عضو بـ«الشيوخ» تطالب بتخصيص زيارات مجانية لطلاب التعليم الأساسي إلى المتحف الكبير
تاريخ النشر: 17th, October 2024 GMT
طالبت ريهام عفيفي عضو مجلس الشيوخ، بتخصيص زيارات مجانية لطلاب التعليم الأساسي للمتحف المصري الكبير، في إطار التشغيل التجريبي له قبل الافتتاح الرسمي العالمي له.
الاهتمام بالآثار المصريةووجّهت النائبة طلبها، إلى وزراء التربية والتعليم والسياحة والآثار والثقافة، بنشر ثقافة الاهتمام بالآثار المصرية بين الأجيال الصغيرة الواعدة وما تملكه مصر من حضارة كبيرة وشامخة، لافتة إلى أهمية تخصيص زيارات أو رحلات مجانية للمتحف الكبير، خاصة أنّه سيدرج ضمن أكبر المتاحف العالمية لما يحتويه من آثار من كثير من العصور، مثل عصر ما قبل الأسرات والدولة القديمة والوسطى والحديثة والعصور اليونانية والرومانية.
وقالت إنّ المتحف المصري الكبير يحتوي على 24 ألف قطعة أثرية سيتم عرضها في 12 قاعة بمؤثرات وتقنيات تزيد تفرّد المكان بطبيعته وسحره.
تخصيص مرشدين سياحيين لتعريف الطلاب بحضارة مصروشددت على ضرورة تخصيص مرشدين سياحيين لتعريف الطلاب بأهمية الآثار المصرية، وكيفية نقلها إلى المتحف المصري الكبير وترميمها عقب عمليات النقل، لافتة إلى حرص الدولة المصرية على تقديم مشروع أثري وثقافي عالمي يليق بسمعة مصر.
يذكر أنّه جرى وضع حجر الأساس للمتحف في عام 2002 ويطل على موقع مميز من أهرامات الجيزة، وجرى تشييده على مساحة 300 ألف متر، ويضم العديد من القاعات إضافة إلي الدرج العظيم، ويستهدف 4 آلاف زائر يوميا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المتحف المصري الكبير التربية والتعليم الشيوخ النواب
إقرأ أيضاً:
الاكاديمية المصرية بروما تواصل الاحتفاء بالمتحف المصري الكبير
في إطار الاحتفال بافتتاح المتحف المصري الكبير، وضمن أنشطة وزارة الثقافة المصرية ومبادراتها الداعمة للفنون والثقافة، نظّمت الأكاديمية المصرية للفنون بروما برئاسة الأستاذة الدكتورة رانيا يحيى فعالية فنية وثقافية مميزة بمقر الأكاديمية.
شاركت في الفعالية الأستاذة الدكتورة لوريدانا سيست، أستاذة علم المصريات والأدب واللغويات بجامعة لاسابينزا في روما، التي وجّهت الشكر للأكاديمية ومديرتها لإتاحة الفرصة لها للعودة إلى هذه المنارة الثقافية المصرية بعد غياب دام أكثر من خمسين عامًا، حيث كانت أولى مشاركاتها بالأكاديمية عام 1974.
وقد قدّمت سيست إسهامًا علميًا وثقافيًا ثريًا عكس عمق العلاقات الثقافية بين مصر وإيطاليا، وتناول عرضها عدة موضوعات حول العلاقة بين المعمار والآثار، وكيف تأثرت روما بالحضارة المصرية القديمة ورموزها، إلى جانب إشادتها بجمال الأزياء التي تستلهم عناصر وأيقونات من الحضارة المصرية العريقة.
كما قدّمت فرقة كورال كنيسة القديس باتيسيرو بكاتدرائية سان جوفاني فقرة موسيقية غنائية مميزة، بمصاحبة الفنان ماسيميليانو فرانكينا على آلة البيانو، وقيادة المايسترو إليزابيتا دي ليوني. وقدّم الكورال مجموعة من الآريات الغنائية الرفيعة، وشاركتهم السوبرانو سارة أجوستينيلي بصوتها الأخّاذ.
وشهدت الأمسية مفاجأة خاصة للجمهور، حيث قدّمت قائدة الكورال مقطوعة موسيقية غنائية بعنوان “سلام لكِ أم الدنيا”، في تحية رمزية للدور المصري الرائد وتجسيدًا لعمق العلاقات المصرية–الإيطالية عبر العصور. وقد شاركت الدكتورة رانيا يحيى، مديرة الأكاديمية، بالعزف على آلة الفلوت مع الكورال أثناء أداء هذه المقطوعة التي أهدتها المؤلفة إلى مصر احتفاءً بهذه المناسبة الثقافية الكبرى وتقديرًا للدور المصري الملهم، خاصة في أعقاب افتتاح المتحف المصري الكبير.
وجاء تأليف هذه المقطوعة بناءً على اقتراح من مديرة الأكاديمية بهدف تعريف الجمهور الإيطالي بالدور الحضاري لمصر، ليصدح الكورال بعبارة “أم الدنيا”، ولتصل الرسالة للجميع بأن مصر كانت ولا تزال وطن السلام.
وفى الختام كرمت مديرة الاكاديمية جميع المشاركين تقديرا لجهودهم.
كما تفتح الاكاديمية ابواب متحف مستنسخات توت عنخ امون ليتعرف الجمهور على جزء من الحضارة المصرية الرائعة.