الإثنين والثلاثاء.. المصريون بالخارج يصوتون في 30دائرة ملغاة بانتخابات مجلس النواب
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
حددت الهيئة الوطنية للانتخابات، يومى الاثنين والثلاثاء المقبلين الموافقين 8 و9 ديسمبر الجارى لتصويت المصريين في الخارج بالمرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب في الـ30 دائرة المُلغاة بأمر المحكمة الإدارية العليا.
. القبض على أحد أنصار مرشح بالبحيرة في انتخابات مجلس النواب
من جانبه، أعلن المستشار حازم بدوي، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، فوز القائمة الوطنية «من أجل مصر» بعد حصولها على نسبة تزيد على 5% من أصوات الناخبين المقيدين بقاعدة بيانات الناخبين فى كل من الدائرتين المخصصتين لنظام القوائم بالقاهرة وجنوب ووسط الدلتا، وشرق الدلتا، معلنا فوزها بالمقاعد المخصصة للقوائم بتلك الدائرتين.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي للهيئة الوطنية للانتخابات لإعلان نتائج المرحلة الثانية لانتخابات مجلس النواب 2025، أن عدد الناخبين في "قطاع شرق الدلتا" 8 ملايين و553 ألف و745 ناخب، وأدلى مليون و702 ألف و174 ناخب بأصواتهم بنسبة 19.9%، وبلغ عدد الأصوات الصحيحة مليون و329 ألف و358 صوتًا بنسبة 78.10% وعدد الأصوات الباطلة 372 ألف و816 صوتًا بنسبة 21.90% وبلغ عدد الأصوات التي انتخبت القائمة مليون و87 ألف و186 صوتًا بنسبة 12.71% من إجمالي الناخبين المقيدين، وبلغ عدد من لم ينتخب القائمة 242 ألف و172 صوتًا بنسبة 2.83%، فيما بلغ عدد الناخبين في "قطاع القاهرة وجنوب ووسط الدلتا"، 26 مليون و58 ألف و246 ناخب، وبلغ عدد من أدلوا بأصواتهم 4 ملايين و288 ألف و157 صوتًا وبلغ عدد الأصوات الصحيحة 3 ملايين و306 ألف و53 ناخب بنسبة 78.73% من إجمالي الحضور، والأصوات الباطلة 912 ألف و104 ناخب بنسبة 21.27% من إجمالي الحضور، وبلغ عدد الأصوات التي انتخبت القائمة 2 مليون و857 ألف و398 صوتًا بنسبة 10.97% من إجمالي الناخبين المقيدين، فيما لم ينتخب القائمة 518 ألف و655 صوتًا بنسبة 1.99% من إجمالي الناخبين المقيدين.
وأعلن رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات المستشار حازم بدوي نتائج الانتخابات بالنظام الفردي، حيث تجرى الإعادة في 55 دائرة انتخابية في محافظات المرحلة الثانية والتي تبلغ 13 محافظة، في القاهرة تجرى الإعادة في الدائرة الثالثة (الزاوية الحمراء) والدائرة الخامسة (حدائق القبة)، والدائرة العاشرة (المطرية)، والدائرة الحادية عشر (المرج)، والدائرة الخامسة عشر (الخليفة)، والدائرة السابعة عشر (البساتين)، والدائرة التاسعة عشر (حلوان).. وفي القليوبية تجرى الإعادة في دوائر الدائرة الأولى (بنها)، والدائرة الثانية (طوخ) والدائرة الرابعة (قليوب) والدائرة الخامسة (الخانكة) والدائرة السادسة (شبين القناطر)، وكذلك 10 دوائر في الدقهلية وهي الدائرة الأولى (أول المنصورة) والدائرة الثانية (مركز المنصورة) والدائرة الثالثة (بلقاس) والدائرة الرابعة (طلخا) والدائرة الخامسة (دكرنس) والدائرة السادسة (منية النصر) والدائرة السابعة (المنزلة) والدائرة الثامنة (ميت غمر) والدائرة التاسعة (أجا) والدائرة العاشرة (السنبلاوين).
وفي محافظة المنوفية تجرى الإعادة في دوائر الأولى (شبين الكوم) والدائرة الثانية (قويسنا) والدائرة الثالثة (تلا) والدائرة الرابعة (أشمون) والدائرة الخامسة (الباجور) والدائرة السادسة (منوف)، وفي الغربية الدائرة الأولى (أول طنطا) والدائرة الثانية (كفر الزيات) والدائرة الثالثة (قطور) والدائرة الرابعة (أول المحلة الكبرى) والدائرة الخامسة (المحلة الكبرى) والدائرة السادسة (سمنود) والدائرة السابعة (زفتى)، فيما تجرى الإعادة في محافظة كفر الشيخ في دوائر الأولى (كفر الشيخ) والثانية (سيدي سالم) والثالثة (الحامول) والرابعة (دسوق)، وفي محافظة الشرقية الدوائر الأولى (أول الزقازيق) والثانية (بلبيس) والدائرة الثالثة (أول العاشر من رمضان) والخامسة (أبو كبير) والسادسة (ديرب نجم) والسابعة (فاقوس) والثامنة (أبو حماد) والدائرة التاسعة (الحسينية)، أما في محافظة دمياط فتجرى الإعادة في الدائرة الثانية (كفر سعد).
وتجرى الإعادة في محافظة بورسعيد في الدائرة الأولى (أول بورفؤاد)، وفي الإسماعيلية الإعادة في دوائر الأولى (ثان الإسماعيلية) والثانية (القنطرة غرب) والثالثة (القصاصين الجديدة)، وفي السويس في الدائرة الأولى (السويس)، فيما تجرى الإعادة في محافظة شمال سيناء في الدائرة الثانية (الحسنة) وفي جنوب سيناء تجرى الإعادة في الدائرة الثانية (الطور).
وأكد المستشار حازم بدوي رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، أن الجولة الأولى من المرحلة الثانية من انتخابات مجلس النواب، جرت في مُناخ ديمقراطي وانضباط شديد، كما شهدت مشاركة كافة أطياف الشعب المصري ومنافسة حقيقية بين جميع المرشحين، وإشادة من المنظمات المحلية والدولية التي تابعت هذه المرحلة من الانتخابات البرلمانية، مضيفًا أن العملية الانتخابية جرت في ظل متابعة دقيقة لكافة مجرياتها منذ بدء فترة الدعاية وحتى إجراءات فرز الأصوات وتقديم التظلمات.
وشدد رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات على أنه لا يمكن اعتبار ظهور أي مخالفة، انتقاص من نزاهة وشفافية الاستحقاق الانتخابي، وإنما مؤشر على نضج النظام الديمقراطي في مصر الذي هيأ المناخ للكشف عن أي مخالفة ووضع الإطار القانوني لعقاب أي مخطىء، مضيفًا أنه ومن منطلق عدم التستر على مخالفة أو مخالف، نظر مجلس إدارة الهيئة الوطنية للانتخابات، جميع التظلمات والملاحظات والشكاوى التي رصدتها الهيئة من المرشحين أو المتابعين أو ما نشر على التواصل الاجتماعي، فضلا عن تحقيقات النيابة بشأن الوقائع التي تم ضبطها بمعرفة الأجهزة الأمنية بعيدا عن مقار الاقتراع".
وأشار إلى أن الهيئة الوطنية للانتخابات انتهت إلى إصدار قرار بإبطال جزئي لأعمال اللجنة الفرعية رقم 78 التابعة للدائرة الثالثة مركز بلقاس بالدقهلية، وذلك لقيام نجل أحد المرشحين باقتحام اللجنة وإتلاف الصندوق الانتخابي وإحالته للنيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية حياله، وكذا إبطال جزئي للجنة الفرعية 49 التابعة للدائرة الثانية مركز طوخ بالقليوبية لتداول بطاقة إبداء رأي تخص اللجنة خارج المقر الانتخابي، وإبلاغ النيابة العامة واستبعاد بطاقات التصويت في اللجنتين المشار إليهما، دون أن يؤثر ذلك على نتائج الدائرتين الانتخابيتين.
وأضاف المستشار حازم بدوي أن الرقابة القضائية التي وضعها المشرع الدستوري والقانوني حيال الاستحقاقات الانتخابية، تمثل ضمانة لحماية حقوق الناخب والمرشح، مشددا على أن الهيئة ملتزمة بتنفيذ جميع الأحكام القضائية الصادرة عن المحكمة الإدارية العليا بمجلس الدولة، بشأن بعض دوائر المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب، مشيرًا إلى أنه تقرر أن تجرى العملية الانتخابية بالنسبة للدوائر المُلغاة خارج البلاد يومي 8 و 9 ديسمبر الجاري وبداخل البلاد يومي 10 و 11 ديسمبر الجاري، على أن تُعلن النتيجة لهذه الجولة الانتخابية في يوم 18 ديسمبر، في حين ستُجرى جولة الإعادة، حال اقتضى الأمر، يومي 31 ديسمبر الجاري وأول يناير المقبل خارج البلاد، وفي الداخل يومي 3 و4 يناير المقبل، بحيث تُعلن النتيجة يوم 10 يناير المقبل.
وتوجه رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات برسالة إلى جموع أبناء الشعب المصري قائلا: "إن ما تشهده العملية الانتخابية من أحداث، هو تصحيح لممارسات خاطئة استغلها البعض للقفز فوق إرادة الناخبين. ظاهرة إلغاء الدوائر وإعادة الانتخابات فيها والتي تحدث للمرة الأولى بهذه النسبة الكبيرة، تعد في حقيقة الأمر بمثابة شهادة ضمان لنزاهة الانتخابات، ومؤشرا حقيقيا على مدى حرص مؤسسات الدولة على صون إرادة الناخبين وحق المرشحين، بل هو تعزيز للتجربة الديمقراطية التي تسير فيها مصر بخطى حثيثة".
واختتم كلمته بكلمة وجهها إلى الناخب: "حافظ على صوتك، فهو لا يباع ولا يشترى، وامنحه لمن يستحقه، واجعل مصلحة الوطن فوق كل اعتبار ونحن معك على العهد.. لن يأتي ناخب تحت قبة البرلمان إلا بإرادتك الحرة".
من جانبه أكد المستشار أحمد بنداري مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، أن انتخابات مجلس النواب، تمثل مسئولية كبيرة وأمانة عظيمة القدر وبالغة الحساسية، يحملها جميع أطراف هذا الاستحقاق الدستوري المهم.
وأضاف مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات: "إن أمانة الانتخابات البرلمانية تبدأ بشعب واع يدرك مدى حساسية ما يقوم به من دور يبني به ما يرضاه لأبنائه من غد واعد ومستقبل مشرق، ومرورا بكل من شارك في هذه العملية الانتخابية مرشحا كان أم ناخبا أم منظما أو مسئولا، وجميعنا أمام الله مسئولون".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: انتخابات مجلس النواب الهيئة الوطنية للانتخابات الوطنية للانتخابات انتخابات مجلس النواب مجلس النواب انتخابات رئیس الهیئة الوطنیة للانتخابات من انتخابات مجلس النواب العملیة الانتخابیة المستشار حازم بدوی الناخبین المقیدین والدائرة الثانیة والدائرة الثالثة وبلغ عدد الأصوات الدائرة الثالثة الدائرة الثانیة المرحلة الثانیة الإداریة العلیا الدائرة الأولى دوائر الأولى فی الدائرة الأولى من فی محافظة من إجمالی فی دوائر
إقرأ أيضاً:
ترامب يرى مسألة خلافته غير محسومة.. هل يعتبر فانس المرشح الأقرب للفوز بانتخابات 2028؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع تزايد التكهنات حول مستقبل الحزب الجمهوري بعد الرئيس دونالد ترامب، برزت التساؤلات حول طموحات جيه دي فانس لعام 2028.
وفقا لتقرير نيويورك تايمز، رغم أن نائب الرئيس جيه دي فانس يُنظر إليه على نطاق واسع باعتباره المرشح الأبرز لخلافة ترامب في مسيرته السياسية، إلا أن تصريحاته الأخيرة ومحادثاته الخاصة تُشير إلى أن الرئيس لا يزال يرى مسألة الخلافة غير محسومة.
ووفقًا لمقابلات لنيويورك تايمز مع أشخاص مُطلعين على العلاقة بين ترامب وفانس، فقد شكك الرئيس مرارًا وتكرارًا في قدرة نائبه على امتلاك القوة السياسية والصفات القيادية والجاذبية الانتخابية اللازمة لحمل راية الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة لعام 2028.
نظرة ترامب المُترددة لخليفته السياسيبينما يُواصل ترامب تكليف فانس بمسؤوليات جسيمة داخل الإدارة، فقد أعرب، بحسب التقارير، عن شكوكه حول قدرة نائب الرئيس على تكرار النجاح السياسي الذي جعل ترامب الشخصية الأبرز في السياسة الجمهورية.
أشرك الرئيس فانس في مبادرات بارزة، واعتمد عليه في الدفاع عن سياسات الإدارة، ومنحه حضورًا إعلاميًا كبيرًا قبل حملة رئاسية محتملة.
مع ذلك، قارن ترامب، في جلسات خاصة، إنجازات فانس بإنجازاته، وتساءل عما إذا كان نائب الرئيس قد أثبت قدرته على خوض معارك سياسية صعبة بشكل مستقل.
ورد أن ترامب ذكّر حلفاءه بأن تأييده ساعد فانس على الفوز في سباق انتخابي تنافسي لمجلس الشيوخ في ولاية أوهايو. كما انتقد جوانب من صورة فانس العامة وحكمه السياسي، بما في ذلك معارضته للعمل العسكري ضد إيران، وقيادته للجهود الدبلوماسية التي لم تُسفر عن أي انفراجة في محادثات السلام مع باكستان.
بل إن الرئيس استعاد بعض المواقف الطريفة، منها سوء تعامل فانس، الذي حظي بتغطية إعلامية واسعة، مع كأس بطولة جامعة ولاية أوهايو الوطنية خلال احتفال في البيت الأبيض.
الولاء يبقى أقوى نقاط قوة فانسعلى الرغم من انتقادات ترامب بين الحين والآخر، يؤكد المقربون من الإدارة أن فانس لا يزال أحد أكثر أعضاء الدائرة المقربة للرئيس ثقة.
نفى مدير الاتصالات في البيت الأبيض، ستيفن تشيونغ، التقارير التي تتحدث عن وجود توتر بين الرجلين، واصفًا فانس بأنه شخصية محورية في تنفيذ أجندة "أمريكا أولًا" للإدارة.
أظهر فانس باستمرار ولاءً لترامب، وهي سمة تُعتبر على نطاق واسع من أهم صفات الرئيس. حتى عندما أبدى في البداية تحفظات بشأن الصراع مع إيران، دافع نائب الرئيس في نهاية المطاف عن موقف الإدارة ودعم قرارات ترامب علنًا.
كما كان من أبرز المدافعين السياسيين عن الإدارة، حيث دأب على تحدي منتقدي الرئيس، بمن فيهم رجال الدين والمعارضون السياسيون.
ووفقًا لتوني فابريزيو، خبير استطلاعات الرأي المخضرم لترامب، تم اختيار فانس نائبًا لترامب في انتخابات 2024 نظرًا لشعبيته لدى حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" (MAGA) واستعداده للدفاع علنًا عن أولويات الرئيس.
ترامب يقارن بين جيه دي فانس وماركو روبيومن بين التطورات التي تحظى بمتابعة دقيقة داخل الأوساط الجمهورية، اهتمام ترامب الواضح بمقارنة فانس بوزير الخارجية ماركو روبيو.
أفادت التقارير أن الرئيس سأل حلفاءه وضيوفه في لقاءات خاصة عما إذا كانوا يفضلون فانس أم روبيو كزعيم مستقبلي للحزب الجمهوري.
خلال عشاء أقيم مؤخرًا في حديقة الورود بالبيت الأبيض، استطلع ترامب آراء الحضور علنًا حول الشخصية التي يفضلونها، مع توضيحه أنه لا يدعم أيًا من المرشحين رسميًا.
لفت النفوذ المتزايد لروبيو داخل الإدارة الأنظار. وبصفته مستشارًا للأمن القومي ووزيرًا للخارجية، يقضي روبيو وقتًا طويلًا برفقة ترامب، بما في ذلك السفر المنتظم على متن طائرة الرئاسة "إير فورس ون" واللقاءات المتكررة في ممتلكات الرئيس في فلوريدا.
أعرب ترامب في جلسات خاصة عن إعجابه بأداء روبيو، مما أثار تكهنات بأن المنافسة على خلافة ترامب سياسيًا قد تكون أشد مما توقعه كثير من المراقبين.
الاختلافات الجيلية والأسلوبيةوتعكس العلاقة بين ترامب وفانس أيضًا اختلافات ملحوظة في الشخصية والأسلوب السياسي.
ينحدر ترامب، الذي يقترب من عامه الثمانين، من عائلة ثرية، وله تاريخ في مجال التطوير العقاري، وعقود من الظهور الإعلامي. على النقيض من ذلك، بنى فانس هويته السياسية على سردية نضال الطبقة العاملة والارتقاء الاجتماعي في الغرب الأوسط الأمريكي.
وتُبرز عاداتهم الشخصية هذا التباين بشكلٍ أكبر. فانس نشطٌ على وسائل التواصل الاجتماعي، ومعروفٌ بمناظراته مع النقاد عبر الإنترنت. أما ترامب، فرغم نشاطه المكثف على منصة "تروث سوشيال"، إلا أنه يتجنب عمومًا التفاعل المباشر مع المستخدمين الأفراد.
بحسب مصادر مطلعة، شجعت سوزي وايلز، رئيسة موظفي البيت الأبيض، ومستشارون آخرون، فانس على الحد من نشاطه على مواقع التواصل الاجتماعي، بحجة أن المشاحنات الإلكترونية المستمرة لا تتناسب مع مكانة نائب الرئيس.
الحرب الإيرانية تُشكّل تحديات سياسيةبرز الصراع مع إيران كأحد أهم الاختبارات السياسية التي واجهها فانس كنائب للرئيس.
قبل التدخل العسكري، كان فانس معروفًا بنهجه المتحفظ في السياسة الخارجية وتشكيكه في التدخلات الخارجية. إلا أنه كنائب للرئيس، أيّد قرار ترامب بدخول الصراع، مما أدى إلى توترات مع بعض شرائح قاعدته السياسية المعارضة للتدخلات العسكرية الخارجية.
أعربت شخصيات محافظة، كانت من مؤيدي صعود فانس، عن قلقها بشأن موقفه.
وصف المعلق السياسي تاكر كارلسون الوضع بأنه يضع نائب الرئيس في موقف حرج، لأنه يبدو متعارضًا مع وعوده الانتخابية بتجنب حروب خارجية جديدة.
حذرت النائبة مارجوري تايلور غرين، التي سبق أن رشحت فانس لمنصب نائب الرئيس، من أنه قد يواجه صعوبات في استعادة ثقة الناخبين الجمهوريين المعارضين للحرب إذا ترشح للرئاسة.
وقالت غرين: "لم يعد بإمكانه الحفاظ على سمعته السابقة"، مؤكدةً في الوقت نفسه أنها لا تزال تعتبره حليفًا.
التأييد الشعبي والفرص الانتخابيةعلى الرغم من التساؤلات التي تحوم حول مستقبله، لا يزال فانس أحد أبرز الشخصيات في السياسة الجمهورية.
بصفته رئيسًا للجنة المالية في اللجنة الوطنية الجمهورية، يتمتع فانس بوصول مباشر إلى المانحين والبنية التحتية للحزب. وتشير استطلاعات الرأي أيضًا إلى أنه لا يزال يحظى بدعم كبير بين الناخبين الجمهوريين.
أظهر استطلاع رأي أجرته جامعة كوينيبياك مؤخرًا أن حوالي 73% من الناخبين الجمهوريين راضون عن أداء ترامب. في حين أفاد استطلاع رأي أجراه مركز بيو للأبحاث في وقت سابق من هذا العام أن 75% من الناخبين الجمهوريين ينظرون إلى فانس بإيجابية.
مع ذلك، فإن معدلات التأييد على المستوى الوطني الأوسع تُظهر صورة أكثر تعقيدًا. بلغت نسبة تأييد فانس الإجمالية 39%، وفقًا لجامعة كوينيبياك، مما يعكس صعوبة توسيع قاعدته الشعبية لتشمل فئات أخرى غير القاعدة الجمهورية.
كما اتهمه منتقدوه بالتناقض السياسي. فقد زعم حاكم ولاية كنتاكي، آندي بيشير، المرشح الديمقراطي المحتمل للرئاسة عام 2028، أن فانس قد أساء تمثيل بعض جوانب خلفيته، وفشل في تطبيق سياسات تُفيد المجتمعات التي يدّعي تمثيلها.
الاختبارات السياسية الدولية والمحليةتولى فانس العديد من المهام الحساسة سياسيًا نيابةً عن الإدارة. على الصعيد الدولي، قام بحملة انتخابية لرئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان قبل الانتخابات في المجر. وخسر أوربان في نهاية المطاف محاولته لإعادة انتخابه، مما حدّ من التأثير السياسي لمشاركة فانس.
على الصعيد المحلي، لعب نائب الرئيس دورًا بارزًا في الجهود المبذولة لإقناع الجمهوريين في ولاية إنديانا بدعم تغييرات الخريطة الانتخابية التي كان البيت الأبيض يُفضّلها. وقد باءت هذه الجهود بالفشل، ورفض مشرّعو الولاية تبني الاقتراح.
أشار بعض المسؤولين الجمهوريين إلى هذه النكسات كدليل على أن النفوذ السياسي لفانس قد لا يضاهي نفوذ ترامب بعد.
جادل إد كلير، ممثل ولاية إنديانا، بأن الإخفاقات في كل من إنديانا والمجر تثير تساؤلات حول قدرة ترامب على نقل حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" بنجاح إلى أي خليفة له.
يرفض مسؤولو الإدارة هذا التقييم، مؤكدين على استعداد فانس لخوض معارك سياسية صعبة بغض النظر عن الصعاب.
هل يمكن أن يصبح جيه دي فانس خليفة ترامب؟يعكس الجدل الدائر حول فرص جيه دي فانس في انتخابات 2028 في نهاية المطاف سؤالًا أوسع يواجه الحزب الجمهوري: هل يمكن لحركة ترامب السياسية أن تنتقل بنجاح إلى جيل جديد من القيادة؟
يظل فانس الجمهوري الأكثر بروزًا وقوة مؤسسيةً المؤهل لخلافة ترامب. إن ولاءه ومكانته القوية بين ناخبي حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" ودوره البارز داخل الإدارة يمنحه مزايا كبيرة.
مع ذلك، تُظهر مقارنات ترامب المتكررة، علنًا وسرًا، بين فانس وروبيو أن الرئيس لم يغلق الباب أمام خلفاء بديلين. في الوقت الراهن، يبدو أن فانس يحتل موقع المرشح الأوفر حظًا، دون أن يتمتع باليقين الذي عادةً ما يصاحب هذا الموقع.
ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية لعام 2028، قد يعتمد مستقبله السياسي بشكل أقل على كسب تأييد الجمهوريين - الذي يتمتع به إلى حد كبير اليوم - وأكثر على الحفاظ على ثقة الشخصية الوحيدة التي لا تزال تحدد مسار الحزب: دونالد ترامب.