تل أبيب تحت الصدمة.. صاروخ يمني يتجاوز الدفاعات ويوقف الرحلات الجوية
تاريخ النشر: 8th, October 2024 GMT
يمانيون../
تحدثت وسائل الإعلام الإسرائيلية، اليوم، عن حالة من الفزع بعد سماع صوت انفجار عنيف في منطقة “غوش دان” وسط “تل أبيب”، نتيجة وصول صاروخ قادم من اليمن إلى العمق الإسرائيلي.
صحيفة “يديعوت أحرونوت” أشارت إلى أن السلطات اضطرت إلى وقف الرحلات في مطار بن غوريون في اللد، بعد إطلاق صاروخ يمني على إسرائيل.
هذا الهجوم يأتي تزامناً مع الذكرى الأولى لملحمة “طوفان الأقصى”، والتي كانت القوات المسلحة اليمنية جزءًا منها منذ بداياتها، ما يبرز مخاوف العدو الصهيوني من توسع رقعة الهجمات الصاروخية التي تطال عمق الكيان.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: مواجهتنا القادمة مع إيران ستكون استثنائية
تحدث الرئيس التنفيذي لشركة الصناعات الجوية الإسرائيلية بوعز ليفي خلال مؤتمر عُقد في تل أبيب، عن المواجهة المقبلة مع إيران، معتقدا أنها "ستكون استثنائية"، وفق ما أوردته صحيفة "معاريف" العبرية.
وتناول ليفي الحرب التي وقعت بين تل أبيب وطهران، مضيفا أن "المفاجأة الكبرى خلال العملية ضد إيران لم تكن في التكنولوجيا، بل كانت المفاجأة الرئيسية هي جرأة الإيرانيين، ولم نكن نعتقد قط أن أحدا سيجرؤ على إطلاق مثل هذا الكم الهائل من الصواريخ علينا".
وتابع: "كنا أول دولة تتقلى هذا الكم الهائل من الصواريخ في آن واحد"، مبينا أن "الإيرانيين طوروا منطقة نفوذ لهم، ومن الواضح أن حرب الصواريخ القادمة ستكون وابلا من الصواريخ، وأن الرد يجب أن يكون مصمما بطريقة شاملة".
واستكمل قائلا: "الأمر بيد وزارة الدفاع، ويتعلق بعدة مستويات للحرب القادمة"، مشددا على أن تطوير صاروخ حيتس4 يتقدم، وسيكون هذا الصاروخ الاعتراضي قادرا أيضا على اعتراض تهديدات جديدة لم يكن من الممكن التعامل معها حتى الآن.
وذكر أن "صاروخ حيتس4 إلى الساحة وسيحل محل حيتس2، وسيمنح النظام قدرات أكبر لاستباق التهديدات".
وأشار ليفي إلى أن تل أبيب في مراحل تطوير صاروخ "حيتس5"، موضحا أن "العالم يتغير، وفي الحرب الأخيرة أثبتنا قدرات خارقة على التحليق فوق الأراضي الإيرانية، ما سمح لنا بتحقيق التفوق، وحققنا أداء لم نشهده من قبل".
ولفت إلى أن "حرب (الأسد الصاعد)، أول حرب رقمية في العالم بتقنية صور الأقمار الصناعية، إلى جانب طائرات من دون طيار وطائرات مقاتلة تنقل المعلومات إلى قمرة قيادة الطيار، بما في ذلك نسبة التشويش ودقة الإصابة. تحدثنا عن حرب المستقبل، والمستقبل هنا بالفعل".
وتطرق إلى تهديد الطائرات المسيرة، الذي يحتل مكانة مركزية متزايدة في ساحة المعركة الحالية والمستقبلية، قائلا: "تعمل الصناعات الجوية الإسرائيلية على مواجهة التهديد الرئيسي للطائرات المسيرة من خلال تطوير أجهزة استشعار وأنظمة تشويش وأنظمة اعتراض. لا توجد استجابة مثالية ولا غطاء محكم، ولكن لدينا اليوم أدوات أفضل لتحديد التهديد وتتبعه".
وتابع: "لقد تحسنت الأدوات بشكل ملحوظ، بما في ذلك نظام القيادة والتحكم. اليوم، بالمقارنة مع الحرب السابقة، أصبحت الأدوات أفضل بكثير، ووسائلنا أكثر استعدادًا من ذي قبل. لقد أظهرنا قدراتنا بطريقة منظمة للغاية، ومديرية البحث والتطوير للأسلحة والبنية التحتية التكنولوجية في وزارة الدفاع تُملي ردًا على الجيش".
وكشف ليفي عن اختبار نظامين جديدين للطائرات المسيرة من إنتاج شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI) في الولايات المتحدة، قائلا: "نحن في مرحلة اختبار تجريبي، وهي عملية تستغرق وقتًا. قريبًا، ستكون هناك عملية شراء مركزية ومنتظمة".