صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@04:08:28 GMT

ريال مدريد يواجه «ثاني المُعذبين»!

تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT

 
مراد المصري (أبوظبي)

أخبار ذات صلة برشلونة يكشّر عن أنيابه بـ «خماسية كاسحة» رسمياً.. «الفيفا» يعلن تصنيف وإجراءات قرعة كأس العالم للأندية 2025


يلتقي ريال مدريد مع أتلتيك بلباو، الليلة، في لقاء مبكر من «الجولة 19» ضمن الدوري الإسباني لكرة القدم، وهو الاختبار الذي يمثل محطة تتطلب الحذر في ملعب سان ماميس الصعب في إقليم الباسك، بقيادة المدرب إرنستو فالفيردي الذي يعتبر ثاني أكثر مدرب عرف «الملكي» الخسارة أمامه من بين قائمة المدربين الموجودين هذا الموسم في «الليجا»، بإجمالي 9 مرات.


ونجح فالفيردي في الفوز على ريال مدريد مع 3 فرق مختلفة خلال مسيرته، وهي بلباو وإسبانيول وبرشلونة، ويعود فوزه الأول إلى أكثر من 20 عاماً، عندما قاد الفريق الباسكي إلى التفوق على جيل «الجالاكتيكوس» 4-2، في مدينة بلباو تحديداً خلال مارس 2004، فيما يعود آخر فوز له مع بلباو على ريال مدريد في مارس 2015، في ملعب سان ماميس أيضاً، خلال مواجهة ضد كارلو أنشيلوتي.
وجاءت أبرز نجاحات المدرب مع برشلونة، عندما عادل سلسلة من سبع مواجهات متتالية دون خسارة في لقاءات «الكلاسيكو» حقق خلالها أربع انتصارات بين عامي 2017 و2019، فيما جاء الفوز الوحيد الذي حققه مع إسبانيول 2-1 في عام 2007.
ورغم ذلك فإن سلسلة فالفيردي جاءت سلبية مؤخراً أمام ريال مدريد، عندما خسر أمامه 3 مرات، وتعادل مرة واحدة، في آخر أربع مواجهات، بقيادة أنشيلوتي على دكة المنافس، كما أن آخر زياراتين لـ «الميرنجي» إلى ملعب سان ماميس عرف خلالها الفوز وبنفس النتيجة 2-0.
يذكر أن أكثر مدرب حقق الفوز على ريال مدريد من بين مدربي هذا الموسم في «الليجا» هو دييجو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد في 12 مناسبة.

 

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الدوري الإسباني الليجا ريال مدريد بلباو فالفيردي

إقرأ أيضاً:

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • محمد علي رزق: الفوز بكأس العالم يستحق أسبوعا من الاحتفال.. وعمرو عبد العزيز: عيد للمصريين
  • منتخبنا الوطني للكرة الطائرة يلاقي الكاميرون في ثاني مبارياته الإفريقية.
  • عملاق إنجليزي يترقب موقف فينيسيوس جونيور .. ومستقبل نجم ريال مدريد يزداد غموضًا
  • بين اهتمام ريال مدريد وعقد 2027.. جراحة مفاجئة تصدم رودري ومانشستر سيتي
  • بعد أزمة التجديد مع ريال مدريد.. فينيسيوس جونيور يقترب من الدوري الإنجليزي برعاية ملياردير شهير
  • رغم مطالب مانشستر سيتي.. جراحة مفاجئة تهدد انتقال رودري إلى ريال مدريد
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • النفط يحقق الفوز على الزوراء ودياً
  • نائب ديمقراطي يواجه سفير واشنطن الأممي بفيديو للجزيرة خلال مشادة بالكونغرس