لأول مرة.. مصر تعلن تصدير قنابل خارقة للتحصينات
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
مصر – كشف مسؤول مصري بالصناعات العسكرية، عن تصدير قنابل حافظ الجوية الخارقة للدروع، لبعض الدول بعد دخولها الخدمة الفعلية لدى القوات الجوية المصرية.
وقال اللواء وائل سليمان، رئيس مجلس إدارة مصنع صقر التابع للهيئة العربية للتصنيع، إن القنابل من فئة حافظ، تخدم حاليا “بكفاءة” في القوات الجوية المصرية، وصدرتها مصر لعدد من الدول بعد أن أثبتت كفاءتها، دون أن يكشف عن اسماء هذه الدول، واكتفى بوصفها بـ”الشقيقة والصديقة”.
وعائلة قنابل حافظ تضم “حافظ 1 و2 و3” بأوزان من 500 إلى 2000 رطل وهي قنابل خارقة للتحصينات، وكشف معرض إيدكس 2025 في القاهرة عن بعض أجزاء من مكونات قنابل “حافظ 4 و5” وهي قنابل حرارية وفراغية يجري تطويرها.
كما كشف سليمان، النقاب لأول مرة عن عائلة مقذوفات “نيزك” المخصصة للطائرات بدون طيار، وسلاح “الثيرموبارك” الجديد، مؤكدا أنها منظومات صنعت وصممت بشكل محلي بنسبة 100% دون الاعتماد على نقل تكنولوجيا من الخارج.
وأوضح أن “عائلة النيازك”، هي مجموعة مقذوفات متطورة (نيزك 1، و2، و3) مخصصة للاستخدام مع الطائرات المسيّرة، تماشيا مع التوجهات العالمية نحو “المواجهة غير المباشرة”، والتعامل عن بُعد مع الدبابات وتجمعات الأفراد.
وذكر أن عائلة “نيزك” تتكون من 3 طرازات “نيزك 1″، مقذوف شديد الانفجار ومخصص للتعامل مع الأفراد، و”نيزك 2″ يستخدم لاختراق التحصينات المتوسطة، و”نيزك 3” يتم تركيبه على المسيّرات الانتحارية، وهو مخصص ضد الدبابات والمدرعات ويمتلك قدرة اختراق عالية جدا للدروع عند الاصطدام المباشر، وفق قوله.
وأشار إلى أن “ثرموباريك” هو نوع مختلف عن المتفجرات التقليدية، يتميز بقدرته التدميرية العالية ضد المخابئ والأنفاق والمنشآت من خلال موجة حرارية وضغطا عاليا جدا يمتد لفترة زمنية أطول من الانفجار العادي، ما يسمح للموجة بالتغلغل داخل المباني والتحصينات وإحداث تدمير شامل، وفق قوله.
واختتمت في القاهرة الخميس، فعاليات المعرض الدولي للصناعات العسكرية “إيدكس 2025″، والذي انطلق في 1 ديسمبر بمشاركة وفود من قرابة 100 دولة.
المصدر: الوطن
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
جيش الاحتلال يحقق في لغز المسيّرات الليلية.. هل امتلك حزب الله كاميرات حرارية؟
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن الجيش الإسرائيلي يواصل التحقيق في كيفية تمكن طائرات مسيّرة مفخخة تابعة لـ"حزب الله" من استهداف قواته في جنوب لبنان خلال ساعات الليل، في سابقة وصفها جنود إسرائيليون بأنها غير مألوفة في المواجهات الميدانية.
وبحسب الصحيفة، جاء التحقيق عقب هجوم وقع السبت الماضي وأسفر عن مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين، ما دفع المؤسسة العسكرية إلى مراجعة تقديراتها السابقة بشأن قدرات الطائرات المسيّرة التابعة للحزب.
ونقلت الصحيفة عن أحد جنود لواء "جفعاتي" قوله إن "إصابة القوات ليلاً بواسطة طائرة مسيّرة أمر لم يحدث من قبل مع الوحدات القتالية"، مشيراً إلى أن الجيش كان يفترض أن هذه الطائرات تفتقر إلى وسائل الرصد الحراري اللازمة للعمل بعد غروب الشمس.
وأوضحت مصادر عسكرية إسرائيلية للصحيفة أن المخاوف تتركز حول احتمال نجاح "حزب الله" في تزويد بعض المسيّرات بكاميرات أو أجهزة تصوير حراري، رغم أن إضافة مثل هذه المعدات تزيد من وزن الطائرة وتؤثر على قدرتها على المناورة ومدة التحليق.
وأضافت المصادر أن الحزب يواصل تطوير أساليبه القتالية والتكيف مع تكتيكات الجيش الإسرائيلي، موضحة أن أنماط الهجوم تطورت من استخدام الصواريخ والقذائف المضادة للدروع إلى الاعتماد بشكل متزايد على الطائرات المسيّرة المفخخة.
وفي ضوء هذا التهديد، قلص جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدام الآليات الثقيلة، مثل الجرافات والحفارات، التي باتت أهدافاً سهلة للمسيّرات الهجومية، كما يسعى إلى توسيع نطاق عملياته العسكرية في مناطق جنوب لبنان للحد من قدرة الحزب على إطلاق هذه الطائرات باتجاه المستوطنات الحدودية.
ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مصدر عسكري قوله إن الجيش يأمل في إحداث تغيير في مستوى هذا التهديد خلال الفترة المقبلة، لكنه أقر بأن "حزب الله ربما يمتلك بالفعل قدرات تسمح له برصد القوات الإسرائيلية ليلاً عبر كاميرات حرارية".
وفي السياق ذاته، قال الخبير الأمني الأمريكي كاميرون تشيل، الرئيس التنفيذي لشركة "دراغون فلاي" المتخصصة في تقنيات الطائرات المسيّرة، في تصريحات لشبكة فوكس نيوز، الأمريكية٬ إن "حزب الله" بدأ باستخدام موجات من الطائرات المسيّرة الليلية الصغيرة والقادرة على تنفيذ مهام هجومية واستطلاعية معتمدة على أجهزة استشعار حرارية.
وأوضح تشيل أن هذه الطائرات تستطيع تتبع البصمات الحرارية للقوات والمعدات العسكرية، ما يمنحها قدرة أكبر على تحديد الأهداف ليلاً وتنفيذ هجمات دقيقة.
وحذر الخبير الأمريكي من أن هذا التطور قد يدفع الجيش الإسرائيلي إلى إعادة صياغة جزء كبير من استراتيجيته العملياتية، سواء عبر تعزيز وسائل التشويش الإلكتروني أو استخدام أنظمة حماية إضافية لمواجهة الطائرات المسيّرة، مؤكداً أن "القدرات الليلية الجديدة ستفرض واقعاً مختلفاً على العمليات العسكرية في المنطقة".