الشرع يؤكد تطلع دمشق لتطوير علاقاتها مع مصر والعراق
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
سوريا – أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، تطلعه إلى تطوير العلاقات الثنائية مع مصر والعراق، واصفًا مستوى العلاقات الحالية معهما بأنه “مقبول”، لكنه يحتاج إلى الارتقاء إلى “مرحلة متطورة وكبيرة”.
جاء ذلك خلال لقائه وفدًا من أبناء دمشق، بمناسبة “عيد التحرير”، حيث تحدث عن أسس السياسة الخارجية السورية الجديدة، التي تقوم على إحداث توازن إقليمي ودولي واسع.
وقال الشرع: “لقد أوجدت سوريا الجديدة نوعًا من التوازن في العلاقات لم يكن ممكنًا تحقيقه خلال المئة عام الماضية”، مضيفًا: “اليوم لم يعد العالم بأسره يتطلع إلى الشام عبثًا”.
ووصف الشرع علاقات بلاده مع الولايات المتحدة وروسيا والصين بأنها “جيدة”، قائلا: “الجميع راض، وتسير الأمور بشكل جيد”. وأضاف: “كذلك مع فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإسبانيا، فهي دول فاعلة”.
إقليميًا، أكد الشرع أن علاقات سوريا “مثالية” مع تركيا والسعودية وقطر والإمارات، مضيفًا: “أما مع مصر والعراق فهي علاقات مقبولة، وإن شاء الله تتطور إلى مستوى أكبر وأرقى”.
وأوضح الرئيس السوري أن هذا التوازن جعل بلاده “فاعلًا مؤثرًا” على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن دمشق باتت تمثل حالة من الاستقرار والسلم المستدام.
وشدد قائلًا: “نسعى جميعًا لأن تكون سوريا بهذه الروح وبهذه النهضة، وأهم استثمار هو استثمار اللحظة التاريخية الفارقة”، محذرًا من التفريط بالمرحلة الحالية بقوله: “لسنا مستعدين لدفع فاتورة كهذه كل عشر سنوات”.
ويأتي حديث الشرع في إطار التأكيد على استراتيجية التوازن التي تعتمدها سوريا في سياستها الخارجية، ودعوته إلى عمل جماعي داخلي يضمن استقرارًا طويل الأمد، على عكس نهج النظام المخلوع.
وفجر الإثنين، شهدت مساجد سوريا “تكبيرات النصر” تزامنًا مع الذكرى السنوية الأولى لإسقاط نظام الأسد.
كما شهدت محافظات عديدة، بينها دمشق وريفها ودرعا وحماة وحلب وإدلب، عروضًا عسكرية واسعة بمشاركة شعبية كبيرة.
وأدى الرئيس الشرع صلاة الفجر في المسجد الأموي بدمشق، وقال عقبها: “من شمالها إلى جنوبها، ومن شرقها إلى غربها، بإذن الله سنعيد سوريا قوية ببناء يليق بحاضرها وماضيها، ببناء يليق بحاضرة سوريا العريقة”، وفق وكالة سانا.
ومنذ أيام، يواصل السوريون الاحتفال بالخلاص من نظام الأسد عبر معركة “ردع العدوان” التي انطلقت في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 بمحافظة حلب، قبل أن يدخل الثوار العاصمة دمشق بعد 11 يومًا.
ويرى السوريون أن يوم 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 يمثّل نهاية حقبة طويلة من القمع الدموي والانتهاكات الجسيمة خلال سنوات الثورة الـ14.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
الرئيس البرازيلي: ماركو روبيو يعادي أمريكا اللاتينية وأبلغت ترامب بأنه لا يحب البرازيل
وجّه الرئيس البرازيلي انتقادات حادة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، معتبراً أنه يتبنى مواقف سلبية تجاه دول أمريكا اللاتينية، وعلى رأسها البرازيل. وقال الرئيس إن روبيو لا يُظهر اهتماماً حقيقياً بتعزيز العلاقات مع دول المنطقة، مضيفاً أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الرأي بشكل مباشر.
وأوضح الرئيس البرازيلي أن العلاقات بين البرازيل والولايات المتحدة يجب أن تقوم على التعاون والاحترام المتبادل، مؤكداً أن بلاده تسعى إلى الحفاظ على حوار بنّاء مع واشنطن رغم وجود اختلافات في بعض الملفات السياسية والدبلوماسية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة دولية لمسار العلاقات الأمريكية مع دول أمريكا اللاتينية، خاصة في الملفات المرتبطة بالتجارة والاستثمار والتعاون الإقليمي، حيث تسعى العديد من دول المنطقة إلى تعزيز دورها على الساحة الدولية والحفاظ على مصالحها الاستراتيجية