بعد مناظرتها الشهيرة مع الرئيس الأمريكي السابق والمرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية دونالد ترامب في فيلادلفيا، تستعد نائب الرئيس كامالا هاريس اليوم لزيارة المواقع الثلاثة التي اصطدمت بها طائرات مختطفة في 2001، وأسفرت عن مقتل نحو 3 آلاف شخص، وذلك بمناسبة الذكرى السنوية 23 لهجمات 11 سبتمبر، على الولايات المتحدة.

هاريس ستكون مع بايدن في زيارة إلى الموقع

وبحسب «القاهرة الإخبارية» فإن هاريس ستكون مع بايدن في زيارة إلى موقع أحداث 11 سبتمبر، الذي أسقطت فيه الطائرتان برجي مركز التجارة العالمي في مدينة نيويورك، وأسفر عن مقتل 3000 شخص، ولا توجد خطط للإدلاء بتعليقات عند الموقع، الذي سيقرأ فيه الأقارب أسماء الذين لقوا حتفهم.

وأعلن البيت الأبيض أن بايدن سيزور مواقع أحداث 11 سبتمبر وستصحبه في الزيارة نائبته كامالا هاريس، ولم يعلن البيت الأبيض أن هاريس أو بايدن سيدلي أي منهما بأي تعليقات حول ذكرى أحداث 11 سبتمبر بينما من المنتظر أن يكون هناك كلمات لأهالي الضحايا والمصابين كتقليد سنوي في ذكرى الأحداث التي غيرت العالم.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: هاريس كامالا هاريس 11 سبتمبر أحداث 11 سبتمبر ذكرى 11 سبتمبر

إقرأ أيضاً:

دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون

كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.

وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.



وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.

وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.

وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.

ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.

مقالات مشابهة

  • قمّة البيت الأبيض: شيك ليس على بياض
  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
  • بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد والحزب يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
  • ترامب: سنحمّل إيران مسؤولية أي هجمات جديدة ينفذها «الحوثيون»
  • هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
  • البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل
  • إيران تنفي وجود منشأة نووية في جبل كولانج