشها السكان.
وقدم الملك تعازيه لكل أسرة فقدت أحباءها وطمأن شعب هونغ كونغ بأنهم حاضرون في صلوات العائلة المالكة وقلوبها خلال هذه المحنة القاسية.
البيان أشاد ببطولة خدمات الطوارئ وروح المجتمعأشاد الملك بالشجاعة اللافتة التي أظهرتها فرق الطوارئ خلال مواجهتها ألسنة النار التي اجتاحت المجمع السكني.
وأكد أن قصص التضامن التي ظهرت بين أفراد المجتمع شكلت شعاع أمل وسط المأساة. وأشار إلى أن القوة التي يبديها سكان هونغ كونغ تمثل نموذجاً إنسانياً يبعث على الاحترام في أوقات الشدائد.
الرسالة الملكية أبرزت التضامن الإنساني في مواجهة الكارثةأبرزت الرسالة الملكية مدى الترابط الإنساني في لحظات الأزمات، وجدد الملك تشارلز تأكيده على أن العائلة المالكة تقف بجانب الأسر المكلومة وجميع المتضررين الذين يواجهون تبعات الحريق.
وأوضح أن ما حدث يمثل مأساة عميقة تتطلب تضافر الجهود وتقديم الدعم لمن فقدوا المأوى أو عانوا من إصابات جسدية ونفسية.
الحريق خلف خسائر بشرية فادحة وترك المدينة في صدمةاجتاح الحريق المدمر مجمع وانغ فوك كورت السكني في السادس والعشرين من نوفمبر وخلف دمارا واسعا. وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن مئة وثمانية وعشرين شخصا إضافة إلى إصابة العديد من السكان الذين نُقلوا إلى المستشفيات في حالة حرجة.
وترك الحادث المدينة في حالة صدمة جماعية بينما تواصل السلطات التحقيق في أسباب اندلاع النار ومحاولة تقديم المساعدة العاجلة للناجين.
هونغ كونغ تواجه واحدة من أسوأ المآسي في تاريخها الحديثشهدت هونغ كونغ خلال الأيام الأخيرة موجة من الحزن بينما وقفت فرق الإنقاذ تبحث وسط الركام عن ناجين. ودفعت الفاجعة السلطات إلى تعزيز إجراءات السلامة وإعلان الحداد الرسمي.
كما دفعت المجتمعات المحلية والمنظمات المدنية إلى إطلاق مبادرات دعم ومساعدات للمتضررين في محاولة لتخفيف آثار المأساة التي هزت الضمير العالمي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الملك هونغ كونغ الملكة كاميلا التضامن المستشفى المستشفيات خدمات الطوارئ خسائر بشرية الملک تشارلز هونغ کونغ
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة في احتفال دخول العائلة المقدسة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شاركت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، مساء أمس الاثنين، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأكدت وزيرة الثقافة أن هذه المناسبة تمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة. وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.