الاتحاد البلجيكي بشأن قرعة كأس العالم: مجموعة فرنسا ستكون الأصعب
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
تحدث فينسنت مانيرت، المدير الرياضي للاتحاد البلجيكي لكرة القدم، عن تقييمه لنتيجة قرعة كأس العالم 2026، والتي وضعت منتخب بلجيكا في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات مصر وإيران ونيوزيلندا.
وأكد مانيرت أن القرعة جاءت متوازنة نسبيًا، مشيرًا إلى أنه كان من الممكن أن تكون أكثر صعوبة، مضيفًا: “انظروا إلى مجموعة فرنسا لتعرفوا أن الأمور قد تصبح أسوأ.
هذا التقييم يعكس مزيجًا من الحذر والرضا داخل المعسكر البلجيكي، خاصة في ظل رغبتهم في استعادة نتائج قوية على الساحة العالمية.
تقييم المنافسين: قوة مصر وتجديد إيران وغموض نيوزيلندا
انتقل مانيرت للحديث عن منتخبات المجموعة الثلاثة، وبدأ بإيران، حيث أوضح أن الجيل الذهبي للمنتخب الإيراني يقترب من نهايته، معتبرًا أن الحكم الحقيقي سيكون على قدرة العناصر الشابة في تحمل المسؤولية. كما سلط الضوء على منتخب مصر باعتباره المنافس الأقوى نظريًا، مشيرًا إلى امتلاك الفراعنة نجمًا عالميًا بحجم محمد صلاح، وهو ما يمنح المنتخب المصري قيمة فنية مختلفة ويجعل مواجهته أكثر تعقيدًا.
أما نيوزيلندا، فوصفها مانيرت بالمنتخب غير المعروف بما يكفي على الساحة العالمية، في ظل كون كرة القدم ليست الرياضة الأولى في البلاد، ورغم ذلك شدد على ضرورة عدم الاستهانة بها، مؤكدًا أن تجاهل أي منافس في كأس العالم سيكون خطأ فادحًا.
عوامل السفر وراحة التحضيرات
وتطرق مانيرت للجوانب اللوجستية، مبديًا ارتياحه لسهولة التنقل بين المدن التي ستستضيف مباريات المجموعة. وأوضح أن الانتقال بين سياتل ولوس أنجلوس يستغرق ثلاث ساعات فقط، بينما تستغرق الرحلة إلى فانكوفر ساعة واحدة، مما يعد ميزة تساعد اللاعبين على الحفاظ على جاهزيتهم البدنية والذهنية طوال البطولة.
طموح تصدر المجموعة وأهمية البداية
وفي ختام تصريحاته، أكد مانيرت أن الهدف الرئيسي للمنتخب البلجيكي هو تصدر المجموعة، موضحًا أن المنتخب يدرك حجم المنافسة في كأس العالم، لكن الانطلاقة القوية تظل مفتاح النجاح. وشدد على أن التركيز في المباراة الأولى سيكون العنصر الأكثر حساسية لضمان التقدم بثبات نحو الأدوار المتقدمة
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب مصر محمد صلاح اخبار الرياضة كأس العالم 2026 فی کأس العالم
إقرأ أيضاً:
لصالح المراهنات.. فتح تحقيق في شبهات التلاعب بمباريات كأس العالم
أثار تقرير حديث صادر عن مجلس أوروبا حالة من الجدل الواسع، بعدما كشف عن فتح تحقيقات تتعلق بشبهات تلاعب محتملة في عدد من مباريات بطولة كأس العالم 2026، على خلفية مؤشرات ووقائع اعتُبرت غير معتادة، وسط متابعة دقيقة من الجهات المختصة بمراقبة نزاهة المنافسات الرياضية.
وأشار التقرير إلى رصد عدة أحداث لفتت الانتباه خلال البطولة، كان أبرزها البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعب منتخب جنوب إفريقيا ثيمبا زواني في المباراة الافتتاحية أمام منتخب المكسيك، حيث اعتُبرت من الحالات التي تستحق المراجعة في إطار التحقيقات الجارية.
كما تطرق التقرير إلى تسجيل حجم كبير من المراهنات على نتيجة التعادل في مباراة إسبانيا والرأس الأخضر، إذ تجاوزت قيمة تلك المراهنات أربعة ملايين ونصف المليون دولار، قبل أن تنتهي المباراة بالفعل بالتعادل، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى إدراج اللقاء ضمن المباريات التي تخضع للمراجعة والتحليل.
ومن الوقائع الأخرى التي شملها التقرير، مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد لإحدى اللقطات في مواجهة إسبانيا والسعودية، والتي استغرقت نحو أربع دقائق قبل اتخاذ قرار بإلغاء هدف سجله فيران توريس، وهو ما أثار تساؤلات حول طول مدة المراجعة مقارنة بالحالات المشابهة.
ورغم هذه المؤشرات، شدد الاتحاد الدولي لكرة القدم على أنه لم يتوصل حتى الآن إلى أي دليل يثبت وجود تأثير مباشر لأنشطة المراهنات على نتائج مباريات البطولة، مؤكدًا أن جميع الإجراءات المتبعة تتم وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية.
وأوضح الاتحاد أن التحقيقات لا تزال مستمرة بالتنسيق مع الجهات الدولية المختصة، بهدف التحقق من جميع الوقائع التي وردت في التقرير، والتأكد من سلامة المنافسات وعدم وجود أي مخالفات تمس نزاهة البطولة.
ومن المنتظر أن تسفر التحقيقات خلال الفترة المقبلة عن نتائج نهائية تحدد ما إذا كانت تلك الوقائع مجرد أحداث استثنائية صاحبت البطولة، أم أنها تحمل مؤشرات تستوجب اتخاذ إجراءات قانونية ورياضية بحق أي طرف يثبت تورطه، في إطار الحرص على حماية مصداقية كرة القدم والحفاظ على عدالة المنافسة.