جامعة الدول العربية تمنح نوال الدجوى جائزة خير للتنمية المستدامة
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
قامت جامعة الدول العربية بمنح الدكتوره نوال الدجوي جائزة خير للتنمية المستدامة عبر صفحتها الشخصية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك
وشاركت الصفحة الرسمي صورا من الاحتفال وعلقت :" الدكتورة نوال الدجوي تحصل على جائزة "خير" لعام 2025 وتعيين سفيرًا لمشروع الوقف الخيري التابع لجامعة الدول العربية!
واضافت :في إحتفالية عربية مميزة، تم تكربم جامعة MSA في الذكرى الـ 80 لتأسيس جامعة الدول العربية واليوم العالمى العربى للمسؤلية المجتمعية والتنمية المستدامة للجامعات العربية والتي شهدت إطلاق مشروع الوقف الخيري للتعليم؛ أحد أهم المبادرات الداعمة لمستقبل التعليم في العالم العربي.
وتابعت : قد تم الإعلان عن إختيار الدكتورة نوال الدجوي، رئيس مجلس أمناء الجامعة ومؤسسة لبلدنا لتكون سفيرة لهذا الوقف الخيري، تقديرًا لدورها الريادي ومسيرتها الممتدة في تطوير التعليم ودعم المجتمعات العربية، كما حصلت على جائزة "خير" للتنمية المستدامة لعام 2025.
واكملت : وخلال الإحتفال ،،تم تكريم م. إنجي منصور ..نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة لبلدنا ومدير عام إدارة الموارد البشرية بجامعة MSA ، باعتبار المؤسسة نموذجًا عربيًا رائدًا في العمل التطوعي والتوعية المجتمعية على مستوى الشرق الأوسط.
واتمت : وتأتي تكريم جامعة MSA ومؤسسة لبلدنا في هذه المناسبة التاريخية تأكيدًا على ريادتهما ودورهما الفاعل في دعم المبادرات التعليمية والتنموية والمجتمعية، وإسهامهما المستمر في بناء جيل واعٍ ومسؤول قادر على صناعة المستقبل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة الدول العربية مجلس أمناء الجامعة جامعة الدول العربیة نوال الدجوی جامعة MSA
إقرأ أيضاً:
جائزة الشيخ خليفة للامتياز تنتهي من أعمال تقييم المشاركين بدورتها الـ 22
استكملت جائزة الشيخ خليفة للامتياز، إحدى مبادرات غرفة أبوظبي، أعمال التقييم النهائية للمشاركين في دورتها الثانية والعشرين، تمهيداً لرفع النتائج إلى مجلس أمناء الجائزة لاعتماد الفائزين واختيار النماذج الأكثر تأثيراً في دعم التنمية الاقتصادية في أبوظبي.
وشهدت الأشهر الماضية تنفيذ عملية تقييم شاملة ركزت على رصد الأثر الحقيقي الذي أحدثته الجهات والأفراد المشاركون في مجالات عملهم المختلفة.
وتعكس المرحلة النهائية من التقييم التحول الذي تتبناه الجائزة نحو إبراز الإنجازات القادرة على إحداث فرق ملموس.
وركزت لجان التقييم على النتائج القابلة للقياس والمؤشرات التي توضح أثر المبادرات والبرامج التطويرية على الأعمال والموارد البشرية والمجتمع.
وأظهرت المشاركات التي وصلت إلى المراحل المتقدمة نماذج متنوعة لمساهمات القطاع الخاص في دعم الأولويات التنموية، سواء من خلال تطوير الكفاءات الوطنية، أو توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز الإنتاجية، توسيع نطاق الأعمال إلى أسواق جديدة، أو بناء شراكات ومبادرات مجتمعية ذات أثر مستدام.
وأولت الجائزة اهتماماً خاصاً بقدرة المشاركين على تحويل الأفكار والمبادرات إلى نتائج عملية قابلة للاستمرار والتوسع، بما يعكس دور القطاع الخاص في تعزيز التنافسية الاقتصادية وترسيخ بيئة أعمال أكثر ابتكاراً وقدرة على مواكبة المتغيرات المستقبلية.
واستقطبت الدورة الثانية والعشرون أكثر من 230 طلب مشاركة، بنمو تجاوز 80% مقارنة بالدورة السابقة، فيما ركزّت عملية التقييم على قياس الأثر والنتائج المتحققة للمشاركين في مجالات المواهب والتكنولوجيا والمسؤولية المجتمعية وريادة الأعمال وسلاسل التوريد والتصدير.
وتؤكد الجائزة أهمية التركيز على قياس النتائج والأثر طويل المدى للمبادرات، بما يعزز مساهمة القطاع الخاص في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وشامل.
ومن المقرر أن تُعرض النتائج النهائية على أعضاء مجلس أمناء الجائزة خلال الفترة المقبلة لمراجعتها واعتمادها، تمهيداً للإعلان عن الفائزين في الدورة الثانية والعشرين وتكريم الجهات والأفراد الذين قدموا نماذج ملهمة في صناعة الأثر وتحقيق قيمة مستدامة للاقتصاد والمجتمع.
وتواصل جائزة الشيخ خليفة للامتياز، التي أطلقتها غرفة أبوظبي عام 1999 وتحمل اسم المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، دورها في تسليط الضوء على التجارب والممارسات التي تسهم في دعم مسيرة التنمية، وتعزيز مكانة أبوظبي بيئة جاذبة للأعمال والاستثمار والابتكار. وام