فرنسا.. اعتراض 5 مسيرات فوق قاعدة غواصات نووية بالساحل الأطلسي الشمالي
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن وزيرة الدفاع الفرنسية القول بأن الجيش اعترض 5 مسيرات فوق قاعدة غواصات نووية في الساحل الأطلسي الشمالي.
وفي وقت سابق ؛ واجه رئيس أركان الجيش الفرنسي، فابيان ماندون، موجة انتقادات سياسية حادة عقب تحذيره من أن فرنسا يجب أن تستعد لإمكانية "خسارة أبنائها" في حال اندلاع حرب مستقبلية مع روسيا.
وكان ماندون قد صرح خلال مؤتمر لرؤساء البلديات في باريس بأن فرنسا "لا يمكنها افتراض استمرار السلام"، مشيراً إلى أن أي تلكؤ في الاستعداد للتحديات العسكرية المقبلة قد يعرض البلاد للخطر.
وأضاف أن المعطيات الاستخباراتية المتاحة تشير إلى أن روسيا تستعد لمواجهة محتملة مع الغرب بحلول عام 2030، وأنها تعتبر حلف شمال الأطلنطي (ناتو) "عدوها الوجودي".
غضب من المعارضة
وأثارت هذه التصريحات ردود فعل غاضبة من مختلف المكونات السياسية. واعتبر الزعيم اليساري جان لوك ميلونشون أن دعوات الاستعداد لحرب "لم تقرر بعد" ليست من مهام رئيس الجيش. فيما قال سيباستيان شينو، نائب رئيس حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف، إن ماندون غير مخوّل "بإثارة القلق بين الفرنسيين".
أما زعيم الحزب الشيوعي فابيان روسيل فكتب: "نعم للدفاع الوطني، لا لخطابات تأجيج الحرب".
وجاءت هذه الضجة في وقت أصدرت فيه الحكومة الفرنسية دليلاً محدثاً للسلامة العامة يتضمن لأول مرة احتمال نشر قوات فرنسية كبيرة في الخارج، ويحذر من حملات زعزعة استقرار هجينة قد ترافق أي مواجهة عسكرية واسعة، داعياً المواطنين إلى الاستعداد لمثل هذه السيناريوهات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فرنسا الجيش الفرنسي المحيط الأطلسي
إقرأ أيضاً:
تقرير بريطاني: إيران ألحقت أضرارا بالغةً بـ 20 قاعدة أمريكية في 8 دول
ووفقاً للتقرير، شمل التحليلُ الفضائي مواقع عسكرية أمريكية موزعة على ثماني دول في المنطقة، حيث أظهرت الصور تضرر عدد من أنظمة الدفاع الجوي والرادارات، إضافة إلى طائرات التزود بالوقود ومستودعات الوقود وحظائر الطائرات ومنشآت الدعم اللوجستي.
وأشارت الهيئة إلى أن التقييمات الأولية ترجح أن تكون الخسائر المادية كبيرة، نظراً لطبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف وحجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية العسكرية، بما في ذلك مرافق مخصصة لإقامة الجنود والعاملين داخل القواعد.
وأوضح التقرير أن نتائج التحليل استندت إلى مراجعة صور أقمار صناعية عالية الدقة أجراها خبراء في الاستخبارات الجغرافية المكانية، الذين رصدوا آثاراً واضحة للضربات على عدد من المنشآت العسكرية المنتشرة في المنطقة.
كما نقلت “بي بي سي” عن محللين عسكريين تقديرات تشير إلى أن عدد المواقع المتضررة قد يكون أكبر من الرقم المعلن، في ظل استمرار عمليات التقييم والرصد للأضرار التي خلفتها الهجمات.
وتسلط هذه المعطيات الضوء على حجم التأثير الذي أحدثته الضربات الإيرانية على الانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وما رافقها من أضرار طالت بنى تحتية ومنظومات عسكرية تعد من الركائز الأساسية للعمليات الأمريكية في المنطقة.