وجّه نادي ريال بلد الوليد الإسباني اتهامات لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي بمحاولة الضغط على مدافعه السيراليوني جمعة باه عبدولاي بطريقة من شأنها تسهيل انتقاله إلى ملعب الاتحاد.

وفي بيان لاذع أصدره الأربعاء، كشف النادي الإسباني أن قلب الدفاع البالغ من العمر 18 عامًا غاب عن التدريبات، وهي الخطوة التي اعتبر وقوعها بناءً على طلب من السيتي.

وبالإضافة إلى ذلك، يزعم بلد الوليد أن اللاعب وممثليه أبلغوا النادي، الثلاثاء، بنيتهم ​​فسخ عقده، وهي الخطوة الاستثنائية التي اكتملت في اليوم التالي.

بدأ نادي بلد الوليد إجراءات تأديبية ضد اللاعب الشاب، الذي شارك في 12 مباراة مع الفريق المتعثر في الدوري الإسباني هذا الموسم ولم يتم التعاقد معه بشكل دائم إلا في بداية الشهر.

وجاء في البيان: "أبلغ عبد الله جمعة باه ووكيله نادي ريال بلد الوليد بعد ظهر أمس بنيتهما فسخ العقد من جانب واحد".

وتابع: "في وقت سابق، أرسل مانشستر سيتي بيانًا يطلب فيه من نادي بلد الوليد فتح مفاوضات مع اللاعب من أجل انتقال دائم محتمل. اليوم، قرر السيراليوني عدم الحضور إلى مكان عمله للتدريب الصباحي".

حصل باه على استدعائه الأول للانضمام إلى منتخب سيراليون في مايو/أيار الماضي على الرغم من أنه لم يشارك بعد في مباراته الدولية الأولى.

إعلان

وسيصبح باه ثالث الصفقة الدفاعية في هذه النافذة، بعد وصول عبد القادر خوسانوف من لانس الفرنسي وفيتور ريس من بالميراس البرازيلي.

???????? Exclusive story from last night, set to be confirmed: Juma Bah will become new Manchester City player.

The plan is to loan the 18 year old centre back to RC Lens, verbal agreement done as revealed.

City anticipate Inter and Fenerbahçe as they’ve agreed terms with Bah. ✅???????? pic.twitter.com/tbWchHLJUt

— Fabrizio Romano (@FabrizioRomano) January 21, 2025

وتابع بيان بلد الوليد: "يعتبر النادي أن مانشستر سيتي، أحد أعضاء مجموعة سيتي لكرة القدم، وراء قرار اللاعب، ويبدو أنه نصح اللاعب باتباع هذا الطريق، مما يضع بلد الوليد في موقف أعزل، بعد أن رفض مؤخرًا عروضا مالية بمبلغ أعلى".

وأكد الاتحاد الإسباني لكرة القدم للتو أن اللاعب قام بإيداع المبلغ اللازم لإنهاء العقد من جانب واحد.

وفي هذا الصدد، أفاد نادي ريال بلد الوليد أنه يحتفظ بالحق في اللجوء إلى السلطات القضائية والرياضية المناسبة لممارسة حقوقه والدفاع عن مصالحه.

وزعمت التقارير في إسبانيا أن فريق بيب غوارديولا سيدفع مبلغ 5.91 ملايين يورو إذا رغب في كسر عقد الشباب الذي وقّعه باه مع بلد الوليد.

جمعة باه.. من العمل في مخبز إلى الليغا

في صيف عام 2024، وصل جمعة باه عبدولاي إلى بلد الوليد بفضل برامج اكتشاف المواهب في أفريقيا، حيث برز على الرغم من أنه لم يكن لديه حذاء للعب كرة القدم عندما كان طفلاً.

بدأت رحلته على الملاعب المتواضعة في فريتاون عاصمة سيراليون قبل أن يكتشفه تشيرنور موسى جالو، المتخصص في اختيار المواهب الأفريقية.

كان جمعة يبلغ من العمر 15 عامًا ولعب لفريق الشباب في أكاديمية فريتاون ثم انتقل إلى الدرجة الثالثة في سيراليون، وبعد فترة وجيزة، تم إرساله إلى المستوى الأعلى مع فريتونيان سليفا.

إعلان

وبعد أن أصبح له اسم في كرة القدم السيراليونية، وجهت له الدعوة للعب مع المنتخب الوطني خلال مباراة ودية ضد المغرب و4 مباريات أخرى.

وفي الوقت نفسه، واصل الفتى مساعدة عائلته من خلال العمل في مخبز في سوق حي الكونغو، لينتهي الأمر باستدعائه بعد 5 أشهر من قبل فريق تاريخي من أحد أفضل الدوريات العالمية.

ظهر جمعة لأول مرة في 15 سبتمبر/أيلول الماضي مع فريق بلد الوليد في الدوري الإسباني، الدرجة الثانية.

وفي 21 من الشهر نفسه لعب مع الفريق الأول ضد ريال مدريد سوسيداد، وكان مشاركا بفاعلية. وبعد أشهر قليلة من مغادرته موطنه سيراليون، كان جمعة باه بالفعل من بين العظماء.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات بلد الولید

إقرأ أيضاً:

لم يلمسوا الكرة.. العشرة الحاضرون الغائبون في مونديال 2026

ليست كل قصص كأس العالم تكتب بالأهداف أو الألقاب، فخلف مشاهد الاحتفالات وخيبات الإقصاء، توجد حكايات أخرى أقل حضورا، لكنها لا تقل قسوة بالنسبة إلى أصحابها.

فمن بين 1248 لاعبا استدعتهم المنتخبات المشاركة في مونديال 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حظي معظمهم بفرصة الظهور ولو لدقائق معدودة، بينما انتهت البطولة بالنسبة إلى عدد محدود منهم قبل أن تبدأ فعليا، بعدما بقوا على مقاعد البدلاء طوال ستة أسابيع من المنافسات.

وبين إصابات، وخيارات فنية، ووفرة في البدائل داخل بعض المنتخبات، وجد عدد من الأسماء اللامعة أنفسهم خارج حسابات مدربيهم، رغم ما يملكونه من خبرة أو مكانة في أنديتهم.

نغولو كانتي.. بطل 2018 الذي اكتفى بالمشاهدة

كان لاعب الوسط الفرنسي نغولو كانتي أبرز الأسماء التي غادرت المونديال من دون مشاركة. فعلى الرغم من دوره التاريخي في تتويج فرنسا بلقب كأس العالم 2018، لم يمنحه المدرب ديدييه ديشان أي فرصة للظهور، حتى في مباراة تحديد المركز الثالث أمام إنجلترا، لينتهي مشواره في البطولة من مقاعد البدلاء.

نغولو كانتي خلال مباراة ودية لمنتخب فرنسا (أسوشيتد برس)كوبي ماينو.. من نهائي أوروبا إلى الغياب الكامل

قبل عامين فقط، كان كوبي ماينو أساسيا في نهائي بطولة أوروبا 2024 مع المنتخب الإنجليزي، لكن الأمور تغيرت في مونديال 2026. فقد أصبح لاعب الوسط الوحيد بين لاعبي الخطوط في منتخب الأسود الثلاثة الذي لم يشارك بأي دقيقة، بعدما أبعده المرض أيضا عن مباراة المركز الثالث.

كوبي ماينو لاعب منتخب إنجلترا (الفرنسية)فيكتور مونيوز.. إصابة حرمته من الظهور

دخل المهاجم الإسباني الشاب البطولة وهو يأمل في تسجيل أول ظهور له بقميص لا روخا في كأس العالم، إلا أن الإصابة أبعدته عن المباريات الأولى، وبعد تعافيه فضّل المدرب لويس دي لا فوينتي الإبقاء على تشكيلته التي واصلت طريقها نحو اللقب، ليكتفي مونيوز بمشاهدة الإنجاز من خارج المستطيل الأخضر.

رغم عدم مشاركته في أي مباراة فيكتور مونيوث يحتفل بكأس العالم (الفرنسية)دافيد رايا.. بطل العالم بلا مباراة

رغم تتويجه بجائزة القفاز الذهبي في الدوري الإنجليزي الممتاز، لم يحصل دافيد رايا على أي فرصة مع المنتخب الإسباني.

إعلان

فقد حافظ أوناي سيمون على مركزه الأساسي طوال البطولة، بعد أداء مميز لم يستقبل خلاله سوى هدف واحد، ليخرج رايا بطلا للعالم دون أن يخوض أي دقيقة.

دي لا فوينتي خير أوناي سيمون على دافيد رايا (الفرنسية)جيمس ترافورد.. حتى مباراة المركز الثالث لم تمنحه الفرصة

دخل الحارس الإنجليزي الشاب البطولة بصفته أحد أبرز المواهب الصاعدة، لكنه بقي الخيار الثالث طوال المنافسات.

وحتى عندما قرر توماس توخيل إراحة جوردان بيكفورد والدفع بدين هندرسون في مباراة تحديد المركز الثالث، ظل ترافورد على مقاعد البدلاء حتى صافرة النهاية.

حراس مرمى المنتخب الإنجليزي (رويترز)بريمر.. منافسة شرسة في دفاع البرازيل

لم يكن طريق غليسون بريمر إلى التشكيلة الأساسية سهلا في ظل ثبات الثنائي غابرييل وماركينيوس في قلب الدفاع البرازيلي. ومع اعتماد الجهاز الفني عليهما في جميع المباريات، أنهى مدافع يوفنتوس البطولة دون أن يشارك في أي دقيقة.

غليسون بريمر لاعب منتخب البرازيل (أسوشيتد برس)رونالد أراوخو.. الإصابة أنهت حلمه مبكرا

كان رونالد أراوخو من أبرز الغائبين عن أوروغواي في بداية البطولة، بعدما تعرض لإصابة قبل انطلاقها مباشرة، حرمته من خوض أول مباراتين أمام السعودية والرأس الأخضر.

ولم ينجح في العودة قبل خروج منتخب بلاده من دور المجموعات، لينتهي موندياله دون ظهور.

رونالد أراوخو لاعب منتخب الأوروغواي (رويترز)أليخاندرو غريمالدو.. ضحية تألق كوكوريا

دخل غريمالدو البطولة بعد موسم ناجح مع باير ليفركوزن، قبل انتقاله إلى أتلتيكو مدريد، إلا أن تألق مارك كوكوريا في مركز الظهير الأيسر جعل المدرب الإسباني يتمسك بخياراته، ليكتفي غريمالدو بدور المتفرج رغم تتويجه باللقب.

تألق مارك كوكوريا يحرم أليخاندرو غريمالدو من المشاركة (غيتي إيميجز)غونسالو إيناسيو.. الدفاع البرتغالي أغلق الأبواب

كان غونسالو إيناسيو يأمل في انتزاع فرصة خلال مشوار البرتغال، لكن الانسجام بين روبن دياز وريناتو فيغا في قلب الدفاع جعل المدرب يواصل الاعتماد عليهما، ليبقى مدافع سبورتينغ لشبونة خارج الحسابات طوال البطولة.

غونسالو إيناسيو لاعب منتخب البرتغال (رويترز)ماتس فييفر.. فرصة لم تأتِ رغم الغيابات

اعتقد ماتس فييفر أن إصابة يورين تيمبر قبل انطلاق كأس العالم ستفتح له الباب للمشاركة، لكن المدرب الهولندي واصل الاعتماد على دينزل دومفريس في مركز الظهير الأيمن طوال البطولة، ليغادر فييفر الولايات المتحدة وكندا والمكسيك دون أن يخوض أي دقيقة.

ماتس فييفر لاعب المنتخب الهولندي (أسوشيتد برس)

مقالات مشابهة

  • بعد صفقة قياسية.. أندرسون يكشف سر اختياره مانشستر سيتي
  • لم يلمسوا الكرة.. العشرة الحاضرون الغائبون في مونديال 2026
  • إيركايرو تُسيّر رحلة خاصة لنقل بعثة نادي بيراميدز إلى معسكر تركيا
  • إمام عاشور يلفت الأنظار بصورة تجمعه بأحمد فتوح
  • السعودية.. الوليد بن طلال ينشر فيديو لبرج جدة وكم وصل ارتفاعه للآن
  • هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
  • هل غسل الجمعة يغني عن الوضوء للصلاة؟.. علي جمعة يحسم الجدل
  • أدهم حامد يحسم الجدل حول مستقبله مع بتروجيت
  • المحامين تطرح مزايدة لاستغلال وتشغيل نادي وفندق بجنوب سيناء
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا