الرياض

أوضح خبير التجارة الإلكترونية والتسويق الرقمي، فيصل صالح، الخطوات الفعالة للدخول إلى مجال التجارة الإلكترونية والبدء في إنشاء مشروع خاص بك .

وقال صالح خلال مداخلته مع قناة «MBC» : ” في ظل رؤية المملكة 2030 ، أصبحت التجارة الإلكترونية سهلة ولكن بها خطوات عديدة لابد من اتباعها إذ كنت ترغب في العمل في هذا المجال ، عليك أولاً دراسة الفكرة وإنشاء خطة عمل ، بالإضافة إلى اختيار المنصات المناسبة التي ستوفر عليك بوابات الدفع الإلكترونية والتسويق” .

وبسؤاله عن أفضل المنتجات التي يسهل بيعها عبر المتاجر الإلكترونية ، قائلاً : ” الملابس والمنتجات الصحية والتجميلية والألعاب ” .

كما نصح بضرورة توظيف التسويق الرقمي للبيع المنتج الخاص بك ، والابتعاد عن المتاجر التي لا تمتلك سجل تجاري أو ترخيص أو حتى شهادة من منصة العمل الحر ، لافتاً إلى أن استخراج التراخيص سهل جداً ويستطيع الشخص أن يفتح سجله التجاري ومن ثم إذ تعدى مشروعه 375 ألف ريال سنوياً عليه التقديم في ضريبة القيمة المضافة .

 

https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/09/Z1FsfITZT5EqXlT7.mp4

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: التجارة الإلكترونية التسويق الرقمي خبير التجارة الإلکترونیة

إقرأ أيضاً:

تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية

كشف التقرير السنوي لمؤسسة الوسيط لسنة 2025، الصادر بالجريدة الرسمية، عن استمرار اختلالات بنيوية في مسار رقمنة الإدارة العمومية، معتبرا أن التحول الرقمي لم يحقق بعد أهدافه في تبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.

وسجل التقرير الذي يتم تقديمه اليوم في لقاء صحافي، أن عددا من الإدارات ما زال يفرض على المرتفقين استكمال إجراءات حضورية بعد إنجاز المساطر الرقمية، الأمر الذي يجعل الرقمنة مجرد نقل للتعقيد الورقي إلى المنصات الإلكترونية، دون مراجعة حقيقية لهندسة المساطر الإدارية.

كما رصد التقرير استمرار الهوة بين المعلومات المنشورة على البوابات الإلكترونية والواقع العملي داخل الإدارات، إذ يفاجأ المواطنون بوثائق أو شروط إضافية غير معلن عنها رقميا، وهو ما يؤدي إلى تأخير معالجة الملفات ويحد من فعالية الخدمات الرقمية، داعيا إلى التحيين المستمر للمنصات الإلكترونية.

وسجل التقرير استمرار شكاوى المرتفقين بشأن صعوبات الولوج إلى المنصات، وتجميد الخدمات أو توقفها، وتعثر عمليات التحقق من الهوية، إضافة إلى حالات أداء الرسوم دون الحصول على الخدمة، فضلا عن بطء معالجة الطلبات وضعف تكامل الأنظمة المعلوماتية بين الإدارات.

واعتبر التقرير إلى أن نجاح ورش الرقمنة لا يرتبط برقمنة الإجراءات في حد ذاتها، بل بإعادة هندسة المساطر الإدارية وتبسيطها، حتى تتحول الرقمنة إلى أداة لتيسير الخدمات وتعزيز الثقة في الإدارة، بدل أن تصبح وسيلة لـ »أتمتة البيروقراطية » وإعادة إنتاج التعقيد في صيغة رقمية.

كلمات دلالية البيروقراطية الرقمنة وسيط المملكة

مقالات مشابهة

  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • برج الحوت| حظك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. عليك الاهتمام بصحتك
  • منطقة الضرائب العقارية ببني سويف تواصل ورش العمل لدعم التحول الرقمي
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • الضرائب تحدد شروط استفادة صناع المحتوى و مزاولي التجارة الإلكترونية لحزمة التسهيلات الجديدة...تفاصيل
  • 58% من السيدات بالعالم تعرضن للإيذاء الإلكتروني .. استشاري نفسي يوضح
  • بعثة أولمبيك أقبو تصل إلى تونس للدخول في تربص طبرقة
  • قمة FC26 تُتوّج أبطالها وتؤكد تنامي حضور الرياضات الإلكترونية في سلطنة عُمان
  • من خلف الشاشات.. خارطة أدوات الحرب الناعمة ومخططات الهيمنة الصامتة في العصر الرقمي
  • تقرير مؤسسة الوسيط: الرقمنة لم تنه البيروقراطية بل نقلتها إلى المنصات الإلكترونية