عادل حمودة يكتب: لوحة «الحقيقة العارية» لجان ليون جيروم ١٨٩٦
تاريخ النشر: 29th, January 2025 GMT
اللوحة تحكى أسطورة الحقيقة والكذب التى انتشرت فى القرن التاسع عشر..
تقول الأسطورة إن الكذب والحقيقة تقابلا فى يوم من الأيام.. فقال الكذب للحقيقة «إن اليوم جميل جدا».. فنظرت الحقيقة حولها فى شك.. ورفعت عينيها للسماء فوجدت أن الشمس مشرقة وأن الجو جميل.. فقررت أن تقضى اليوم فى نزهة مع الكذب..
عاد الكذب وقال للحقيقة «إن مياه البئر صافية ودافئة فهيا بنا نسبح».
وفجأة.. خرج الكذب من البئر سريعا وارتدى ثوب الحقيقة وجرى حتى اختفى..
فخرجت الحقيقة من البئر عارية وغاضبة وجرت محاولة أن تلحق بالكذب.. فلما رآها الناس عارية تضايقوا منها وأداروا وجوههم عنها..
وهنا رجعت الحقيقة المسكينة إلى البئر وتوارت.. ولم تظهر مرة أخرى من شدة خجلها..
ومنذ ذلك الحين.. والكذب يلف العالم مرتديا ثوب الحقيقة..والناس تتقبله.. وفى نفس الوقت يرفضون رؤية الحقيقة العارية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الصحفي عادل حمودة الحقيقة العارية الكاتب عادل حمودة
إقرأ أيضاً:
“لجان المقاومة”: العملية البطولية قرب حفات جلعاد تبرهن أن المقاومة ستبقى حيةً وفي تصاعد
الثورة نت/
أعلنت لجان المقاومة في فلسطين ، مباركتها للعملية البطولية التي وقعت قرب مستوطنة حفات جلعاد في الضفة الغربية ، مؤكدة أنها تأتي في سياق حالة الغضب والرد على الجرائم الصهيونية الوحشية المستمرة على قطاع غزة وهجمات الجيش الصهيوني ومليشيات المستوطنين المتصاعدة في الضفة الغربية واقتحاماتهم ومخططاتهم في القدس والمسجد الأقصى.
وأكدت في تصريح صحفي ، اليوم الجمعة ، ، أن “العملية البطولية قرب حفات جلعاد تبرهن أن شعبنا الفلسطيني لن يسمح بتمرير العدوان دون عقاب، وأن المقاومة ستبقى حيةً وفي تصاعد ما دام العدو فوق أرضنا ومقدساتنا”.
ونعت اللجان “الشهداء الأبرار الذين قتلهم وأعدمهم جيش العدو الصهيوني وعصابات مستوطنيه في قرية تل”، مؤكدة أن “دمائهم الزكية ستشعل نار الثورة والمقاومة وستزيد لهيبها وجذوتها” .
كما أكدت “أن الجرائم المتواصلة التي يرتكبها جيش العدو ومليشيات المستوطنين بحق أبناء شعبنا لن تنال من عزيمة شعبنا وإرادته، ولن تكسر صموده أو تثنيه عن التمسك بحقوقه، بل ستزيده إصرارًا وثباتًا على الدفاع عن أرضه ومقدساته، ومواصلة النضال المشروع حتى نيل حقوقه الوطنية المشروعة”.
وأشادت “بثوار شعبنا الفلسطيني والأيادي الطاهرة التي لا تزال تضرب العدو في كل مكان وتثأر لدماء شعبنا وتضحياته، وتتصدى بكل قوة وعنفوان للاقتحامات اليومية وهجمات مليشيات المستوطنين المتصاعدة في الضفة الغربية ومحاولاتهم المستميتة لاستباحة المسجد الأقصى المبارك وتهويده”.
ودعت لجان المقاومة “جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتلة لتصعيد المقاومة بكافة أشكالها، والرد على جرائم العدو الصهيوني وعصابات مستوطنيه بعمليات موجعة تربك حساباته وتفشل مخططاته”.