أوبك تنتظر تقديرات الإنتاج العالمية للتأكد من التزام العراق
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
الاقتصاد نيوز _ بغداد
تترقب منظمة أوبك الأسبوع الثاني من شهر أكتوبر الجاري "على أحر من الجمر"، بانتظار صدور تقارير المصادر الثانوية عن تقديرات انتاج الدول الأعضاء، وذلك للتأكد من مدى التزام العراق بخطط تعويض الإنتاج التي من المفترض بدأت بها خلال شهر أيلول/سبتمبر الماضي.
وخلال الاجتماع الذي عقد يوم امس الأربعاء، أكد العراق وكازاخستان وروسيا، تحقيق الالتزام الكامل والتعويضات وفقاً للجداول الزمنية المقدمة لشهر أيلول، كما جددت الدول الثلاث التزامها القوي بالحفاظ على الالتزام الكامل والتعويضات طوال الفترة المتبقية من الاتفاق، فيما اشارت المنظمة الى ان التقييمات النهائية تستند لمستويات إنتاج النفط الخام في سبتمبر/أيلول إلى المصادر الثانوية المعتمدة التي توفر بيانات عن إنتاج البلدان المشاركة في إعلان التعاون، والتي ستكون متاحة بحلول الأسبوع الثاني من أكتوبر/تشرين الأول 2024.
تبلغ القدرة الإنتاجية للعراق 4.6 مليون برميل يوميًا، لكن وفق اتفاق تخفيض أوبك بلغت حصة العراق 4.4 مليون برميل يوميًا، غير انه قام بتخفيضات طوعية على مرحلتين جعلت حصته تبلغ 4 ملايين برميل يوميًا فقط، لكنه لم يلتزم بجميع هذه المراحل، ليقدم خطة تعويضات تبدأ من أيلول 2024 وتنتهي في أيلول 2025.
وتضمن هذه الخطة التعويضية ان يخفض العراق انتاجه بين 90 الى 120 الف برميل يوميا، ما يعني ان انتاج العراق ابتداء من أيلول يجب ان يكون حوالي 3.9 مليون برميل يوميًا فقط مع انتاج إقليم كردستان.
وبينما يترقب الجميع صدور تقديرات المصادر الثانوية، الا ان تقديرات بلومبيرغ الصادرة فعلًا، تشير الى ان العراق خفض انتاجه نسبيا بواقع 70 الف برميل يوميًا، غير انه لايزال بعيد كل البعد عن تحقيق الخطة التعويضية فضلا عن خطة التخفيض الطوعي اساسًا، حيث انتج في أيلول/سبتمبر الماضي 4.25 مليون برميل يوميًا، وهو انتاج اكبر بنسبة حوالي 10% عن الإنتاج الذي من المفترض ان ينتجه العراق في أيلول والبالغ 3.9 مليون برميل يوميًا فقط.
وصدرت تقارير عن "انزعاج سعودي" من عدم التزام بعض الدول الأعضاء في أوبك بحصص الإنتاج وهو ما قد يؤدي الى تخلي السعودية والدول المنتجة الكبار عن الاتفاق ورفع انتاجها واغراق السوق وهو ماقد يؤدي الى انهيار كبير بأسعار النفط او مايعرف بـ"حرب الأسعار".
المصدر
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار ملیون برمیل یومی ا
إقرأ أيضاً:
هولندا تحظر استيراد وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية اعتبارًا من سبتمبر 2026
الثورة نت/وكالات أعلنت الحكومة الهولندية فرض حظر وطني على استيراد وشراء وبيع المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ في 22 سبتمبر 2026، في خطوة تعد من أبرز الإجراءات الأوروبية ضد تجارة منتجات المستوطنات. وقالت الحكومة الهولندية، في بيان الخميس، إن القرار يشمل أيضًا حظر خدمات الوساطة التي تسهّل تجارة منتجات المستوطنات، ومنع أي محاولات للالتفاف على الإجراءات أو التحايل عليها، مؤكدة أن الهدف يتمثل في الوفاء بالتزامات هولندا بموجب القانون الدولي، وعدم الإسهام في دعم أو إدامة الوضع غير القانوني الناجم عن الاحتلال والاستيطان،بحسب موقع “فلسطين أون لاين”. وأضافت أن الحظر يشمل المنتجات التي جرى إنتاجها كليًا أو جزئيًا داخل المستوطنات، فيما ستتولى سلطات الجمارك ودائرة التحقيقات المالية والنيابة العامة متابعة تنفيذ القرار وإنفاذ أحكامه. واستندت الحكومة في قرارها إلى الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في يوليو 2024، والذي أكد عدم قانونية استمرار الاحتلال الإسرائيلي، ودعا الدول إلى الامتناع عن أي علاقات تجارية أو استثمارية تسهم في تكريس الوضع غير القانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، إضافة إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الداعي إلى اتخاذ إجراءات ضد التجارة المرتبطة بالمستوطنات. ويأتي القرار بعد تعثر التوصل إلى موقف موحد داخل الاتحاد الأوروبي بشأن حظر منتجات المستوطنات، رغم حصول المقترح على تأييد واسع خلال اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في يوليو الجاري، دون بلوغ الأغلبية اللازمة لاعتماده على مستوى الاتحاد. وكان تقرير حقوقي صدر في يونيو الماضي قد كشف دخول منتجات زراعية مصدرها المستوطنات إلى الأسواق الأوروبية على أنها منتجات “إسرائيلية”، مستفيدة في بعض الحالات من إعفاءات جمركية لا تنطبق على منتجات المستوطنات، فيما استقبلت هولندا نحو ثلث الشحنات الموثقة وشكلت بوابة عبور لنحو نصفها إلى دول الاتحاد الأوروبي. ومن المقرر أن يستمر العمل بقرار الحظر، مبدئيًا، لمدة ثلاثة أعوام، مع تأكيد الحكومة الهولندية مواصلة جهودها لدفع الاتحاد الأوروبي إلى تبني إجراءات مماثلة على مستوى الدول الأعضاء.