أعلنت " كونتكت المالية القابضة " ، الرائدة في مجال الخدمات المالية غير المصرفية، عن تحقيقها إنجازًا بارزًا بحصولها على شهادتي ISO 37000:2021 و ISO 14001:2015 في الحوكمة المؤسسية والبيئة على التوالي، وتُمثل هذه الشهادات العالمية اعترافًا رسميًا بالتزام " كونتكت " الراسخ بتطبيق أعلى معايير الحوكمة الرشيدة والمسؤولية البيئية.

كما تعكس حرص الشركة على تعزيز قيمها وتحقيق أهدافها بطريقة مستدامة تحافظ على البيئة والمجتمع.

وأعرب السيد سعيد زعتر، الرئيس التنفيذي لشركة " كونتكت المالية القابضة " ، قائلاً: "عن فخره لحصول الشركة على الشهادتين حيث يعكس هذا الإنجاز إيماننا بأن تطبيق معايير الحوكمة الرشيدة والبيئة هو من أساسيات بناء مؤسسة قوية ومستدامة، مما يعزز مكانة " كونتكت " كشركة رائدة في القطاع، ويفتح آفاقًا جديدة للنمو والازدهار.

 وتابع زعتر : نسعى دائما لدراسة وتطبيق معايير الحوكمة العالمية إضافة إلى التزامنا التام بقواعد الحوكمة الخاصة بكل نشاط استكمالا لإنجازات المجموعة السابقة في مجال الاستدامة والتنمية المجتمعية.

ومن جانبها قالت الدكتورة صفية برهان، رئيسة قطاع شؤون الشركات والحوكمة والاستدامة بـ " كونتكت المالية القابضة " ان حصولنا على شهادة الأيزو هو التطور الطبيعي لتميز المجموعة في مجال الحوكمة النابع من إدارة ذات رؤية مستقبلية واعية، حيث تعد " كونتكت " من أوائل الشركات التي أولت قواعد الحوكمة أولوية وأهمية كبيرة ضمن استراتيجيتها، وأهتمت ببناء فريق عمل ذو خبرات متميزة، ونتعهد بالاستمرار بنفس الحماس والعمل الجاد على تعزيز ثقافة الحوكمة الرشيدة والاهتمام بالبيئة، بما يضمن تحقيق قيمة مستدامة لجميع أطراف المنظومة.

وتزامن مع هذا الإنجاز إطلاق أول تقرير عن نشاط الاستدامة والتنمية المجتمعية للمجموعة لعام 2023،  ويعد هذا التقرير تعزيزًا لالتزام " كونتكت " الراسخ بمبادئ الاستدامة وإيمانا بدور المؤسسات المهم في تنمية المجتمع. حيث تضع كونتكت معيارًا جديدًا للشفافية والمسؤولية البيئية والمجتمعية.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: كونتكت المالية القابضة أيزو

إقرأ أيضاً:

ملتقى سفراء المحافظات يوصي بتعزيز الحوكمة في إدارة المشاريع

"عُمان":أوصى ملتقى سفراء المحافظات الذي استضافته محافظة مسقط مؤخرًا بتعزيز التنسيق بين المحافظات والأمانة العامة لمجلس المناقصات، وتوحيد السياسات والإجراءات المتعلقة بإدارة المشاريع والمناقصات، إلى جانب تفعيل مبادئ الحوكمة والشفافية في تنفيذ المشاريع، والتركيز على تبنّي لقاءات وطنية دورية بين المحافظات لدعم أهداف اللامركزية الإدارية.

وأكد المشاركون أهمية استدامة هذه المبادرات، لما لها من دور كبير في رفع كفاءة الأداء الحكومي وتحقيق التنمية المستدامة في مختلف المحافظات.

وأعرب معالي السيد سعود بن هلال البوسعيدي، محافظ مسقط، عن تقديره العميق لمشاركة سفراء المحافظات وتفاعلهم الإيجابي مع محاور حلقات العمل والبرامج.

وأكد معاليه أن ما طُرح من أوراق عمل ونقاشات تخصصية يُعبّر عن وعي مؤسسي عالٍ وحرص وطني على تطوير أدوات تنفيذ المشاريع والعقود الحكومية في مختلف المحافظات، مشيدًا بروح المبادرة والتكامل بين المشاركين، وحرصهم على تبادل الخبرات واستعراض التجارب، وهو ما يعكس التزامًا حقيقيًا بمسار تنموي مستدام، وبناء كفاءة مؤسسية قائمة على الشراكة وتفعيل الموارد الوطنية.

كما أعرب عن أمله في أن تكون حلقات العمل والزيارات الميدانية قد شكّلت إضافة عملية للمشاركين، من حيث فهم التحديات الفنية والميدانية وسبل تجاوزها، وتعزيز منهجيات الحوكمة والتخطيط المتكامل للمشاريع، بما يتماشى مع أهداف اللامركزية الإدارية وتعظيم الأثر التنموي للإنفاق الحكومي.

وثمّن معاليه جهود الأمانة العامة لمجلس المناقصات، ممثّلة بسعادة الأمين العام والفرق العاملة، على تنظيم هذا الملتقى النوعي، مشيدًا بفريق محافظة مسقط على استضافة الملتقى وتنظيم فعالياته بما يليق بمكانة المشاركين، مؤكدًا أن ما تحقق يعكس القيمة الوطنية لمثل هذه اللقاءات، ويحفّز على استمراريتها في كافة المحافظات.

من جانبه، ثمّن سعادة المهندس بدر بن سالم المعمري، الأمين العام لمجلس المناقصات، جهود محافظة مسقط في تنظيم واستضافة هذا الحدث، مشيرًا إلى أهمية تكامل الأدوار بين المجلس والمحافظات لتحقيق الأهداف التنموية، ومؤكدًا دراسة آليات جديدة لإقامة الملتقى بانتظام لضمان استدامة مخرجاته بما يعزّز من تطبيق "رؤية عُمان 2040".

وشهد الملتقى عرض مجموعة من أوراق العمل تناولت تجارب المحافظات في منهجية إدارة المشاريع وفق الخطط السنوية، ومراحل إعداد المشاريع وأهمية إعداد دليل استرشادي، كما طُرحت ورقة عمل حول حوكمة العقود وكراسة المناقصات ركزت على أهمية توحيد الصيغ التعاقدية لتقليل النزاعات وتطوير البنية القانونية، كما تم تقديم أوراق عمل مختلفة حول الدورة المستندية و"منصة أداء"، وأهداف تطبيق المحتوى المحلي ومؤشرات الأسعار.

وقد عبّر عدد من المشاركين عن تقديرهم لفعاليات الملتقى، وعبّرت المهندسة شيماء الكلبانية، سفيرة محافظة الظاهرة في الملتقى، عن اعتزازها بالمشاركة، مشيدة بمستويات التنظيم والمحتوى، وأكدت أن الملتقى أتاح فرصة حقيقية لبناء علاقات مهنية وتبادل الخبرات، واقترحت إنشاء منصة مؤسسية دائمة للتواصل بين المحافظات.

ووصف المهندس صلاح الدين الوهيبي، سفير محافظة شمال الباطنة في الملتقى، بأن الملتقى منصة نوعية تعزز الهوية الوطنية، مشيرًا إلى أهمية تبادل قواعد البيانات وتنسيق الخطط التنموية، وضرورة تفعيل المورّدين المحليين ضمن المشاريع.

بدوره، أشاد المهندس مسلم الرواس، سفير محافظة ظفار في الملتقى، بحُسن التنظيم وثراء المحتوى، خصوصًا فيما يتعلق بمنهجية إعداد المشاريع والمحتوى المحلي، مؤكدًا أهمية تخصيص موارد دائمة لضمان استمرارية الملتقى.

أما المهندسة أسماء السعدية، سفيرة محافظة مسندم في الملتقى، فقد أثنت على التنظيم وسلاسة الفعاليات، مشيرة إلى أهمية هذا النوع من اللقاءات في تعزيز التعاون المؤسسي والتكامل في العمل البلدي والتنموي.

مقالات مشابهة

  • نائب أمير الشرقية: القيادة الرشيدة تؤمن بأن الاستثمار في المواطن هو الأساس لتحقيق التنمية المستدامة
  • كيف تحصل على 500 جنيه إضافية على بطاقة التموين قبل الموعد النهائي؟
  • “البحر الأحمر” تستعرض في تقريرها السنوي إنجازاتها لدعم السياحة
  • "جي أي جي" تحصل على ترخيص التأمين الصحي من الفئة "أ"
  • تعزيز الوعي البيئي بولاية بركاء
  • الخدمات البيطرية تعلن عن 7 خطوات لتعزيز صحة الإنسان والحيوان والبيئة
  • السلطات السورية الجديدة توحّد أجهزة الأمن وتطلق حملة لمكافحة الإرهاب
  • ملتقى سفراء المحافظات يوصي بتعزيز الحوكمة في إدارة المشاريع
  • نائب وزير الصحة تبحث مع وفد منظمة الصحة العالمية واليونيسف تعزيز الحوكمة
  • «المحميات الطبيعية» تكرّم الفائزين بجائزة الشارقة للاستدامة