مديحة حمدي: منى زكي لم تظهر كل إمكانياتها بعد
تاريخ النشر: 11th, August 2024 GMT
أشادت الفنانة مديحة حمدي بموهبة الفنانة منى زكي، معتبرة إياها واحدة من أبرز المواهب الفنية الحالية، قائلة: "منى زكي لم تُظهر بعد كل ما تمتلكه من قدرات تمثيلية، وما زال لديها الكثير لتقدمه".
مديحة حمدي تتحدث عن بدايات منى زكي في الفن
وأضافت الفنانة مديحة حمدي، خلال لقائها في برنامج "لقاء على الهوا" المذاع على قناة الشمس، "منذ بدايات منى زكي في المجال الفني، كنت من أكبر مشجعيها، وحرصت على ترشيحها للعديد من الأعمال الدرامية، لأنني أؤمن بموهبتها الكبيرة".
وأكدت مديحة حمدي، في حديثها أن منى زكي ما زالت قادرة على إبهار جمهورها بمزيد من الإبداعات الفنية في المستقبل.
تفاصيل فيلم "الست"
وفي سياق آخر بدأت الفنانة منى زكي تصوير فيلم "الست"، وهو العمل الذي تجسد فيه شخصية كوكب الشرق أم كلثوم في مراحل عديدة من مشوارها الفني، ويشارك فيه عدد كبير من نجوم الفن، والفيلم من إخراج مروان حامد، ومن تاليف أحمد مراد.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفنانة منى زكي مديحة حمدي قناة الشمس لقاء على الهوا مدیحة حمدی منى زکی
إقرأ أيضاً:
فلكية جدة: اكتشاف نجم نقي يفتح نافذة جديدة على بدايات الكون
أوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة المهندس ماجد أبو زاهرة، عن اكتشاف فلكي رصده علماء الفلك، إذ تمكنت الأبحاث من تحديد نجم جديد يحمل الرمز SDSS J0715-7334 داخل سحابة ماجلان الكبرى، وهي إحدى المجرات القزمة التابعة لمجرة درب التبانة.
ويتميّز هذا النجم بخصائص فريدة للغاية، يأتي في مقدمتها انخفاض وفرة المعادن بشكل غير مسبوق؛ فهو يحتوي على نحو 0.8 جزء فقط في المليون من العناصر الأثقل من الهيليوم، أي أقل بنحو 20 ألف مرة من المعادن الموجودة في الشمس.
أخبار متعلقة عاجل | قبيل انتهاء إجازة الطلاب.. اضطراب في الرحلات الجوية عالميًاللحالات الطارئة.. الدفاع المدني يستعرض مسيرة للبحث والإنقاذوتعد الخصوصية دفعت الباحثين إلى تصنيفه كأحد أنقى النجوم المكتشفة حتى الآن، ما يمنح علماء الكون فرصة استثنائية لدراسة طبيعة النجوم الأولى التي تشكّلت بعد الانفجار العظيم.
وبحسب ما أوضحه أبو زاهرة، فقد جرى اكتشاف النجم لأول مرة عبر بيانات مسح سلوان للسماء (SDSS) بفضل مؤشر معدنيته شديد الانخفاض، قبل أن تتم دراسته بمتابعة دقيقة من خلال تلسكوب ماجلان في مرصد لاس كامباناس بتشيلي. وأظهرت التحليلات الطيفية أن النجم يكاد يكون خالياً من الحديد، كما أنه فقير جداً بالكربون مقارنة بالنجوم المعروفة من الجيل الثاني داخل مجرتنا.
هذا الاكتشاف – كما يصفه أبو زاهرة – يثير جملة من التساؤلات المرتبطة بآليات تشكل النجوم في بيئات مجرية مختلفة، فالنقص الشديد في الكربون يتعارض مع النظريات التقليدية التي تفترض حاجة عملية التشكل إلى عناصر مساعدة على التبريد، ما قد يشير إلى دور خفي وفاعل للغبار الكوني في بدايات نشوء النجوم داخل الكون المبكر.
ويُسجل هذا الرصد علامة فارقة في مجال الفيزياء الفلكية، إذ يمهد الطريق أمام دراسات أكثر عمقاً لفهم كيفية ولادة النجوم في المراحل الأولى من عمر الكون. ويرى العلماء أن الأبحاث المستقبلية ربما تقود إلى اكتشاف المزيد من النجوم شبه النقية، ما قد يعيد تشكيل فهمنا لأصول المادة وتاريخ تشكل المجرات.
بهذا الاكتشاف، تواصل البحوث الفلكية العالمية فتح أبواب معرفية جديدة حول نشأة الكون، فيما تبقى مثل هذه النجوم النادرة بمثابة صندوق أسرار كوني ينتظر أن يفك العلماء شفراته.