النفط يقفز مع توقعات باتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
ارتفعت أسعار النفط، الخميس، مدعومة بتوقعات باتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط، الأمر الذي قد يؤدي إلى تعطل إمدادات الخام من منطقة التصدير المهمة، وهو ما فاق توقعات أقوى بخصوص الإمدادات العالمية.
وقفز الخامان بأكثر من دولار للبرميل في وقت سابق من الجلسة.
وقال ييب جون رونغ، خبير استراتيجيات السوق في آي.
وأضاف "السؤال الآن فيما يتعلق بالنفط هو ما إذا كانت البنية التحتية للطاقة في إيران ستكون في مرمى نيران إسرائيل".
وقصفت إسرائيل وسط العاصمة اللبنانية بيروت في ساعة مبكرة من صباح اليوم، بعد أن تكبدت قواتها أكبر خسارة يومية لها على الجبهة اللبنانية خلال عام، من الاشتباكات مع حزب الله.
وأطلقت إيران أكثر من 180 صاروخا باليستيا على إسرائيل، الثلاثاء، في تصعيد للأعمال القتالية التي امتدت من إسرائيل والأراضي الفلسطينية إلى لبنان وسوريا.
وقال توني سيكامور، محلل السوق لدى آي.جي "إنها لعبة انتظار لمعرفة كيفية الرد الإسرائيلي، وأعتقد أن ذلك سيأتي بعد انتهاء عطلة رأس السنة العبرية غدا".
وأضاف "أشك في أن إسرائيل ستستهدف البنية التحتية النفطية الإيرانية، لأن مثل هذه الخطوة من المرجح أن تدفع أسعار النفط نحو 80 دولارا، وهو ما قد يثير حنق حلفاء إسرائيل الذين يحاولون السيطرة على التضخم".
في غضون ذلك، قالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، إن مخزونات الخام في الولايات المتحدة، ارتفعت 3.9 مليون برميل إلى 417 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 27 سبتمبر، مقارنة مع توقعات في استطلاع أجرته رويترز بهبوط قدره 1.3 مليون برميل.
وقال محللون في بنك إيه.إن.زد في مذكرة "أضاف ارتفاع مخزونات الولايات المتحدة مؤشرا على أن السوق تتلقى إمدادات جيدة ويمكنها الصمود في وجه أي اضطرابات".
وتملك منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ما يكفي من الطاقة الاحتياطية من النفط لتعويض فقدان الإمدادات الإيرانية بالكامل، إذا قامت إسرائيل بضرب منشآت هذا البلد.
تحركات الأسعار
وبحلول الساعة 7:46 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 86 سنتا أو 1.18 بالمئة إلى 74.75 دولار للبرميل، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 89 سنتا أو 1.26 بالمئة إلى 71 دولار للبرميل.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الشرق الأوسط إيران إسرائيل بيروت حزب الله لبنان سوريا الولايات المتحدة النفط سوق النفط حرب النفط ملف النفط سعر النفط خام النفط أبار النفط تدفق النفط صناعة النفط إنتاج النفط أسعار النفط شركات النفط الشرق الأوسط إيران إسرائيل بيروت حزب الله لبنان سوريا الولايات المتحدة نفط
إقرأ أيضاً:
أسعار النفط تقفز 100 دولار للبرميل بعد هجمات البحر الأحمر
يمن مونيتور/ وحدة الترجمة (خاص)/ من واشنطن بوست
قفزت أسعار النفط لتتجاوز 98 دولاراً للبرميل أوائل يوم الخميس، بعد أن أعلنت جماعة الحوثي المسلحة الموالية لإيران في اليمن أنها هاجمت ناقلات نفط في البحر الأحمر.
من جانبه، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الجماعة “استُدرجت” من قبل إيران للانضمام إلى الصراع الحالي.
وتعرضت ناقلة نفط سعودية واحدة على الأقل لهجوم في البحر الأحمر، مما زاد من المخاطر التي تهدد إمدادات الطاقة المتأثرة بالفعل جراء التوقف شبه الكامل للملاحة في مضيق هرمز.
وأعلنت جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن، في وقت متأخر من مساء الأربعاء، أنها هاجمت سفينتين لإنفاذ الحصار البحري الذي أعلنته يوم الاثنين ضد السعودية. وفي حين أفادت وكالة الأنباء السعودية وهيئة مراقبة بريطانية يوم الخميس بتعرض سفينة واحدة للضربة، فإنهما لم تؤكدا الجهة التي نفذت الهجوم، كما لم تؤكد هيئات المراقبة البحرية وقوع هجوم ثاني.
وصرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو للصحفيين في الفيليبين يوم الخميس بأن الحوثيين يرتكبون خطأً بتهديد الملاحة في البحر الأحمر والانضمام إلى القتال في الشرق الأوسط نيابة عن إيران. وقال روبيو: “آمل أن يتوقفوا”، مضيفاً: “لقد انخدعوا واستُدرجوا إلى هذا الأمر من قبل الإيرانيين”.
لماذا يخطئ الحوثيون في حساباتهم هذه المرة؟ كيف تحوّل «الحظر البحري» الحوثي من ورقة ضغط سياسية إلى شبح حرب شاملة؟ خريف العلاقات بين مسقط وطهران.. هل يلفح الهامش السياسي للحوثيين في اليمن؟ لماذا يبدو الحوثيون أكثر جرأة في اختبار الصبر السعودي؟وكان الحوثيون قد ابتعدوا إلى حد كبير عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران خلال الأشهر الأولى من الصراع، وأشار روبيو إلى أنهم كانوا “أذكياء” بفعل ذلك. وأضاف روبيو أن إحدى السفينتين المستهدفتين كانت في الواقع “ترفع العلم الصيني”، مما يهدد بإغضاب قوة عالمية كبرى أخرى.
وأعرب روبيو عن أمله في أن يخفض الحوثيون التصعيد، الذي يهدد برفع أسعار الطاقة بشكل أكبر وسط أزمة طاقة حادة بالفعل جراء إغلاق مضيق هرمز. وارتفع سعر خام برنت، وهو المعيار الدولي، يوم الخميس بنسبة 5 بالمئة ليتجاوز 98 دولاراً للبرميل، موازياً لموجة من المكاسب هذا الأسبوع مع تصاعد العنف الذي أثار المخاوف من اضطرابات أكبر في الإمدادات.
وتأتي هذه الهجمات المفترضة قبالة الساحل السعودي في وقت تتصارع فيه الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على مضيق هرمز، مما يعرض طريق شحن رئيسياً ثانياً للخطر عبر مضيق باب المندب، وهو ممر ضيق يربط البحر الأحمر بخلجان أدن، ويمر عبره نحو 7 بالمئة من إمدادات النفط العالمية.
ولا يزال نطاق الحصار الحوثي غير واضح. وحتى قبل هجمات الأربعاء، غيرت عدة سفن مسارها بالفعل عقب الإعلان عن الحصار الحوثي، وفقاً للبيانات والتحليلات الخاصة بتتبع السفن.
وحدد بيان صادر عن الحوثيين الناقلتين باسم “إنسيليا” (Encelia) و”ليلى” (Layla)، واللتين صُنفتا كسفينتين سعوديتين وفقاً لهيئة المراقبة البحرية “كبلر” (Kpler).
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن الهيئة العامة للنقل في المملكة أن استهداف السفينة “إنسيليا” أدى إلى نشوب حريق في مقدمتها، إلا أن جميع أفراد الطاقم بخير ولم يلحق بهم أذى.
من جانبها، أفادت عمليات التجارة البحرية للمملكة المتحدة — وهي هيئة مراقبة تابعة للبحرية الملكية البريطانية — بأنه تم الإبلاغ عن هجوم على ناقلة قبالة ساحل الشقيق بالسعودية، حيث أُصيبت السفينة بـ “مقذوف مجهول” مما تسبب في نشوب حريق على متنها، دون أن تفصح الهيئة عن هوية السفينة.
وغادرت السفينة “إنسيليا” ميناء ينبع السعودي يوم الاثنين وأبحرت جنوباً عبر البحر الأحمر، وفقاً لبيانات تتبع السفن. وبعد توقف قصير بالقرب من جدة يوم الثلاثاء، واصلت السفينة طريقها جنوباً باتجاه مضيق باب المندب.
عودة النفط اليمني.. شريان الاقتصاد بين الأسواق وفوهات الحرب غواصات مفخخة وصواريخ.. الحوثيون ينقلون الأسلحة إلى ساحل وجزر البحر الأحمروفي حدود الساعة العاشرة مساءً بالتوقيت المحلي يوم الأربعاء، وبعد قطع نحو 500 ميل من رحلتها، بدا أن السفينة أجرت تغييراً مفاجئاً في مسارها بالقرب من جزر فرسان السعودية. وبعد أكثر من ساعة بقليل، أظهرت بيانات تتبع السفن أن الحالة الملاحية للسفينة تغيرت إلى “ليست تحت القيادة”، مما يشير إلى حالة طوارئ أو عطل، ليتبين لاحقاً أنها توقفت على بُعد نحو 100 ميل من الشواطئ اليمنية.
وذكرت وكالة الاستخبارات البحرية “لويدز ليست” في مذكرة بحثية يوم الخميس أن الهجمات على الناقلة “ليلى” لم تُؤكد بعد، لكن فرض “حصار مزدوج” على مضيق هرمز والبحر الأحمر قد يعرض مستوردي النفط الآسيويين لأضرار بالغة نظراً لاعتمادهم الكبير على النفط الخام والمنتجات المشتقة من الشرق الأوسط.
وكان مضيق هرمز يمر عبره نحو 20 بالمئة من إمدادات النفط والغاز قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات مشتركة ضد إيران في فبراير/شباط. وقد أُغلق المضيق إلى حد كبير بسبب الهجمات الإيرانية على السفن التجارية والألغام البحرية خلال الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر. وخلال الليلة الماضية، واصل الطرفان تبادل الضربات لليوم الثاني عشر على التوالي عقب انهيار اتفاق سلام أولي وُقّع في يونيو/حزيران.
وهيمنت حالة عدم الاستقرار الاقتصادي الناجمة عن الحرب الإيرانية على الاجتماع السنوي لهذا العام لدول جنوب شرق آسيا المعروف باسم “آسيان”. وفي بداية الاجتماع، أصدر وزراء خارجية التكتل بياناً أعربوا فيه عن “قلقهم البالغ” إزاء تأثير الحصار المفرض على الممرات التجارية البحرية الرئيسية في الشرق الأوسط.
وتُعد دول جنوب شرق آسيا عرضة لشح الطاقة الناجم عن الحرب الإيرانية بشكل خاص. وتكتسب هذه المنطقة الاستراتيجية أهمية بالغة لدى القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا والولايات المتحدة، والتي أوفدت جميعها كبار دبلوماسييها لحضور الاجتماع.
وأعرب روبيو عن تعاطفه مع التأثير الذي تحدثه الحرب على إيران، لكنه اتهم طهران بانتهاك مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية المصممة لفتح المضيق. ومع ذلك، أكد أن الولايات المتحدة تظل منفتحة على الحل الدبلوماسي.
على شفا الانهيار.. كيف تبخرت هدوء السنوات الأربع بصاروخ حوثي على “أبها”؟ بعد مضيق هرمز.. إيران تتجه نحو بوابة البحر الأحمر كأداة ضغط جديدة مسؤولو الحرس الثوري في صنعاء يتحكمون بساعة الصفر في مضيق باب المندبلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق *
الاسم *
البريد الإلكتروني *
الموقع الإلكتروني
احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
Δ
شاهد أيضاً إغلاق أخبار محليةلانهم رجال لايخافون الا الله ولا يعبدون الريال السعودي ولان...
بن هشام الملقب الأسد القوي الضرغام وايضََا الشيخ الحكيم لقوم...
انا لله وانا اليه راجعون حادث مؤسف وحياة متعبة مرهقة...
إنه حاول...
الووو...