رغم الهدنة.. تبادل إطلاق النار على الحدود بين أفغانستان وباكستان
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
اتّهمت سلطات طالبان مساء الجمعة باكستان بقصف منطقة حدودية أفغانية، ما دفعها إلى "الرد"، قبل عودة الهدوء.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); يأتي ذلك في حين تشهد العلاقات بين البلدين توترات شديدة مع مواجهات متكرّرة سجّلت في الأسابيع الأخيرة، وقد جرى التوصل إلى هدنة لمحاولة احتوائها.
أخبار متعلقة خطة بمليارات الدولارات.. النرويج تعزز دفاعاتها في مواجهة روسياعاصفة قوية تضرب أجزاء من اليونان تعطل المرور وتغلق المدارس .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } تبادل لإطلاق النار عند الحدود بين أفغانستان وباكستان - SBS News
بحسب سكان في المنطقة تواصلت معهم وكالة فرانس برس في الجانب الأفغاني، بدأت الاشتباكات نحو الساعة 22,30 (18,00 ن غ) واستمرت نحو ساعتين.الأعمال العدائيةبدوره، اتّهم رئيس دائرة الإعلام في ولاية قندهار علي محمد حقمال الجانب الباكستاني ببدء الأعمال العدائية، ليعلن لاحقا انتهاءها.
وقال في تصريح لفرانس برس إن باكستان استخدمت "المدفعية الخفيفة والثقيلة"، مشيرا إلى إصابة منازل مدنيين بقذائف هاون.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الحدود بين أفغانستان وباكستان - وكالات
وتابع: "توقفت الاشتباكات، وقبل الطرفان وضع حد لها"، دون الإشارة إلى وقوع ضحايا.
ولم تصدر السلطات الباكستانية على الفور أي تعليق.إطلاق نار وانفجاراتوأفاد مراسل وكالة فرانس برس في تشامان في الجانب الباكستاني من الحدود، بسماع إطلاق نار مدفعي وانفجارات.
في الأشهر الأخيرة، تدهورت العلاقات الثنائية بشكل كبير، وقد سُجّلت في منتصف أكتوبر مواجهة مسلّحة غير مسبوقة أسفرت عن نحو 70 قتيلا.
وتم التوصل إلى هدنة بوساطة قطرية وتركية، لكنّها لم توقف إطلاق النار قرب الحدود المغلقة منذ 12 أكتوبر.
في 25 نوفمبر، اتّهمت كابول باكستان بقصف مناطق حدودية، ما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص بينهم تسعة أطفال، ما نفته إسلام آباد.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: قندهار قندهار أفغانستان باكستان أفغانستان وباكستان إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت الجبهة اللبنانية تصعيدا لافتا خلال الساعات الماضية بين حزب الله وإسرائيل مع اتساع رقعة القصف المتبادل وارتفاع وتيرة الغارات على عدد من المناطق.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأن حزب الله وسع من هجماته على أهداف شمالي إسرائيل وصولا إلى عكا وحيفا.
وقالت وسائل الإعلام العبرية إن حزب الله وسع دائرة النار لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي في السياق أن حزب الله يوسع نطاق هجماته وقصفه الصاروخي وصولا إلى عكا وحيفا شمالي إسرائيل.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب: "تفعيل صفارات الإنذار في منطقة عكا والتفاصيل قيد الفحص"، فيما قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن صفارات الإنذار دوت في عكا ومنطقة "الكريوت" في محافظة حيفا شمال إسرائيل.
ولاحقا، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تفعيل صفارات الإنذار في كريات شمونة وكفار غلعادي وتل حاي والمطلة شمالي إسرائيل، بعد إطلاق صواريخ وطائرة مسيرة مفخخة من لبنان.
وكانت إذاعة الجيش قد أشارت إلى أن حزب الله أطلق عدة صواريخ من لبنان تجاه مستوطنة نهاريا ومحيطها شمال إسرائيل، وادعت أنه تم اعتراض معظمها ولم تسجل أي إصابات في وقت تمارس فيه تل أبيب سياسة تعتيم وتكتم على خسائرها.
وفي سياق متصل، أفادت "القناة 7" العبرية بأنه وبالتوازي مع تصاعد إطلاق النار والإنذارات، تستعد المنظومة الصحية لاستمرار القتال.
وأوضحت أن المستشفيات في منطقة الشمال أعلنت رسميا نقل نشاطها الطبي إلى مناطق محصنة وملاجئ تحت الأرض.
وأصبحت مسيرات حزب الله والتي يرد من خلالها على خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار مصدر قلق لإسرائيل، حيث وصفها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها "تهديد رئيسي" ودعا الجيش إلى إيجاد حل لكن الخطر ما يزال متواصلا.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، إذ كثف الحزب خلال الأيام الأخيرة هجماته بالصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة على مواقع وقوات إسرائيلية في جنوب لبنان والمستوطنات المحاذية للحدود.
وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي هجماته على لبنان ضمن خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الساري منذ منتصف أبريل الماضي، والممدد حتى مطلع يوليو المقبل.
وتتسبب هذه الخروقات في مقتل وإصابة مدنيين لبنانيين بينهم أطفال ونساء ومسنون، فضلا عن تدمير منشآت ومبان مدنية منها مدارس ومراكز صحية ودور عبادة من مساجد وكنائس.
ومنذ 2 مارس الماضي، تشن إسرائيل عدوانا موسعا على لبنان خلف 3 آلاف و371 قتيلا و10 آلاف و129 جريحا، بالإضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.