إسرائيل – هاجم رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ رئيس بلدية نيويورك المنتخب زهران ممداني، لانتقاده حرب الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة.

انتقادات هرتسوغ، وفقا لبيان من مكتبه امس الاثنين، جاءت خلال منحه درجة الدكتوراه الفخرية بجامعة يشيفا بنيويورك مساء الأحد.

وأشاد هرتسوغ بهذه الجامعة باعتبارها “ركيزة أساسية في الحياة والرؤية اليهودية”.

وأضاف: “لأكثر من قرن، كانت جامعة يشيفا معقلا للقيادة اليهودية والفكر اليهودي”.

ويتصدر هرتسوغ الدفاع في إسرائيل عن حرب الإبادة التي بدأتها بدعم أمريكي في غزة يوم 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وخلّفت أكثر من 70 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

هرتسوغ هاجم ممداني لأنه انتقد الحرب على غزة، التي تسببت أيضا بدمار هائل، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

ومشيرا إلى الاحتجاجات المناهضة للحرب وإسرائيل، قال: “في نيويورك وجميع أنحاء أمريكا تُثير الاضطرابات قلقا بالغا، والتحديات التي تواجه الشعب اليهودي تتزايد”.

وتابع: “التطورات الأخيرة في نيويورك تثير شكوكا، فهنا نشهد صعود رئيس بلدية مُنتخب لا يبذل أي جهد لإخفاء ازدرائه لإسرائيل”.

وعام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ فلسطينية احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكب مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين من أراضيهم.

وأردف هرتسوغ أن ممداني يرى أن “اليهود الذين يفكرون في تحقيق الحلم الصهيوني الأسمى بالهجرة اليهودية (إلى إسرائيل) ينتهكون القانون الدولي (…) هذا الخطاب مُشين”.

وادعى أن ما سماه “نزع الشرعية عن حق الشعب اليهودي في وطنه القديم وحلمه العريق بالقدس يُشرّع العنف ويُقوّض حرية الدين”.

ويقول المواطنون الفلسطينيون في إسرائيل، وتبلغ نسبتهم نحو 20 بالمئة من تعداد سكانها الذي تجاوز 10 ملايين نسمة، إنهم يعانون من تهميش وإقصاء.

ويحرص هرتسوغ على وصف إسرائيل بأنها دولة اليهود، رغم أن نصف اليهود في العالم لم يهاجروا إليها.

ويقول ممداني، فاز في انتخابات نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، إن إسرائيل ارتكبت جرائم إبادة جماعية بغزة، ويدعو لوقف الدعم الأمريكي لها.

ويهدد ممداني، الذي من المقرر أن يتولى مهامه مطلع 2026، باعتقال رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، إذا وصل نيويورك، حيث مقر الأمم المتحدة.

وعام 2024 أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة لاعتقال نتنياهو؛ لمسؤوليته عن ارتكاب جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين بغزة.

من جهة ثانية، أشار هرتسوغ إلى دعم الولايات المتحدة لإسرائيل منذ بداية الحرب.

وقال: “منذ الساعات الأولى (…) وقفت أمريكا بثبات إلى جانب إسرائيل”.

ومشيدا بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تابع: “منذ توليه منصبه (يناير/ كانون الثاني الماضي)، ساهم تدخله الشخصي في عودة جميع أخواتنا وإخوتنا الأعزاء من الأسر، باستثناء واحد”.

ويشير هرتسوغ بذلك إلى عملية تبادل الأسرى الجارية بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، ضمن اتفاق لوقف إطلاق النار بدأ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ويوميا تخرق إسرائيل الاتفاق، ما أدى إلى مقتل 373 فلسطينيا وإصابة 970، بحسب وزارة الصحة في غزة الأحد

كما تمنع إدخال قدر كافٍ من الغذاء والدواء إلى القطاع، حيث يعاني نحو 2.4 مليون فلسطيني أوضاعا مأساوية.

 

الأناضول

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

نشأت الديهي يهاجم فريد زهران وحمدين صباحي بسبب زياد العليمي

شن الإعلامي نشأت الديهي، هجومًا حادًا على كل من حمدين صباحي، وفريد زهران، على خلفية مطالباتهما بالإفراج عن زياد العليمي، معتبرًا أن هذه المطالبات تمثل إساءة بالغة لمؤسسات الدولة المصرية وفي مقدمتها القضاء والجيش.

نشأت الديهي ينتقد بيان حزب النور بشأن فيلم "برشامة" نشأت الديهي: نتائج 7 أكتوبر تفرض مراجعة شاملة لتأثيرها على القضية الفلسطينية


وانتقد  نشأت الديهي، خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء، ما وصفه بـ "الأصوات النشاز" التي تحاول ممارسة ضغوط لإخلاء سبيل العليمي مشيرًا إلى أن الدفاع عن شخص تطاول على مؤسسات الدولة أمر غير مقبول.

إهانة زياد العليمي للقضاء المصري

وتساءل  نشأت الديهي مستنكرًا: "هل تقبل يا فريد زهران إهانة زياد العليمي للقضاء المصري، وحديثه عن جيش مصر بأوصاف لا تليق؟".
كما وجه تساؤلاً مماثلاً لحمدين صباحي حول مدى قبوله للإساءة الموجهة لمؤسسات الدولة، مؤكدًا أن "الدولة ليست بنص لسان" وأن الشعب المصري وقادة وجنود القوات المسلحة يتابعون ويرصدون كل هذه المواقف.
وشدد على دور الجيش المصري في البناء والتنمية، مستشهدًا بكلمات رئيس الجمهورية بأن "الجيش تحت رجل مصر يشتغل ويبني ويعمل مصانع ويدافع"، معتبرًا أن تضحيات الجيش والشرطة تستوجب الشكر والتقدير بدلاً من الهجوم.
واختتم الديهي تصريحاته بالقول: "بدلاً من أن نقول شكرًا لجيشنا ونؤمّن مستقبل أبنائنا، نجد بعض الأصوات النشاز تهاجم الجيش والشرطة، الدولة المصرية ومؤسساتها خط أحمر، ولا يمكن القبول بأي إساءة توجه للقضاء أو للمؤسسة العسكرية تحت أي مبرر".

وفي سياق آخر، وجه الإعلامي نشأت الديهي، تساؤلًا إلى المؤيدين لعملية السابع من أكتوبر، مطالبًا بإجراء مراجعة موضوعية لنتائجها وتداعياتها على القضية الفلسطينية والمنطقة بأكملها.

وقال نشأت الديهي  خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الاثنين، إنه سبق أن طرح سؤالًا حول الرابحين والخاسرين بعد أحداث 7 أكتوبر، مشيرًا إلى أن كثيرين اعتبروا العملية نقطة تحول أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي، وروّجوا لفكرة أن ما بعد السابع من أكتوبر يختلف عما قبله.

وأضاف  نشأت الديهي أن التطورات التي أعقبت العملية تستدعي إعادة تقييم شاملة، لافتًا إلى أن الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، وما شهدته الساحات الأخرى في لبنان ومناطق نفوذ ما يُعرف بمحور المقاومة، تطرح تساؤلات حول حصيلة هذه المرحلة والنتائج التي ترتبت عليها.

 

مقالات مشابهة

  • نشأت الديهي يهاجم فريد زهران وحمدين صباحي بسبب زياد العليمي
  • ميدو عادل: النقاش مع الجيل الجديد أكثر صعوبة من الماضي
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • بحضور الرئيس بول كاغامي.. ماكرون يدشّن نصبا تذكاريا تكريما لضحايا إبادة التوتسي في رواندا
  • صحة غزة: شهر مايو الماضي سجل أعلى عدد من الشهداء منذ بداية العام 2026
  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
  • فرهود العراق.. إسرائيل تستذكر دماء اليهود في بغداد
  • سامر أبو طالب يهاجم رامي صبري: مش بيرد على الرسايل
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • "نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات