الشرطة توضح قصة الفتاة الغائبة بالشرقية: البحث انتهى بالعثور عليها في مطروح
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
فى إطار كشف ملابسات منشورين مدعومين بصور تم تداولهما بمواقع التواصل الإجتماعى تضمنا الزعم بتغيب إحدى الفتيات عن منزلها فى ظروف غامضة بالشرقية.
بالفحص تبين أنه بتاريخ 5 الجارى تبلغ لمركز شرطة أبو حماد بمديرية أمن الشرقية من (عامل - مقيم بدائرة المركز) بغياب نجلته (عاملة بمصنع - مقيمة بذات العنوان)، عقب خروجها من العمل بتاريخ 4 الجارى والإتصال به لإخباره بذهابها لشراء بعض المتطلبات وعدم عودتها، وعقب ذلك تمكن من العثور على حقيبة وحذاء كريمته على شاطئ ترعة الإسماعيلية بدائرة المركز.
على الفور تم الدفع بقوات الإنقاذ النهرى لتمشيط المنطقة وتم إتخاذ إجراءات النشر عن المتغيبة حيث أسفرت التحريات عن تحديد مكان تواجدها بدائرة قسم شرطة السلوم بمحافظة مطروح بصحبة أحد معارفها، وبسؤالها قررت بتركها مسكنها بمحض إرادتها.
جارى إتخاذ الإجراءات القانونية وتسليم المذكورة لأهليتها.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الداخلية مطروح مواقع التواصل الإجتماعى فتاة الشرقية مركز شرطة أبو حماد
إقرأ أيضاً:
تفاصيل المؤبــد لـ "طالب دمنهور" بعد تخــدير فتاة وتصويرها لابتــزازها
أسدلت محكمة جنايات دمنهور الستار على واقـعة أطلق عليها "فـــخ عيد الميلاد" بعدما أصدرت حكماً رادعاً بحق طالب جامعي تجرد من إنسانيته وخــان ثقة فتاة استــدرجها لمنزله ليتحول إلى ذئب بشري
حيث قضت بمعــاقبة المتهم بـالجسن المؤبد مع إلزامه بدفع تعويض مدني قدره مليون جنيه لصالح المجني عليها، لتنتهي رحلة الابتـزاز خلف القضبان.
بدأت الواقعة بعلاقة تعارف بين طالب جامعي وفتاة شابة، نجح خلالها المتهم في إيهامها بالحب والرغبة الجادة في الارتباط الرسمي والزواج منها، ليكسب ثقتها بالكامل.
استغل المتهم هذه الثقة ودعاها لحضور حفل عيد ميلاده داخل منزله، ولأن الفتاة ترددت، طمأنها بخبث مؤكداً أن والدته وشقيقته ستكونان حاضرتين في الحفل، فوافقت الفتاة وذهبت وهي تحمل هدية عيد ميلاده بقلب نقي. و بمجرد دخول الفتاة تلقت الصدمة الأولى بأن المنزل خالٍ تماماً من أي شخص، وعندما شعرت بالخطــر وحاولت المغادرة فوراً، أصر المتهم بإلحاح على أن تتناول كوباً من "عصير المانجو" قبل رحيلها. وما إن تناولته الفتاة حتى غابت عن الوعي تماماً، ليستغل المتهم عجزها ويقوم بتصويرها في أوضاع خاصة دون علمها أو موافقتها. ولم يكتفى المتهم بذلك بل استخدم تلك المقاطع والصور كـ "ورقة ضغط" وابتـزاز مستمر لتهــديد الفتاة وفضـحها، بهدف إجبــارها على الاستمرار في العلاقة رغماً عنها. أمام هذا الرعــب، قررت الفتاة ألا تستسلم لشروط الجاني، وكسرت حاجز الخــوف والفضــائح، وتقدمت ببلاغ رسمي للجهات المختصة، لتبدأ وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية رحلة تتبع المتهم والقبض عليه، وإحالته لمحاكمة جنائية عاجلة. وفور القبض عليه كشفت التحقيقات الرسمية عن كواليس الخطة الدنيئة التي أوقـع بها الطالب ضــحيته فيها
بدأت الحكاية والتى أحالته للمحاكمة العاجلة و بعد تداول القضية أمام محكمة جنايات دمنهور، أصدرت منصة القضاء حكمها العادل بالسجــن المؤبــد للطالب الجامعي وتعويض المليون جنيه، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه ابتــزاز الفتيات أو انتهــاك حرماتهن.
ومع اقتراب جلسة الاستئناف على الحكم، خرجت الفتاة في تصريحات صحفية لتؤكد تمسكها بحقها الكامل ورفضها أي محاولات للصلح، مشددة على ثقتها المطلقة في القضاء المصري لحسم القضية بشكل نهائي وتثبيت الحكم.