من المتوقع أن يظهر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب النصر السعودي في أحد الأعمال السينمائية الشهيرة في الفترة المقبلة.

وأكد الممثل الأميركي فين ديزل أنه كتب دور خاص لرونالدو (40 عاما) ضمن سلسلة الأفلام الشهيرة المعروفة باسم "السرعة والغضب" (Fast and Furious).

هل يمثّل رونالدو في فيلم سينمائي جديد؟

ونشر فين ديزل عبر حسابه الرسمي على "إنستغرام" صورة له مع رونالدو وعلّق عليها بالقول "كان الجميع يتساءل: هل سيكون جزءًا من السلسلة؟".

View this post on Instagram

وأضاف "عليّ أن أقول لكم إنه شخص حقيقي بحق. لقد كتبنا دورا خاصا من أجله".

وقد يشارك رونالدو في الجزء الـ11 من السلسلة الشهيرة التي تدور حول سباقات السيارات، العصابات، والمهام الخطيرة، وتجمع بين السرعة المطاردات وروح العائلة.

ومن المحتمل أن يكون هذا الجزء هو الأخير للسلسلة الأيقونية التي انطلقت عام 2001، وقد يُعرض في العام القادم (2026).

ويبقى التساؤل حول ما إذا كان رونالدو سيتمكن من التفرغ للتصوير في الوقت المناسب قبل عرض الفيلم، خاصة وأن سيكون منشغلا بمباريات فريقه النصر في مختلف البطولات بالإضافة إلى تركيزه على المشاركة بنهائيات كأس العالم 2026 مع منتخب بلاده.

ومع اقتراب مسيرته الكروية من النهاية، يبدو أن لدى رونالدو بالفعل مسارا واضحا لمستقبله الكروي عندما يقرر الاعتزال على حد تعبير صحيفة "ليكيب" الفرنسية، في إشارة منها إلى احتمال توجهه إلى إنتاج الأعمال السينمائية وربما المشاركة فيها.

وكان رونالدو قد أعلن في أبريل/نيسان الماضي إطلاقه استديو سينمائي خاص به (UR•MARV) بالتعاون مع المخرج والمنتج فون.

وقام رونالدو وفون بتمويل وإنتاج فيلمين من نوع الحركة، ويستعدان للبدء بفيلم ثالث من السلسلة نفسها.

ممثل فاشل

وسبق لرونالدو أن ظهر ممثلا ولكن في إعلانات تجارية، ومن بينها 3 إعلانات إسرائيلية عام 2016، تعرض بعدها للسخرية بسبب عدم إجادته للتمثيل فيها.

إعلان

وتهكمت صحيفة "صن" البريطانية وقتها على تمثيل رونالدو بالقول إن "هوليود لن تكون بانتظاره بعد تقاعده لأنه لا يجيد التمثيل".

وأضافت الصحيفة أنه إذا طُلب من البرتغالي وضع قائمة بالأمور التي يحبها من دون ترتيب، فإن التمثيل سيأتي في ذيل تلك القائمة.

وتشرح الصحيفة أن أداء رونالدو في هذه الإعلانات الإسرائيلية غير مقنع.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

صحيفة عبرية: منح السعودية مفاعلا نوويا خطر وجودي على إسرائيل

قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، إن منح الولايات المتحدة السعودية، مفاعلا نوويا، أمر يشكل خطرا وجوديا على "إسرائيل"، ويظهر أن واشنطن باتت أقل اهتماما باحتياجاتنا حتى تلك التي تشكل أساس لوجودنا.

وأشارت الصحيفة، إلى أن هذا التطور "خطر لعدة أسباب، الأول، لأن إسرائيل أصرت بدعم أمريكي، على عدم السماح لأي دولة في المنطقة، بتخصيب اليورانيوم، خشية أن تستخدم المعرفة والقدرات التي ستكتسبها في المستقبل لأغراض عسكرية ولذلك، لا يسمح للإمارات أيضا بتخصيب اليورانيوم على أراضيها ضمن برنامجها النووي المدني، وتتلقى قضبان الوقود المخصبة من دول أخرى".

وأضافت: "السبب الثاني، أن النظام السعودي قد يتعرض للتقويض، وأن يقع في المستقبل تحت سيطرة جهات معادية لا تمتلك القدرة النووية ولا إمكانية الحصول على قنبلة نووية. ثالثا، أنه على غرار السعودية، ستسعى دول أخرى في المنطقة إلى تطوير برنامج نووي مدني، وتركيا ومصر من أبرز المرشحين، وليستا الوحيدتين".



أما السبب الرابع، فهو بمجرد أن تخصب السعودية اليورانيوم على أراضيها، ستنهار حجة رئيسية ضد إيران، التي تدعي أيضا أن مشروعها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط.

وقالت إنه كان من المفترض حصول "إسرائيل" على تعويض كبير، مقابل التطبيع مع السعودية، بعد منح المفاعل النووي، ورفض بايدن التراجع عن الأمر رغم إغراءات السعودية، لكن ترامب يقدم أثمن هدية الآن على الإطلاق، تعويضا كما يبدو عن الثمن الباهظ الذي دفعته السعودية في الحرب مع إيران.

وشددت الصحيفة على أنه "في الماضي، كان بإمكان إسرائيل التحرك في الكونغرس لإحباط هذه الخطوة، أو على الأقل إزالة الجزء الخطير منها تخصيب اليورانيوم في السعودية وإشراكها في اتفاقية إقليمية كبرى. لكن نتنياهو نجح في تحويل إسرائيل إلى قضية مكروهة في واشنطن فالموقف تجاهه وبالتالي تجاه إسرائيل سلبي في الحزب الديمقراطي وفي قطاعات واسعة من الحزب الجمهوري، كما يتضح من تصريحات نائب الرئيس جيه. دي. فانس. ويبدو أن ترامب نفسه قد سئم من نتنياهو، ولم تعد إسرائيل تحتل مكانة مركزية في حساباته".

كل هذه آثار جانبية إضافية للفشل الاستراتيجي في إدارة الحملة الأخيرة في إيران. أمام الأطراف الآن فرصة لإجراء تحسينات، لكن تحقيق ذلك يتطلب تنسيقًا عميقًا وصبرًا، وهما صفتان تفتقر إليهما واشنطن والقدس بشكلٍ مثير للقلق في الوقت الراهن.

مقالات مشابهة

  • أمريكا: لا اتفاق نوويا مع السعودية دون الاعتراف بإسرائيل
  • صحيفة الثورة الجمعة 10 صفر 1448- 24 يوليو 2026
  • من ابتسامة رونالدو إلى ذقن فينيسيوس.. حين يتجه نجوم الكرة إلى عيادات التجميل
  • ثروت : أنا أول واحد قلت إن الفيفا فيها نيفة
  • إيران: 55 قتيلاً و629 مصاباً في الهجمات الأميركية منذ 27 حزيران
  • ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
  • بعد تجربة مخيبة.. تشيلسي يعير غارناتشو إلى أستون فيلا
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • منتخب الكاراتيه يستعد للمشاركة الإفريقية المقامة في الجزائر شهر سبتمبر القادم
  • صحيفة عبرية: منح السعودية مفاعلا نوويا خطر وجودي على إسرائيل