أرباح الشركات الروسية تتراجع 17.2% في 10 أشهر
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
أظهرت بيانات لهيئة الإحصاءات الحكومية في روسيا (روستات) أن أرباح الشركات الروسية انخفضت 17.2% على أساس سنوي في الفترة من يناير/كانون الثاني إلى أكتوبر/تشرين الأول، لتصل إلى 24.25 تريليون روبل (243.72 مليار دولار).
وحققت الشركات أرباحا بلغت 33.3 تريليون روبل (333.4 مليار دولار) في 2023، مع تعافي الاقتصاد الروسي بعد الانكماش قليلا في 2022، وفق البيانات الصادرة أمس.
ومع تحديد البنك المركزي لسعر الفائدة الرئيسي عند 21%، يعاني الكثير من الشركات الروسية الآن من تكاليف الاقتراض المرتفعة، ويعمل بعضها على تقليص الاستثمارات نتيجة لذلك.
التضخموفي مؤشر اقتصادي آخر ذكرت روستات أن متوسط معدل التضخم السنوي في روسيا بلغ 9.5% خلال العام الجاري، وذلك وفقا لبيانات أسبوعية أظهرت أيضا أن مؤشر أسعار المستهلكين ارتفع 0.33% في الأسبوع المنتهي في 22 ديسمبر/كانون الأول.
تأتي البيانات بعد قرار غير متوقع اتخذه البنك المركزي الأسبوع الماضي بالإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي عند 21%، وقال البنك إن تشديد السياسة النقدية وفر ظروفا مواتية لخفض التضخم نحو هدفه البالغ 4%.
وفي سياق آخر، قالت روستات إن روسيا زادت إنتاج الغاز الطبيعي في الفترة من يناير/كانون الثاني إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2024، بنسبة 9.2% على أساس سنوي، ليصل إلى 523 مليار متر مكعب.
إعلانالمصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
أسعار النفط تتراجع مع توقعات بوقف القتال في أوكرانيا
سجلت أسعار النفط، تراجعًا اليوم الخميس على خلفية توقعات بوقف إطلاق النار بين أوكرانيا وروسيا وهو ما قد يمهد الطريق أمام إلغاء العقوبات الغربية المفروضة على الإمدادات الروسية، إلا أن التداول سيظل ضعيفا بسبب عطلة عيد الشكر في الولايات المتحدة.
وبحلول الساعة 01:08 بتوقيت غرينتش، هبطت العقود الآجلة لخام برنت 21 سنتا، أو 0.3%، إلى 62.92 دولار للبرميل، وخسرت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 21 سنتا، أو 0.4%، إلى 58.44 دولار للبرميل.
وارتفع الخامان القياسيان بنحو 1% عند التسوية أمس الأربعاء مع تقييم المستثمرين لمخاطر زيادة المعروض واحتمالات التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا.ومن المقرر أن يسافر المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى موسكو الأسبوع المقبل مع مسؤولين آخرين لإجراء محادثات مع القادة الروس بشأن خطة محتملة لإنهاء الحرب المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات في أوكرانيا، وهي الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
ومع ذلك، قال دبلوماسي روسي كبير أمس الأربعاء إن روسيا لن تقدم تنازلات كبيرة في خطة السلام، وذلك بعد أن أظهر تسجيل مسرب لمكالمة هاتفية شارك فيها ويتكوف أنه قدم المشورة لموسكو بشأن كيفية عرض الخطة على الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال فيفيك دار المحلل في بنك الكومنولث الأسترالي في مذكرة للعملاء: "أي وقف لإطلاق النار سيقلل من مخاطر الإمدادات المتصور أنها مرتبطة بالعقوبات الأميركية على شركتي النفط الروسيتين روسنفت ولوك أويل".
وأضاف أن العقوبات التي دخلت حيز التنفيذ في 21 نوفمبر/تشرين الثاني أثرت بالفعل على صادرات روسيا من النفط والمنتجات المكررة.
وقال دار "من المفترض أن يؤدي الاتفاق بين أوكرانيا وروسيا إلى انخفاض سعر خام برنت إلى 60 دولارا للبرميل سريعا نسبيا"، مشيرا إلى أن وقف إطلاق النار سيتيح أيضا عودة نشاط المصافي الروسية إلى طبيعته مع توقف الهجمات الأوكرانية بالمسيرات.
وأثر أيضا على السوق الارتفاع الأكبر من المتوقع في مخزونات الخام الأميركية.
وقالت إدارة معلومات الطاقة أمس الأربعاء إن مخزونات الخام الأميركية ارتفعت 2.8 مليون برميل إلى 426.9 مليون برميل الأسبوع الماضي مع ارتفاع الواردات إلى أعلى مستوى لها في 11 أسبوعا. وكان المحللون توقعوا زيادة 55 ألف برميل.
وقالت شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة أمس أيضا إن شركات الطاقة الأميركية خفضت عدد حفارات النفط بما يصل إلى 12 إلى 407 حفارات هذا الأسبوع، وهو أدنى مستوى لها منذ سبتمبر 2021، في إشارة إلى أن السوق متشبعة بالإمدادات.
وقالت ثلاثة مصادر في "أوبك+" لرويترز يوم الثلاثاء إن من المرجح أن يبقي التحالف على مستويات الإنتاج دون تغيير في اجتماع يوم الأحد المقبل. ويرفع بعض أعضاء المجموعة، التي تضخ حوالي نصف النفط العالمي، الإنتاج منذ أبريل لزيادة الحصة السوقية.
ونالت أسعار النفط بعض الدعم من توقعات بخفض سعر الفائدة الأميركية الشهر المقبل. وعادة ما يحفز خفض الفائدة النمو الاقتصادي ويعزز الطلب على النفط.