خبير دولي: بعض الأصوات لم تفرز في عدة ولايات أمريكية ويتجاوز عددها الـ100 ألف
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
قال أشرف سنجر خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة، إنَّ اقتراب المرشح الرئاسي دونالد ترامب من منصب الرئاسة الأمريكية أصبح قريبًا، لافتًا إلى أنَّ هناك بعض الولايات متأرجحة مثل ويسكونسن وبنسلفانيا ومتشجن وجورجيا، التي تواجدت الحملة ديمقراطية، وهناك بعض الأصوات لم تفرز، وهذه الأصوات يتجاوز عددها الـ100 ألف.
وتابع «سنجر»،خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»: «هذه الأصوات من الممكن أن تكون غالبة، وتغير مسار نتيجة الانتخابات، ولكن الأمر صار بالشكل الذي ظهر فيه دونالد ترامب بأنه حصل على ولاية نيفادا بشكل قاطع».
ولفت إلى أنَّ ولاية نورث كارولينا كانت من ضمن الولايات المتأرجحة التي حصل بها ترامب على أصوات عدة، فضلا عن ولاية متشجن متقدم بها أيضا، ولكن العرب الأمريكيين عقبوا للمرشحة الرئاسية كامالا هاريس والحزب الديمقراطي، بأنهم لم يصوتوا لهاريس وترامب.
وأكّد أنَّ أصوات العرب الأمريكيين كانت هامة للغاية بالنسبة لكامالا هاريس، وذلك كان باعتبار التنبؤ الذي حدث من الإدارة الأمريكية لوقف العدوان على شعب فلسطين ولبنان، متابعًا: «عدم تصويت العرب لها صدمة كبيرة للداخل الأمريكي، فضلا عن أنَّ هناك ادعاء من إدارة واشنطن، لأنّهم لا يعرفون كيف سيكون تسجيل السلطة وهل سيكون سلس أم لا».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الانتخابات الأمريكية ترامب هاريس
إقرأ أيضاً:
روسيا وإسرائيل تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان
يواجه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، معارضة من روسيا وإسرائيل لتولي فترة ثانية مدتها 4 سنوات، وذلك قبيل تصويت مرتقب قد يكون مثيرا للانقسام في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويأتي هذا الموقف في وقت يُعرف فيه تورك بانتقاداته الصريحة للحرب الروسية في أوكرانيا وجرائم إسرائيل في قطاع غزة، إذ تنتهي في أكتوبر/تشرين الأول الولاية الأولى للمحامي النمساوي الذي عمل في الأمم المتحدة لعقود.
كما دعا تورك خلال ولايته إلى إجراء تحقيقات في حالات الوفاة التي وقعت في أثناء الاحتجاز في مراكز الهجرة الأمريكية، وندد بالأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد رشح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تورك لولاية أخرى حتى أكتوبر/تشرين الأول 2030، في حين قدمت روسيا اقتراحا مضادا لتمديد ولايته لمدة تزيد قليلا على شهرين حتى نهاية العام الحالي.
وأفاد 3 دبلوماسيين بأن إسرائيل تعارض أيضا التمديد له 4 سنوات، بينما أبدت واشنطن شكوكا حيال ذلك.
وكان تورك قد ندد بجرائم "القتل العشوائي" في غزة على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في حين عبّر كثيرون، ومنهم موظفون يعملون معه، عن خيبة أملهم لعدم تنديده بإبادة جماعية هناك.
من جانبها، علقت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة في نيويورك بالقول إن إعادة تعيين تورك 4 سنوات تحرم الأمين العام الجديد من فرصة اختيار مرشح لهذا المنصب المهم لفترة طويلة، واصفة إياها بالفكرة "التعسفية" بالنظر إلى حساسية هيكل حقوق الإنسان.
ورغم هذه المعارضة، أُشير إلى أن تورك يحظى بدعم قوي من الدول الأوروبية والعديد من دول أمريكا اللاتينية، فضلا عن إظهار مذكرة دبلوماسية للاتحاد الأفريقي "عدم وجود اعتراض" على اقتراح إعادة تعيينه، في حين لا توجد تفاصيل تفيد بوجود مرشحين آخرين قيد النظر لهذا المنصب.
ويضطلع المفوض السامي، وهو المنصب الذي استُحدث عام 1993، بدور حاسم في انتقاد تراجع الحريات وهو المسؤول الأساسي المعني بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
إعلانويُعتبر مسؤولا عن أنشطة المفوضية السامية لحقوق الإنسان وعن إدارتها، كما يسدي المشورة للأمين العام بشأن سياسات الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.