زوجة اسماعيل الليثي تعبر عن غضبها بسبب انتقادات الجمهور
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
عبرت خبيرة التجميل شيماء سعيد، أرملة المطرب الشعبي إسماعيل الليثي، عن غضبها الشديد بسبب انتقادات الجمهور لها بعد وفاة زوجها.
وقالت أرملة إسماعيل الليثي، في لايف لها: في كل الليلة دي اللي وقف جنبي 2 أو 3، أنا عارفة أنكم بتردوا غيبتي الدنيا صغيرة ومش دايمة لحد، لما رحت كشفت امبارح الدكتور قالي لازم تطلعي من الاكتئاب، لأني مش هينفع أتعب أكتر من كده أن ورايا بنتين بيتربوا، أتمنى الناس تسيبني في حالي واللي بيقول كلام مالوش لازمة كل واحد هيجيله يوم.
وتابعت: أنا بدعي على كل شخص اتكلم عليا إن ربنا يردلي حقي في الدنيا علشان يبقى عبرة، وفي كل حد شمت فيا إن جوزي اتاخد مني، بحق جاه النبي يتاخد جوزك منك منه بنفس الطريقة والإحساس.
واضافت: هو أنا مكتوب عليا الوحدة؟، الوحدة بقت من نصيبي وقسمتي، الناس تسيبني في حالي لأن عندي بنات بتتربى، وهتكبر وتشوف اللي بيتقال على والدتهم، مبقاش بعمل خير طول عمري وألاقي سيرة وحشة، ليه يتاخد عني انطباع مش أنا؟.
واختتمت أرملة إسماعيل الليثي: مش مقدرين المصيبة اللي أنا فيها، أيًا كان اللي حصل الواحدة متتمناش أبدًا أن جوزها يروح منها، محدش يتخيل أن جوزها يروح من حياتها للأبد، لحد دلوقتي البنات متعرفش حاجة هقولهم إيه؟، لحد دلوقتي مش مستوعبين أن رضا راح، أقولهم إيه عن أبوهم؟.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسماعيل الليثي وفاة اسماعيل الليثي شيماء سعيد أرملة إسماعیل اللیثی
إقرأ أيضاً:
انتقادات حادة لنتنياهو بعد إعلان ترامب وقف ضربة إسرائيلية على بيروت
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تدخله لوقف ضربة إسرائيلية كانت تستهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت موجة واسعة من الانتقادات داخل إسرائيل، حيث شن قادة من المعارضة وأعضاء في الحكومة هجومًا حادًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معتبرين أن تل أبيب فقدت جزءًا من استقلالية قرارها الأمني والعسكري.
وجاءت الانتقادات عقب إعلان ترامب أنه نجح في إقناع إسرائيل وحزب الله بخفض التصعيد، مؤكدًا أنه تدخل لمنع تنفيذ ضربة كانت موجهة إلى بيروت، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي وافق على عدم إرسال قوات إلى العاصمة اللبنانية، في إطار تفاهمات تهدف إلى تهدئة الأوضاع ومنع اتساع نطاق المواجهة.
وفي أول ردود الفعل السياسية، اعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، أن ما جرى يعكس تراجع استقلالية القرار الإسرائيلي، قائلًا إن "إسرائيل أصبحت تحت الوصاية بالكامل"، في إشارة إلى حجم التأثير الأمريكي على القرارات الأمنية والعسكرية.
من جانبه، دعا وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى رفض الضغوط الأمريكية، مؤكدًا أن الوقت حان لاتخاذ القرارات التي تخدم المصالح الأمنية الإسرائيلية، ومطالبًا بمواصلة العمليات ضد حزب الله وعدم التراجع تحت أي ضغوط خارجية.
كما انضم رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت إلى موجة الانتقادات، معتبرًا أن حكومة نتنياهو فقدت السيطرة على السيادة الإسرائيلية، وأن حالة من الفوضى السياسية والأمنية باتت تسيطر على المشهد الداخلي.
بدوره، وجه وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء، معتبرًا أن الاعتماد على قرارات خارجية في القضايا الأمنية الحساسة يضعف صورة القيادة الإسرائيلية أمام الرأي العام.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الجبهة اللبنانية الإسرائيلية توترًا متصاعدًا، رغم الحديث عن جهود للتهدئة ووقف إطلاق النار. وبينما أعلن ترامب التوصل إلى تفاهمات مع الجانبين لخفض التصعيد، استمرت العمليات العسكرية والتحركات الميدانية على الأرض، ما يعكس هشاشة أي اتفاقات محتملة في ظل استمرار التوترات.
ويرى محللون أن الجدل الدائر داخل إسرائيل لا يقتصر على الملف اللبناني فحسب، بل يمتد إلى طبيعة العلاقة مع الولايات المتحدة وحدود التأثير الأمريكي على القرارات الاستراتيجية الإسرائيلية، وهو نقاش مرشح للتصاعد خلال الفترة المقبلة مع استمرار التطورات الأمنية في المنطقة.