إسرائيل تنفّذ عمليات نسف في مناطق سيطرتها بغزة
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
غزة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةشن جيش الاحتلال الإسرائيلي سلسلة غارات جوية، ترافقت مع عمليات نسف وقصف مدفعي وإطلاق نار مكثّف مستهدفاً مناطق عدة خلف ما بات يُعرف بالخط الأصفر في قطاع غزة.
ونفّذ الجيش الإسرائيلي فجر أمس، عمليات نسف لمبانٍ سكنية غربي مدينة رفح، التي تخضع بالكامل لسيطرته، كما أطلق نيرانه شرقي المدينة، حسبما أفادت تقارير إعلامية.
وأفادت التقارير بأن الجيش قصف بالمدفعية والطائرات المروحية عدة أهداف شرقي مدينة خان يونس ضمن المناطق الخاضعة لسيطرته، مشيرة إلى أن الطائرات المروحية الإسرائيلية أطلقت نيرانها شرقي خان يونس.
وفي تطور ميداني، أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أن خط انسحاب القوات الإسرائيلية في غزة يمثل الحدود الجديدة بين إسرائيل والأراضي الفلسطينية، موضحاً خلال تفقده القوات في شمالي غزة، أمس، أن ما يسمى بـ«الخط الأصفر» بات يشكل الحدود الجديدة، باعتباره خط دفاع أمامياً للمستوطنات الحدودية الإسرائيلية، وفي الوقت نفسه خط هجوم. ويمثل الخط الأصفر تقسيماً جديداً للأراضي في قطاع غزة، ويمتد بين 1.5 و6.5 كيلومترات داخل القطاع الساحلي. وبذلك تسيطر إسرائيل على ما يزيد قليلاً على نصف مساحة قطاع غزة، الذي يقطنه أكثر من مليوني فلسطيني.
من جانبها، أكدت حركة حماس استعدادها لمناقشة مسألة تجميد أو تخزين ترسانتها من الأسلحة ضمن اتفاقها لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، لتقدم بذلك صيغة محتملة لحل إحدى أكثر القضايا تعقيداً في الاتفاق الذي تم بوساطة أميركية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: غزة فلسطين قطاع غزة إسرائيل حرب غزة الحرب في غزة أهالي غزة سكان غزة الجيش الإسرائيلي قصف إسرائيلي قصف إسرائيلي على غزة القصف الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
عواصم - الوكالات
قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن الحملة العسكرية الإسرائيلية في لبنان، والتي انطلقت بتوقعات بتحقيق تقدم سريع، تحولت إلى ما يشبه المأزق، في ظل ما وصفته بتعاظم قدرات حزب الله مقارنة ببداية المواجهات.
وأضافت الصحيفة أن الإستراتيجية الإسرائيلية كانت تقوم على السيطرة على مناطق داخل الأراضي اللبنانية لإنشاء منطقة عازلة، ودفع حزب الله إلى ما وراء مدى صواريخه المضادة للدبابات، التي سببت خسائر واسعة في شمال إسرائيل.
وأشارت إلى أن إسرائيل لم تكن مستعدة للتطور الكبير في استخدام حزب الله للطائرات المسيّرة المتفجرة، خاصة تلك التي تعتمد على التوجيه المباشر عبر كابلات ألياف بصرية تمتد لأميال، ما يجعلها غير قابلة للتشويش الإلكتروني.
ولفتت “نيويورك تايمز” إلى أن مشهد المواجهة الذي بدا في مارس الماضي وكأنه اقتراب من حسم عسكري لصالح إسرائيل، تبدّل لاحقًا إلى حالة من التعثر، وسط تقديرات بأن حزب الله بات أكثر قدرة، في مقابل ما وُصف بتراجع فاعلية القوات الإسرائيلية ميدانيًا.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن التطورات الميدانية تعكس تحوّلًا غير متوقع في ميزان القوى، مع بروز تكتيكات جديدة أربكت الخطط العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان.