مفاجأة في يناير.. هل يزيد الحد الأدنى للأجور؟ إعلان هام من الحكومة
تاريخ النشر: 3rd, December 2024 GMT
ينتظر الموظفون قرار المجلس القومي للأجور بشأن الحد الأدنى للأجور، وذلك بعدما أعلنت وزير العمل عنه أنه من المنتظر مراجعته في شهر يناير المقبل، مشيرًا إلى قيمة الحد الأدنى للأجور في الوقت الحالي والتي تبلغ 6000 جنيه شاملة التأمينات والامتيازات الأخرى، ما يعني أن قيمة الحد الأدنى التي يجب أن يحصل عليها العمال لا تتخطى 4330 جنيهًا.
وكان الحد الأدنى للأجور قد ارتفع في القطاع الخاص في وقت سابق وفي آخر زيادة من 4000 جنيه إلى 6000 جنيه، وذلك بالمساواة مع القطاع الحكومي، الذي ينتظر هو الآخر زيادة في الحد الأدنى للأجور، حيث أنه سبق وأن زاد المبلغ في شهر مارس مارس من العام الذي أوشك على الانتهاء.
مراجعة الحد الأدنى للأجور في ينايروبينما تساءل عدد كبير عن موعد زيادة الحد الأدنى للأجور، حسم وزير العمل محمد جبران الأمر، الذي أكد أنه من المنتظر أن تتم مراجعة الحد الأدنى للأجور للعاملين بالطقاع الخاص في شهر يناير المقبل، حيث جاء ذلك في خضم تأكيده على أن العادة درجة على أن يتم طرحه فى كل شهر يناير سنويا، لكنه استدرك قائلا: "إلا أننا حاليا في مرحلة صعبة تتطلب تكاتف الجميع، من أصحاب الأعمال والعمال مع الدولة"، وهو الأمر الذي ينتظره العاملون بالقطاع الخاص.
وتأتي مراجعة الحد الأدنى للأجور من قبل المجلس القومي للأجور الذي يضم في تشكليه الحكومة، ويرأسه وزير التخطيط كما يضم اتحاد عمال مصر وكذلك النقابات والجهات المختصة وأصحاب الأعمال وكل ذي صلة بمجتمع الأعمال من الخاضعين لأحكام قانون العمل الذي ينظم مسألة الحد الأدنى للأجور وضوابط تحديدها وزيادتهااستنادا إلى بعض المحددات.
الحد الدنى للأجور بالقطاع الخاصوبشأن تطبيق الحد الأدنى للأجور بالقطاع الخاص، فقد كان قانون العمل محددًا بوضوح لحقوق العمال في هذا الشأن، حيث إنه في ضوء ما فرضه من ضرورة زيادة الحد الأدنى للأجور من قبل المجلس القومي للأجور، ألزم الشركات والمصانع وجميع الخاضعين لأحكام قانون العمل، بتطبيق الحد الأدنى للأجور.
ولا يستثني القانون أيا من المخاطبين بأحكامه من تطبيق الحد الأدنى للأجور، حيث إن كل من يخضع لأحكام قانون العمل مُلزم بتطبيقه، وإلا تعرض للمساءلة القانونية في ضوء اللوائح التنفيذية والقرارات المنظمة لتلك المسألة، فيما نص القانون على أن تستنثى المصانع المتعثرة، ولكن ذلك يتم بضوابط محددة، وهي أن يقدم المصنع ما يثبت ذلك للمجلس القومي للأجور، والذي يحسم الأمر ويصدر قراره إما بالاستثناء أم لا.
وفي ضوء ذلك، تقول النائبة سولاف درويش، في تصريحات خاصة لـ "صدى البلد"، إن الشركات والمصانع ملزمة بتطبيق الحد الأدنى للأجور، مشيرة إلى أنه يتعين على شركات القطاع الخاص التقدم بأوراق رسمية تتضمن آخر موازنتين لها، الموازنة الخاصة بالعام الذي تقدن فيه طلب الاستثناء، والعام السابق له، وتفيد تلك الأوراق بتعثر الشركة ووجود مشاكل مالية بها.
احسب الاستقطاعات التأمينية الرسميةهناك استقطاعات تأمينية من مرتب الموظف تدخل تحت مظلة الحد الأدنى للأجور، حيث إن الموظف لا يحصل على صافي الحد الأدنى للأجور كاملًا وإنما يتم استقطاع منه بعض النسب الخاصة بالتأمينات وغيرها والتي أشار إليها وزير العمل، مبينًا أن الحد الأدنى للأجور في ضوء ذلك يكون 4300.
ومن ضمن الاستقطاعات التي تتم من مرتب الموظف، هي الاشتراكات التأمينة والتي من المقرر أن تزيد من شهر يناير المقبل، حيث يشترك الموظف والعامل المؤمن عليه مع الشركة في دفع الاشتراك التأميني السنوي، إذ ينص القانون على أنه يسدد صاحب العمل اشتراكًا عن الموظف شهريا بنسبة 17.25% من أجر الاشتراك للعاملين في الحكومة ، أما في القطاع العام فتزيد النسبة، حيث تكون 18.25%، ويكون القطاع الخاص النسبة الأكبر حيث يسدد عن العامل 18.75%.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زيادة الحد الأدنى للأجور موعد زيادة الحد الأدنى للأجور موعد زيادة الحد الأدنى للأجور للقطاع الخاص زيادة الحد الأدنى للأجور 2024 زيادة الحد الأدنى للأجور للقطاع الخاص الحد الأدنى للاجور الحد الادنى للاجور زيادة الحد الأدنى للأجور 2025 الحد الأدنى للأجور للقطاع الخاص المزيد المزيد الحد الأدنى للأجور القومی للأجور القطاع الخاص قانون العمل شهر ینایر فی ضوء على أن
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.