ممارسة الألعاب الرياضية غير التقليدية صارت تجذب الأطفال من سن صغيرة، وانفتحت النوادى على تلك المتطلبات، وفى أطفال محافظة الغربية مثال، إذ زاد إقبال الأطفال على الالتحاق وممارسة رياضات مختلفة عن الشائع، مثل كرة السرعة والكيك بوكسينج والكابادى وغيرها من الألعاب، إلى جوار الكاراتيه الذى يحتفظ بمكانته كأشهر لعبة فردية.

قرر أطفال مركز زفتى اللجوء إلى ممارسة الألعاب الحديثة وليست التقليدية مثل كرة القدم خلال فترة الإجازة الصيفية، ففى نادى زفتى بالمحافظة، يوفر المدربون الإمكانيات اللازمة لمساعدة الأطفال على ممارسة الألعاب الجديدة، ليتحدث حسام جبر، مسئول لعبة كرة السرعة والمتحدث باسم نادى زفتى، لـ«الوطن»، عن اتجاه الأطفال لهذه الرياضة: «كرة السرعة لعبة مصرية الأصل، ونادى زفتى عنصر مؤسس فى الاتحاد المصرى للعبة، وعندنا عدد كبير جداً من اللاعبين، وأيضاً المدربين ولاعبين فى أندية تانية خارجة من نادى زفتى، وده كله بيساعد الأطفال».

الفئات العمرية للأطفال 

فئات عمرية مختلفة من الأطفال تشملها كل رياضة، فلعبة كرة السرعة تبدأ مراحل ممارستها من عمر 7 سنوات: «المرحلة دى اسمها مينى سبيد بول، ودى مرحلة استعراضية للبطولات وبيتم تكريم الكل»، ليستكمل «حسام» حديثه عن باقى الرياضات مثل الكاراتيه، شارحاً أنه اللعبة الفردية الأولى فى مصر، حيث يوجد فى النادى أكثر من مدرب للعبة بالإضافة إلى الأكاديميات المتخصصة.

وينضم «الكيك بوكسينج» للألعاب التى أضحت تشهد إقبالاً من الأطفال، ورصد ذلك محمد سليمان، المدير الفنى لنادى غزل المحلة فى لعبة الكيك بوكسينج: «رياضه الكيك بوكسينج دفاع عن النفس، بنهتم بالأطفال، بتنمى فيهم القوة والمرونة والتوافق العضلى، بيتعلموا ضربات البوكس كلها وضربات الرجل».

الهدف من الألعاب 

يستهدف المدربون من خلال اللعبة تأهيل الأطفال للمنافسات المحلية والعالمية: «بنعلم الأطفال المنافسة فى المباريات لتحقيق أعلى مستوى ودخول جميع البطولات المحلية ليرفعوا اسم بلدهم فى البطولات الدولية، وعندنا نماذج مشرفة أبطال عالم وأبطال جمهورية»، مشيراً إلى أن الفئات العمرية للعبة تبدأ من عمر 9 سنوات: «الكيك بوكسينج لعبة حديثة فى النادى، وهى لعبة عنيفة جداً، لذلك بنلعب بحرص شديد فيها وبنتابع فيها قدر المستطاع، وعندنا أبطال كتير فيها من سن تحت ٩ سنوات وحتى سن الـ21 سنة».

يوجد أيضاً لعبة الكابادى، من ضمن الألعاب الرياضية التى يتم تقديمها للأطفال فى نادى 23 يوليو بالغربية، وهى لعبة مسلية تعتمد على ارتباط الفريق ببعضه، وهى لعبة هندية ومعناها تشابك الأيدى للدفاع عن الحصن، رصد الكابتن عصام عبدالوهاب، لاعب منتخب مصر فى الكابادى والمدرب فى النادى، إقبال الأطفال عليها: «اللعبة بتعتمد على السرعة والقوة والمرونة ومحبوبة جداً من الأطفال وسهلة كمان».

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الألعاب الرياضية الأطفال محافظة الغربية الألعاب الحديثة الکیک بوکسینج کرة السرعة

إقرأ أيضاً:

كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل

أكدت نرمين عاطف مديرة إدارة الوعي الأثري بمنطقة آثار الفيوم، أن نشر الوعي الأثري بين الأطفال والشباب يمثل خط الدفاع الأول لحماية التراث المصري، مشيرة إلى أن بناء جيل يدرك قيمة الآثار ويسهم في الحفاظ عليها يعد أحد أهم أهداف وزارة السياحة والآثار.

كشف أثري جديد بجبانة تل آثار قويسنا بالمنوفيةكشف أثري بقويسنا يزيح الستار عن أسرار العصر اليوناني الروماني

وأضافت عاطف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن إدارة الوعي الأثري تعمل على تبسيط مفاهيم التراث والحفاظ على الآثار من خلال وسائل تفاعلية تناسب مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني والاعتزاز بالحضارة المصرية.

وأوضحت نرمين، أن مفهوم الوعي الأثري يقوم على ثلاثة محاور رئيسية هي: الوعي، والإدراك، والحفاظ، حيث يتم تعريف الأطفال بالمواقع الأثرية داخل محافظاتهم، وتعليمهم الطرق الصحيحة للتعامل مع الآثار، إلى جانب كيفية استقبال الزائرين واحترام المواقع الأثرية باعتبارها جزءًا من الهوية الوطنية.

وأشارت إلى أن الإدارة لا تعتمد على الندوات التقليدية فقط، وإنما تنظم ورش عمل فنية، وعروضًا مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب مسابقات ثقافية وأثرية، بما يساعد الأطفال على التعبير عن حبهم للتراث ويجعلهم أكثر ارتباطًا بتاريخ أجدادهم.

وأكدت أن هذه الأنشطة التفاعلية حققت تفاعلًا كبيرًا بين الطلاب، وأسهمت في تبسيط المعلومات التاريخية وترسيخها بصورة عملية وممتعة.

وأضافت أن برامج التوعية تتضمن تقديم الحضارة المصرية القديمة في صورة قصص مبسطة، مع التعريف بملوك مصر وإنجازاتهم، وأبرز المواقع الأثرية، فضلًا عن شرح محطات مهمة في التاريخ المصري، بما يعزز شعور الأطفال بالفخر بحضارتهم ويقوي ارتباطهم بهويتهم الوطنية.

طباعة شارك آثار الفيوم التراث المصري الآثار السياحة والآثار

مقالات مشابهة

  • كيف يحمي الوعي الأثري هوية مصر؟.. تفاصيل
  • الأرصاد: أجواء حارة في الأغوار والبادية وصيفية معتدلة في أغلب المناطق
  • «الفارس الشهم 3» تُكرِّم 600 طفل من حفظة القرآن الكريم في غزة
  • إجازة المولد النبوي 2026.. الموعد الرسمي وعدد أيام العطلة
  • إيران: الرئيس الأمريكي انتقل من “لعبة الرجل المجنون” إلى “لعبة الرجل اليائس”
  • ألحان هاني شنودة | تفاصيل حفل نسمة محجوب بموسم الصيف بالأوبرا
  • الحركة الشعبية من مالقة تؤسس لمرحلة جديدة مع مغاربة العالم.. لقاء سياسي يرسخ المشاركة من داخل المؤسسات
  • قمة FC26 تُتوّج أبطالها وتؤكد تنامي حضور الرياضات الإلكترونية في سلطنة عُمان
  • هل لعبة كرة القدم هي افيون الشعوب ؟
  • القرعة تضع المنتخب القطري لكرة اليد على رأس المجموعة الأولى بدورة الألعاب الآسيوية 2026