ترامب ينتقد مصطلح “سوكر” ويدعو لاعتماد مسمى كرة القدم الحقيقي
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلًا جديدًا خلال مشاركته في حفل قرعة كأس العالم 2026، بعدما وجّه انتقادًا مباشرًا للمسمى المتعارف عليه داخل الولايات المتحدة للعبة كرة القدم العالمية، وهو “سوكر”.
. ما هي؟
وأكد ترامب أن الوقت قد حان لإعادة النظر في هذا المصطلح الذي يُستخدم بشكل مختلف عن بقية دول العالم.
ترامب: هذا هو الاسم الحقيقي للعبة
وخلال كلمته في الحفل، شدد ترامب على ضرورة توحيد المسمى مع المعايير العالمية، قائلًا:
“علينا أن نجد اسمًا آخر لدوري كرة القدم الأمريكية. هذه اللعبة أي كرة القدم المتعارف عليها دوليًا يجب أن تُسمى باسمها الحقيقي هنا في الولايات المتحدة. من غير المنطقي أن نستمر في استخدام كلمة سوكر بينما يعرف الجميع حول العالم أنها كرة قدم”.
وأوضح ترامب أن استمرار الاختلاف في التسمية يخلق حالة من الازدواجية، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ينبغي أن تتماشى مع السياق الدولي في هذا الشأن، خاصة مع اقتراب استضافتها لنهائيات كأس العالم 2026 بمشاركة كندا والمكسيك.
جائزة فيفا للسلام تُمنح لترامب
وفي سياق الحفل ذاته، قام جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بتكريم الرئيس الأمريكي عبر منحه جائزة فيفا للسلام. وجاء هذا التكريم، بحسب إنفانتينو، تقديرًا للجهود التي بذلها ترامب خلال الفترة الماضية من أجل دعم استضافة كأس العالم وتسهيل التنسيق بين الدول الثلاث المنظمة.
وأشاد رئيس الفيفا بالدور الذي لعبته الإدارة الأمريكية في تهيئة الظروف المناسبة لاستقبال البطولة الأكبر في عالم كرة القدم، مؤكدًا أن التعاون بين الحكومات والاتحادات الرياضية يُعد عنصرًا أساسيًا في نجاح أي حدث عالمي بهذا الحجم.
تفاعل واسع وتصريحات مثيرة للجدل
ولاقت تصريحات ترامب حول مسمى اللعبة تفاعلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية والإعلامية، خاصة أن النقاش حول الفرق بين “سوكر” و”فوتبول” يعتبر من أكثر الموضوعات المتكررة في المجتمع الرياضي الأمريكي. ورغم ذلك، يرى البعض أن مداخلة ترامب قد تدفع إلى إعادة التفكير في هوية اللعبة داخل الولايات المتحدة مع اقتراب الحدث العالمي المرتقب
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب كأس العالم 2026 اخبار الرياضة كورة عالمية الولایات المتحدة کأس العالم کرة القدم القدم ا
إقرأ أيضاً:
ساعات الحسم.. فيفا يعتمد القوائم النهائية لمونديال 2026 وسط قواعد صارمة
تتجه أنظار جماهير كرة القدم حول العالم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مع اقتراب اعتماد القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، في خطوة تمثل بداية العد التنازلي الرسمية لانطلاق البطولة المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو الجاري.
ويمثل اعتماد القوائم النهائية محطة مفصلية للمنتخبات المشاركة، إذ تنتقل بعدها الاستعدادات من مرحلة الاختبارات الفنية والتجارب الأخيرة إلى مرحلة الالتزام الكامل بالأسماء المعتمدة التي ستخوض المنافسات.
وأوضح "فيفا" أن القوائم تصبح رسمية وملزمة اعتبارا من الثاني من يونيو، مع السماح فقط بحالات استثنائية محددة تتعلق بالإصابات الخطيرة أو الأمراض الطارئة التي قد تمنع اللاعب من المشاركة.
وبحسب اللوائح الجديدة، فإن استبدال أي لاعب بعد اعتماد القائمة النهائية لا يتم بصورة مفتوحة أو وفق رغبة الأجهزة الفنية، وإنما يخضع لضوابط صارمة تضمن العدالة بين المنتخبات وتحافظ على استقرار المنافسة.
ويشترط الاتحاد الدولي أن يكون اللاعب البديل ضمن القائمة الأولية المعتمدة مسبقا، ما يعني استحالة ضم أسماء جديدة من خارج الخيارات التي قدمتها المنتخبات في المراحل السابقة.
كما حدد "فيفا" سقفا زمنيا واضحا لهذه التغييرات، إذ لا يسمح بأي استبدال إلا قبل 24 ساعة كحد أقصى من المباراة الأولى للمنتخب في البطولة، الأمر الذي يضع الأجهزة الطبية والفنية أمام سباق مع الوقت في حال تعرض أحد اللاعبين لإصابة متأخرة.
وتحظى هذه الإجراءات بأهمية كبيرة في النسخة الحالية من كأس العالم، خصوصا مع كثافة المباريات وارتفاع الضغوط البدنية على اللاعبين بعد موسم طويل ومزدحم على مستوى الأندية والمسابقات القارية.
وتسعى المنتخبات الكبرى خلال هذه المرحلة إلى مراقبة الحالة الصحية لعناصرها الأساسية بصورة دقيقة، خشية خسارة لاعب مؤثر في الساعات الأخيرة قبل ضربة البداية.
كما تمنح هذه اللوائح أهمية إضافية للقوائم الأولية، التي لم تعد مجرد إجراء إداري، بل تحولت إلى مخزون استراتيجي تعتمد عليه المنتخبات عند حدوث أي طارئ.
الأيام التي تسبق المونديال غالبا ما تكون الأكثر حساسية من الناحية الطبية، إذ قد تؤدي إصابة بسيطة أو إجهاد مفاجئ إلى تغييرات اضطرارية تقلب حسابات المدربين.
وتاريخ كأس العالم شهد مرارا حالات اضطر فيها مدربون إلى استبعاد نجوم بارزين قبل البطولة بفترة قصيرة، وهو ما جعل فيفا يطور آليات واضحة للتعامل مع هذه الظروف دون فتح الباب أمام التلاعب أو الاستدعاءات المتأخرة.
وتدخل المنتخبات النسخة الحالية وسط إدراك كامل بأن القائمة النهائية ليست مجرد ورقة رسمية، بل قرار مصيري قد يحدد شكل المشوار بأكمله داخل البطولة.
ومع اقتراب صافرة البداية، تبدأ مرحلة جديدة عنوانها الالتزام الصارم بالقواعد، حيث تتحول اختيارات المدربين من احتمالات قابلة للتعديل إلى واقع نهائي لا يمكن تغييره إلا في أضيق الحدود.