بوابة الوفد:
2026-07-24@01:16:45 GMT

كيف يساعد شرب الماء على تحسين وظائف الدماغ؟

تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT

يعد الماء العنصر الأساسي للحياة، فهو يشكل حوالي 60% من وزن الجسم البالغ، ويشارك في جميع العمليات الحيوية تقريبًا، من الترطيب الخلوي إلى تنظيم درجة الحرارة، يلعب شرب الماء دورًا محوريًا في الحفاظ على صحة الجسم والوقاية من الأمراض.

"عاهة هتفضل معايا طول عمري".. رحمة حسن تنهار بعد خطأ طبي فادح (صور صادمة) بيصلي على كرسي.

. أول ظهور لتامر حسني بعد استئصاله جزء من الكلى (صور) قائمة المشاركين ‏بمنصة الأفلام بمهرجان القاهرة الدولي للفيلم ‏القصير ‏ فيروس ماربورج.. تهديد وبائي جديد يلوّح في أفق جنوب إفريقيا وإثيوبيا بعد الهجوم عليها.. بدرية طلبة تتوعد المسيئين بالقانون حسام حبيب يحسم الجدل حول صورته مع شيراز.. "شائعات ارتباطنا غير صحيحة" ظهور مفاجئ لحسام حبيب مع شيراز.. صورة تعيد جدل ارتباطهم من جديد حجاب في البطاقة وهجوم على السوشيال.. سما المصري تعود للواجهة برسائل غاضبة موسم الهجوم على منى زكى| فيلم "الست" جدل لا ينتهي خاص الوفد.. لماذا الانتقاد قبل عرض فيلم "الست" يظلم العمل والفنانة| ماجدة خير الله تجيب من أبرز فوائد شرب الماء اليومية:

ترطيب الجسم وحماية الأعضاء: يساعد الماء على الحفاظ على رطوبة الجلد، الرئتين، الكبد والكلى، ما يعزز وظائفها الطبيعية.

 

دعم الجهاز الهضمي: يسهم شرب الماء في تسهيل عملية الهضم ومنع الإمساك، ويقلل من مشاكل القرحة والحرقة عند البعض.

 

تنظيم درجة حرارة الجسم: أثناء ممارسة الرياضة أو التعرض للحرارة، يساعد الماء على تبريد الجسم ومنع الإجهاد الحراري.

 

تحسين وظائف الدماغ: تشير الدراسات إلى أن الترطيب الجيد يحسن التركيز والذاكرة ويقلل من الشعور بالإرهاق والتعب الذهني.

 

دعم الكلى والكبد: شرب كمية كافية من الماء يساعد على تصفية السموم والمخلفات من الجسم، ويقلل من خطر تكوّن حصوات الكلى.

 

التحكم في الوزن: شرب الماء قبل الوجبات قد يقلل الشهية ويزيد من معدلات الحرق، ما يدعم التحكم في الوزن.

 

ينصح خبراء التغذية بشرب حوالي 8 أكواب من الماء يوميًا، أي ما يعادل حوالي 2 لتر، مع مراعاة زيادة الكمية في حالات الجو الحار أو ممارسة الرياضة المكثفة، ويمكن أيضًا الحصول على جزء من هذه السوائل من الفواكه والخضراوات الغنية بالماء، مثل الخيار والبطيخ والبرتقال.

 

من جهة أخرى، يؤدي نقص الماء في الجسم إلى الجفاف، الذي قد يسبب صداعًا، ضعف التركيز، إجهاد العضلات، وحتى اضطرابات في ضغط الدم كما أن شرب الماء بكميات كبيرة جدًا في وقت قصير يمكن أن يؤدي إلى خلل في توازن الأملاح بالجسم، لذا يجب الالتزام بالكمية اليومية الموصى بها.

 

الماء، إذن، ليس مجرد مشروب يروينا العطش، بل عنصر حياتي يدعم كل أجهزة الجسم، ويعزز الصحة العامة والنشاط اليومي. والاعتناء بالترطيب يمكن أن يكون أسهل طريقة للحفاظ على صحة مثالية للجسم والدماغ.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الماء صحة الجسم فوائد شرب الماء الجهاز الهضمي درجة حرارة الجسم وظائف الدماغ شرب الماء

إقرأ أيضاً:

الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة

الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.

ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.

وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.

لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟

الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.

أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.

ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.

ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.

ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.

وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.

واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.

ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.

المصدر: Gizmodo

مقالات مشابهة

  • «الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم
  • دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة