إدريس: قصف المستشفيات ورياض الأطفال «جريمة حرب».. «الدعم السريع» يواصل جرائمه ويستهدف المدنيين
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
البلاد (الخرطوم)
واصلت قوات الدعم السريع في السودان شن هجمات مدمرة على المدنيين والبنية التحتية الحيوية، وسط تزايد المخاوف المحلية والدولية من تصاعد الانتهاكات التي تطال النساء والأطفال. واعتبر رئيس الوزراء السوداني، كامل إدريس، القصف الذي طال روضة أطفال ومستشفى في منطقة كلوقي بولاية جنوب كردفان الخميس الماضي، “عملاً بربرياً متوحشاً” و”جريمة حرب مكتملة الأركان”، مشيراً إلى أن قوات الدعم السريع استوفت كل معايير تصنيفها تنظيماً إرهابياً يستهدف المدنيين.
ووفق مصادر حكومية محلية، ارتفع عدد القتلى إلى 114 شخصاً، بينهم 43 طفلاً، فيما أصيب 71 آخرون في الهجمات التي نفذتها طائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع والقوات المتحالفة معها. ورغم هذا المشهد المروع، استمرت قوات الدعم السريع في توسيع نطاق نفوذها العسكري، حيث أعلنت مؤخراً بسط سيطرتها على منطقة هجليج النفطية وإقليم غرب كردفان، ما يمكّنها من تأمين مصادر حيوية لتمويل حربها المستمرة منذ سنوات، وتوسيع نطاق النزاع المسلح.
وأجرى رئيس الوزراء إدريس اتصالات هاتفية مع أسر الضحايا ومسؤولي المحلية، مطالباً المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بإدانة هذه الحوادث البشعة، ومشدداً على ضرورة تقديم الدعم للضحايا ومساندة الولاية بكل المعينات الممكنة لتحقيق الاستقرار. كما أدان التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة “صمود” الهجوم على كلوقي، مؤكدين أنه يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.
من جهتها، طالبت مفوضية الاتحاد الأفريقي بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار، وضمان حماية المدنيين والسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، مؤكدة على ضرورة التحقيق في الانتهاكات وتقديم المسؤولين عن الهجمات إلى العدالة. وأشارت هيئة “محامي الطوارئ” إلى أن الهجوم على كلوقي يهدف لتوسيع النزاع إلى المناطق الآمنة، وحمّلت قوات الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن استهداف الأطفال والمدنيين.
وقالت منظمة الصحة العالمية: إن الهجمات استهدفت أيضاً الطواقم الطبية أثناء محاولتها نقل المصابين إلى المستشفيات، مما أسفر عن سقوط مزيد من الضحايا، بينهم عشرات الأطفال. وأكد المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، أن استمرار مثل هذه الهجمات يضاعف من الأزمات الإنسانية ويزيد من الحاجة الماسة لتقديم الدعم الطبي والإغاثي.
وبالرغم من هذه الجرائم، واصلت قوات الدعم السريع تحركاتها العسكرية والسيطرة على الموارد الحيوية، حيث أعلنت السيطرة الكاملة على منطقة هجليج النفطية في غرب كردفان، مؤكدين التزامهم بحماية المنشآت النفطية الحيوية وضمان مصالح الدولة، في خطوة تعكس استمرارهم في استخدام الموارد الاقتصادية كوسيلة لتمويل عملياتهم العسكرية وفرض النفوذ في مناطق النزاع.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: قوات الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
جريمة هزت الإسكندرية.. أول اعترافات المحامية سالي الجباس المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها
علي مدار 24 ساعة شهدت مواقع التواصل الاجتماعي، حالة من الذعر بعد تداول أخبار ومعلومات حول وجود جثة لسيدة مسنة تم تقطيعها لأشلاء داخل شقة في منطقة سيدي جابر بالإسكندرية، مما تسبب في رائحة كريهة داخل الشقة
تفاصيل مقتل سيدة على يد محامية بالإسكندريةبداية الواقعة، تلقى قسم شرطة أول المنتزه، يوم 20 من الشهر الجاري، بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة تبلغ من العمر 70 عامًا داخل شقة سكنية بدائرة القسم.
ومع تداول الواقعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بدأت الأجهزة الأمنية في فحص البلاغ وإجراء التحريات اللازمة لكشف حقيقة ما جرى داخل الشقة.
أوضحت التحريات أن مرتكبة الواقعة هي ابنة المجني عليها، والتي كانت تقيم معها داخل الشقة نفسها، ووفقًا لبيان الوزارة، تم تحديد مكان اختباء المتهمة وضبطها، لتبدأ مرحلة مواجهة المتهمة بما توصلت إليه التحريات.
اعترفت المتهمة، بحسب بيان وزارة الداخلية، بارتكاب الجريمة، مؤكدة أن خلافات سابقة وسوء معاملة من جانب والدتها كانا السبب وراء الواقعة.
وأضافت أنها دخلت في مشادة كلامية مع والدتها يوم 17 من الشهر الجاري داخل الشقة، قبل أن تتطور المشادة إلى اعتداء بالضرب، ثم قامت بخنقها حتى فارقت الحياة.
اقرأ أيضاً«قطّعت الجثة على مدار يومين».. محامية تقتل والدتها في الإسكندرية والداخلية تكشف تفاصيل صادمة
القبض على محامية متهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها داخل شقة في الإسكندرية