حرص محمد الجارحي، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي ورئيس اللجنة العليا المنظمة لبطولة إفريقيا لكرة السلة للسيدات، على توجيه استقبال حافل للوفود المشاركة في النسخة الحالية من البطولة، التي يستضيفها النادي الأهلي خلال الفترة من 4 إلى 15 ديسمبر الجاري. 

الأهلي يفوز على جمعية الأصدقاء الإيفواري في بطولة أفريقيا للسلةبطولة إفريقيا لسيدات السلة| الجارحي: الأهلي واجهة الرياضة المصريةبطولة إفريقيا لسيدات السلة| الحريري: نشكر الأهلي.

. ونثق في قدرته على توفير ما يلزم لنجاح البطولةالزمالك يتقدم بشكوى رسمية ضد حكام مباراته في اليد أمام الأهليياسين منصور يكشف خطط الأهلي لزيادة الموارد والاعتماد على المواهب وتسهيل حضور الجماهير للمباريات

وجاء هذا الترحيب خلال لقاءات رسمية عقدها الجارحي مع ممثلي الاتحاد الإفريقي لكرة السلة ومسؤولي الأندية المشاركة.

إشادة بجهود الأهلي واستعداداته التنظيمية

ونقل الجارحي لمسؤولي الاتحاد الإفريقي ومندوبي الفرق تحيات مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة الكابتن محمود الخطيب، مؤكدًا أن التحضيرات جاءت على أعلى مستوى، وأن اللجنة المنظمة عملت طوال الفترة الماضية من أجل تجهيز كل متطلبات الفرق المشاركة بالشكل الذي يليق باسم الأهلي وتاريخه في استضافة البطولات الكبرى. وأشار إلى أن النادي وضع خطة متكاملة لتوفير كافة الاحتياجات اللوجستية والتنظيمية لضمان راحة الوفود.

طموح بتنظيم يليق باسم الأهلي وقيمة البطولة

وأوضح رئيس اللجنة العليا أن الأهلي يسعى إلى تقديم نسخة استثنائية من بطولة إفريقيا للسيدات، تُظهر قدرته على تنظيم فعاليات رياضية كبرى تتوافق مع المعايير الدولية. وشدد على أن النادي يحرص على إخراج البطولة في أبهى صورة، تعكس مكانة الأهلي كأحد أبرز الأندية في القارة على مستوى البنية التحتية والخبرة التنظيمية.

بيئة تنافسية تعزز الروح الرياضية

وأكد الجارحي أن النادي وضع مجموعة من الترتيبات الدقيقة التي تضمن توفير أجواء تنافسية نزيهة ومثالية لجميع الفرق، بما يسهم في إظهار قوة كرة السلة الإفريقية ويعكس التطور الذي تشهده اللعبة. كما ثمّن التعاون الكبير بين الاتحادين الإفريقي والمصري لكرة السلة، مشيرًا إلى أن هذا التعاون كان له دور محوري في استكمال كافة الإجراءات التنظيمية بنجاح


 

طباعة شارك الجارحي الاهلي سلة الاهلي اخبار الرياضة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الجارحي الاهلي سلة الاهلي اخبار الرياضة لکرة السلة

إقرأ أيضاً:

قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني

 

 

 

ناصر بن حمد العبري

في مسيرة الأمم تظهر الشخصيات القيادية التي تتحول إلى علامات فارقة، تربط بين الرؤية والعمل، وبين الطموح والإنجاز، ومن هذه النماذج في سلطنة عُمان يبرز اسم معالي قيس بن محمد اليوسف، الذي ارتبط اسمه بمرحلة تحول نوعية في إدارة وتطوير المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة.

تولى معاليه قيادة الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة في مرحلة وجيزة، تتطلب إعادة رسم الأولويات الاقتصادية بما ينسجم مع متطلبات المرحلة القادمة ورؤية "عُمان 2040". ونجح خلال فترة قيادته في ترسيخ منهج عملي قائم على تعزيز التنافسية، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وتطوير بيئة أعمال مرنة قادرة على التفاعل مع المتغيرات العالمية.

لم تقتصر الإنجازات على مشاريع منفصلة، بل كانت ثمرة استراتيجية متكاملة بُنيت على أساس التخطيط المؤسسي، والشراكة مع القطاع الخاص، والإيمان بأن الاقتصاد الحديث لا يُبنى إلا بالابتكار والثقة. وقد انعكس ذلك في حراك تنموي ملحوظ شهدته المناطق الاقتصادية والحرّة، سواء من حيث التوسع في المشاريع الصناعية واللوجستية، أو من حيث تحسين البنية الأساسية وتطوير الخدمات المقدمة للمستثمرين.

هذا الحراك لم يكن مجرد أرقام في تقارير، بل تحول إلى واقع ملموس أسهم في تنشيط الاستثمار، وخلق فرص عمل، وتعزيز مكانة السلطنة كمركز اقتصادي ولوجستي واعد في المنطقة؛ فقد أصبحت المناطق الاقتصادية الخاصة وجهة جاذبة للمشاريع الكبرى، بفضل ما وفرته من تسهيلات إجرائية، وحوافز استثمارية، وبنية متقدمة تواكب احتياجات الأسواق العالمية.

ولا يقتصر أثر معالي قيس بن محمد اليوسف على الجانب الإداري والاقتصادي، بل يمتد إلى الجانب القيادي والسلوك المؤسسي. فقد عُرف عنه القرب من الميدان، والمتابعة الميدانية المستمرة، والحرص على الاستماع المباشر للمستثمرين والمطورين. هذه المقاربة جعلت من العمل الحكومي أكثر مرونة واستجابة، وخلقت بيئة من الثقة المتبادلة بين الحكومة والقطاع الخاص.

إن ما تحقق اليوم في قطاع المناطق الاقتصادية الخاصة والمناطق الحرة يعكس حجم الجهد المبذول، وحجم التخطيط الاستراتيجي الذي يقوده معاليه بكل اقتدار. وهو جهد يؤكد أن السلطنة تمضي بخطى ثابتة نحو تنويع مصادر الدخل، وتقليل الاعتماد على النفط، وبناء اقتصاد مستدام قائم على المعرفة والصناعة والخدمات اللوجستية.

ومن هنا، فإن كلمات الشكر لمعالي قيس بن محمد اليوسف لا تعد مجرد عبارات تقدير، بل هي اعتراف مستحق برجل يعمل بروح وطنية صادقة، ويضع مصلحة عُمان فوق كل اعتبار. فقد استطاع أن يثبت أن القيادة الناجحة هي التي تحول التحديات إلى فرص، والخطط إلى مشاريع قائمة على الأرض.

كل الشكر والتقدير لمعاليه على ما يقدمه من إسهامات وطنية، سائلين الله له دوام التوفيق والسداد، وأن يحفظ عُمان وقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي، ويبقيها في مسيرة تقدم وازدهار.

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • عقد تاريخي من سان أنطونيو لتجديد عقد ويمبانياما يتجاوز 252 مليون دولار
  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • الاتحاد الدولي لكرة القدم يجري تعديلات على قوانين اللعبة اعتبارا من كأس العالم
  • ميدو عادل: أشجع الأهلي في إفريقيا لكن انتمائي الأول للزمالك
  • مصر تقود الموقف الإفريقي في فيينا.. مطالب بحماية دعم مكافحة الجريمة المنظمة
  • رحيل نجم سلة الأهلي عن الفريق
  • الفرق بين أفاتار 12 و زيكر 001 موديل 2026
  • مصر تقود التنسيق الإفريقي لمكافحة التصحر استعدادًا لـ COP17
  • عمرو الحديدي: توروب فشل في احتواء لاعبي الأهلي نفسيًا.. وبن رمضان موهبة كبيرة في إفريقيا
  • قيادة تصنع الفرق في مسيرة اقتصادنا الوطني