تنطلق اليوم اليوم السبت النسخة الثالثة والعشرين لمنتدى الدوحة 2025، الذي سيعقد بفندق شيراتون الدوحة، برعاية الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر،  تحت شعار "ترسيخ العدالة: من الوعود إلى واقع ملموس".

ويشارك في المنتدى عدد من رؤساء الدول والحكومات، ورؤساء المنظمات الإقليمية والدولية، إلى جانب ضيوف المنتدى من صناع القرار والخبراء والمختصين في مجالات السياسة والاقتصاد والتنمية الإنسانية.



ويستقطب المنتدى هذا العام حضورًا دوليًا وإقليميًا لافتًا يضم رؤساء حكومات ووزراء خارجية ومسؤولين أمميين وقادة مؤسسات اقتصادية وفكرية، بالإضافة إلى نخبة واسعة من الأكاديميين والخبراء وصنّاع القرار من أكثر من 150 دولة، في واحد من أبرز المحافل العالمية لمناقشة القضايا السياسية والاقتصادية والإنسانية الراهنة.

ويشارك في المنتدى شخصيات بارزة، أبرزهم رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزراء خارجية مثل هاكان فيدان وزير الخارجية التركي، وخوسيه مانويل ألباريس وزير الخارجية الإسباني، إلى جانب شخصيات دولية مرموقة مثل هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، وبيل غيتس المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي السابق لشركة مايكروسوفت.

وقال مبارك عجلان الكواري، المدير التنفيذي لمنتدى الدوحة: "مع شعار 'ترسيخ العدالة: من الوعود إلى الواقع الملموس'، نؤكد على مهمتنا في تعزيز الحوار المثمر ودفع التغيير التحويلي. هدفنا هو إلهام حلول تعاونية تجعل العدالة واقعًا ملموسًا على مستوى العالم."

ويُعقد المنتدى، الذي تحضره "عربي21"، على مدار يومين، حيث تشمل جلساته نقاشات معمقة وورش عمل واجتماعات مغلقة وأخرى مفتوحة، بهدف طرح حلول عملية للأزمات العالمية تتجاوز الطروحات النظرية، وتعكس شعار المنتدى لهذا العام حول العدالة وتحويل الوعود إلى واقع ملموس.

ويؤكد مشاركون أن المنتدى يمثل منصة حوار استراتيجية في ظل تصاعد الأزمات السياسية والاقتصادية، ويتيح فرصًا للدبلوماسية الهادئة ولقاءات ثنائية بين الأطراف الدولية المختلفة، ما يجعله مساحة مؤثرة لرسم ملامح الحوارات العالمية المستقبلية وتطوير سياسات عملية للتعاون الدولي والتنمية المستدامة.

وتنعقد نسخة هذا العام بينما تستضيف قطر كأس العرب لكرة القدم 2025، ما يضيف زخماً دولياً وإقليميًا للفعاليات ويجعل العاصمة الدوحة في قلب الأنظار الرياضية والدبلوماسية في الوقت ذاته.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية قطر السياسة قطر سياسة فعاليات منتدى الدوحة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية

عوض مانع القحطاني – الجزيرة

أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية, الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني.
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني.
يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.

مقالات مشابهة

  • الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
  • يلا ساحل تستقبل أسطورة الجودو تيدي رينر برعاية العاصمة الجديدة
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
  • الإعمار والتنمية : لا اتفاق حاسماً حتى الآن لاستكمال كابينة الزيدي
  • رويترز: إيران أرسلت قادة من الحرس الثوري وصواريخ ومسيرات للحوثيين
  • نائب وزير الخارجية : من يورّط نفسه مع النظام السعودي سيدفع الثمن
  • الحاكمة العامة في نيوزيلندا تلتقي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي
  • المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
  •  وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع الأمين العام لرابطة (آسيان)
  • المغرب ومالي يعززان شراكتهما الاقتصادية... باماكو تحتضن مرحلة جديدة من التعاون الثنائي