افتتاح حاضنة أعمال هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسّطة بنزوى
تاريخ النشر: 14th, March 2025 GMT
أطلقت هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسّطة حاضنة أعمالها بولاية نزوى والتي تقدّم خدمات متنوعة لدعم المبادرون وأصحاب الأفكار والدراسات ذات الجدوى الاقتصادية من خلال توفير بيئة عمل مناسبة وتزويدهم بالموارد اللازمة لتحقيق طموحاتهم خلال السنوات الأولى من عمر المشروع بغية زيادة فرص النجاح من خلال استكمال النواحي الفنية والإدارية بتكلفة رمزية، ودفع صاحب المشروع إلى التركيز على جوهر العمل وذلك خلال فترة زمنيه محددة.
رعى حفل الافتتاح معالي سلطان بن سالم الحبسي وزير المالية وبحضور سعادة حليمة بنت راشد الزرعية رئيسة الهيئة وعدداً من أصحاب السعادة والشركاء الاستراتيجيين للهيئة حيث تعد هذه الحاضنة خطوة هامة في دعم ريادة الأعمال وتعزيز بيئة الابتكار؛ وتقديم دعم متكامل للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال توفير مساحات عمل مشتركة وبيئة حاضنة لرواد الأعمال تمكنهم من تحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة.
وقد قام معاليه والحضور بجولة للاطلاع على مكوناتها حيث تضم أربعة وعشرون مكتباً وقاعتي اجتماعات وقاعة تدريب واحدة كما تتميز الحاضنة بمنطقة البودكاست والتي سوف تكون اضافة هدفها الاستماع لرواد الأعمال والتحديات التي تواجههم؛ كما تتميز بوجود جميع الخدمات من شاشات تفاعلية وإنترنت وطابعات مجهزه بكل اللوازم وستوفر الحاضنة مجموعة متكاملة من خدمات الإرشاد والتوجيه وفرص التدريب والتشبيك مع المستثمرين والخبراء إضافة إلى تقديم الاستشارات الفنية والإدارية، فضلاً عن توفير فرص التمويل التي تدعم نمو المؤسسات وتوسعها في الأسواق.
وتُعدّ حاضنة أعمال هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسّطة بنزوى إضافة مهمة لمنظومة ريادة الأعمال في محافظة الداخلية، إذ ستسهم في خلق فرص عمل، ودعم الابتكار وتعزيز دور الشباب في التنمية الاقتصادية، بما يتماشى مع رؤية عمان 2040 الهادفة إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار، كما أن هذه الحاضنة ستكون بمثابة منصة حاضنة للابتكار والابداع، مما يساهم في تعزيز النمو الاقتصادي المحلي وتوفير فرص عمل جديدة في المنطقة.
وتقدّم الحاضنة الدعم للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والمشاريع الناشئة في مجالات متنوعة مثل التكنولوجيا والخدمات والصناعات الصغيرة كما أنها تعد بمثابة نقطة انطلاق للعديد من الأفكار المبتكرة التي ستسهم في تعزيز التنوع الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة بما يتماشى مع رؤية عمان 2040.
يذكر أن عدد حاضنات هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة العامة والتخصصية تبلغ 26 حاضنة وفرت مساحات عمل مشتركة ومكاتب مغلقة في بيئة عملية خلاقة بالإضافة إلى خدمات استشارات مالية وإدارية ليصبح إجمالي المؤسسات المحتضنة فيها 129 مؤسسة يبلغ عدد القوى العاملة الوطنية بها 243 موظفاً.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: هیئة تنمیة المؤسسات الصغیرة
إقرأ أيضاً:
تقرير: واشنطن تعزز تحركها لتوحيد المؤسسات وإنهاء الانقسام في ليبيا
تقرير: واشنطن تعزز تحركها لتوحيد المؤسسات وإنهاء الانقسام في ليبيا
ليبيا – سلط تقرير تحليلي نشرته صحيفة «يورشيا رڤيو» الأميركية الضوء على تطور السياسة الأميركية تجاه ليبيا في ظل استمرار الانقسامات العميقة وحالة عدم الاستقرار.
وأوضح التقرير، الذي تابعته وترجمت أبرز ما ورد فيه من رؤى تحليلية صحيفة المرصد، أن البلاد لا تزال منقسمة منذ 15 عامًا بين حكومتين متنافستين في الشرق والغرب، وتعاني من تأجيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وانتشار الميليشيات المسلحة المدعومة من الخارج، واستمرار النزاعات بشأن عائدات النفط والمؤسسات والأمن.
تركيز أميركي على توحيد السلطة والميزانية
وأكد التقرير أن هذه العوامل حالت دون انتقال سلمي للسلطة، فيما يركز الانخراط الدبلوماسي الأميركي على توحيد المؤسسات، إذ تعمل الإدارة الأميركية الحالية على الدفع نحو تشكيل سلطة تنفيذية جديدة وشاملة، وإقرار ميزانية وطنية موحدة، وتنفيذ إصلاحات أمنية ومالية.
الإرهاب والنفوذ الأجنبي أبرز التحديات
وأشار التقرير إلى أن التحديات الرئيسية التي تواجه ليبيا تشمل الإرهاب والنفوذ الأجنبي والوجود العسكري الروسي والقوات الأجنبية والهجرة غير الشرعية، لافتًا إلى أن البلاد أصبحت ممرًا رئيسيًا للمهاجرين الساعين إلى الوصول إلى أوروبا، بالتزامن مع استمرار العقوبات الأميركية والمخاوف الرقابية المؤثرة في المشهدين التشريعي والتنفيذي.
حكومات مؤقتة ونفوذ متواصل للميليشيات
وأضاف التقرير أن ليبيا لم تشهد منذ عام 2011 انتقالًا إلى نظام حكم مستقر، إذ أفضت الانتخابات التشريعية والجهود الدبلوماسية إلى تشكيل سلسلة من الحكومات المؤقتة، في حين حافظت الميليشيات المسلحة والزعامات المحلية والتحالفات دون الوطنية المدعومة من أطراف أجنبية متنافسة على نفوذها.
عقبات أمام التقدم السياسي
وتحدث التقرير عن وجود عقبات تحول دون إحراز تقدم في المسارات السياسية، من بينها العداوات الليبية المتجذرة واستمرار المخاوف المحلية والدولية بشأن سلوك وشرعية ونوايا الجهات الفاعلة البارزة في شرق البلاد وغربها.
ترجمة المرصد – خاص