صحة غزة: ارتفاع حصيلة شهداء الإبادة الإسرائيلية إلى 70 ألفا و663
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
غزة – أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى “70 ألفا و663 شهيدا، و171 ألفا و139 مصابا”.
وقالت الوزارة في بيان إحصائي، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال 24 ساعة الماضية، “9 شهداء، بينهم 5 جُدد، و4 انتشال، إضافة إلى 45 مصابا”.
ولم يقدم البيان تفاصيل إضافية بشأن أماكن أو ظروف وقوع حالات القتل والإصابات، فيما تواصل إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في 10 أكتوبر الماضي، باستهداف مناطق مدنية وإطلاق الرصاص على الفلسطينيين.
وفي خروقاتها للاتفاق، قتلت إسرائيل منذ أكتوبر الماضي نحو 391 فلسطينيا وأصابت 1063 شخصا، وفق ما أورده بيان الوزارة.
وإلى جانب الضحايا، خلفت الإبادة الإسرائيلية التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت لعامين، دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية في القطاع، مع إعادة إعمار قدرت الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
بحضور الرئيس بول كاغامي.. ماكرون يدشّن نصبا تذكاريا تكريما لضحايا إبادة التوتسي في رواندا
دشّن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الثلاثاء، نصباً تذكارياً تكريماً لضحايا الإبادة الجماعية التي ارتُكبت ضد التوتسي في رواندا، وذلك بحضور الرئيس الرواندي بول كاغامي، في ساحة الحبيب بورقيبة بالعاصمة الفرنسية باريس.
وأوضح "قصر الإليزيه" أن النصب التذكاري أُقيم على ضفاف نهر السين بمبادرة مشتركة من الدولة وبلدية باريس، ويحمل اسم «الأرشيف»، وقد صمّمه الفنان جرادا كيلومبا، ليكون مكاناً للترحّم والتأمل في ذكرى الضحايا، ومنبراً لنقل ذاكرة الإبادة الجماعية إلى الأجيال المقبلة.
وأشار الإليزيه إلى أن هذه المراسم تندرج في إطار مسار التذكّر والمصالحة بين فرنسا ورواندا، والذي انطلق منذ عدة سنوات، ويرتكز على الحوار والعمل المشترك في مجالي البحث وكشف الحقيقة، إلى جانب اعتراف الرئيس الفرنسي بمسؤوليات بلاده خلال زيارته إلى رواندا في مايو 2021، فضلاً عن تعزيز الجهود في مجال التعليم وتكثيف المساعي لتحقيق العدالة بحق المسؤولين عن هذه الإبادة.
يُذكر أن الإبادة الجماعية ضد التوتسي في رواندا عام 1994 تُعد واحدة من أسوأ الجرائم في التاريخ الحديث، حيث نفذها متطرفون من الهوتو، واستهدفت بشكل رئيسي أبناء إثنية التوتسي، إلى جانب معتدلين من الهوتو، وأسفرت عن مقتل نحو 75% من التوتسي في رواندا.