العلماء يوثقون أول صوت تصدره أسماك القرش
تاريخ النشر: 26th, March 2025 GMT
سجل الباحثون ما يعتقدون أنه أول دليل على إحداث أسماك القرش للصوت، وذلك وفقاً لما جاء في بحث نشر حديثاً. وسجل العلماء قيام أسماك قرش في نيوزيلندا (موستيلوس لينتيكيولتس)، وهو نوع من أسماك القرش الصغيرة التي توجد في المياه الساحلية في أنحاء البلاد، بإصدار نقرات عند التعامل معها أسفل المياه، فيما يعتقد أنها "أول حالة موثقة لإصدار سمكة قرش لصوت نشط".
وشملت الدراسة، التي استمرت أكثر من 11 شهراً، عشر أسماك صغيرة- خمس إناث و خمسة ذكور. وتم تسجيل الأصوات في خزان بلاستيكي تجريبي تم إعداده لتسجيل الأصوات.
وخلص البحث، الذي ترأسته كارولين نيدير من مؤسسة وودز هولي لعلوم المحيطات في الولايات المتحدة، إلى أنه في المتوسط" تصدر أسماك القرش نقرات أكثر بكثير" خلال أول عشر ثواني من التعامل معها مقارنة بالعشر ثواني التالية.
ويعتقد العلماء أنه من المرجح أن يكون الارتطام القوي معاً للأسنان المسطحة لأسماك القرش هو مصدر الصوت.
وقال العلماء إن سبب صوت النقرات" مازال غامضاً" ولكن ربما يصدر " كرد فعل على اضطراب أو ضيق". وسوف يتعين إجراء مزيد من الأبحاث السلوكية للتحقق من الأمر. وقد نشرت الدراسة في دورية "رويال سوسايتي أوبن ساينس".
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: العلماء أسماك أسماك القرش أسماک القرش
إقرأ أيضاً:
جامعة حلوان تختتم ندوة «الإعاقات وآداب التعامل معها"
اختتم مركز التميز للأشخاص ذوي الإعاقة بجامعة حلوان فعاليات ندوة "الإعاقات وآداب التعامل معها"، والتي استهدفت تدريب 30 من موظفي الجامعة، بهدف نشر الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة الدمج والتعامل الإيجابي مع الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك في إطار جهود الجامعة المستمرة لبناء بيئة جامعية دامجة وآمنة تحترم الاختلاف وتؤمن بحق الجميع في التقدير والمشاركة الفاعلة.
وقد أكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان ورئيس مجلس إدارة مركز التميز للأشخاص ذوي الإعاقة أن جامعة حلوان تتبنى نهجًا مؤسسيًا شاملًا في دعم ذوي الإعاقة، لا يقتصر على تقديم الخدمات فقط، بل يمتد إلى تغيير المفاهيم المجتمعية حول الدمج والاحترام الكامل لحقوقهم. وأضاف أن الجامعة، من خلال مركز التميز، تعمل على تنفيذ برامج تدريبية وتوعوية مستدامة تستهدف جميع أفراد المجتمع الجامعي، انطلاقًا من إيمانها بأن الوعي هو الخطوة الأولى نحو مجتمع أكثر شمولًا وإنصافًا.
من جانبه، أوضح الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب أن الجامعة تضع ملف ذوي الإعاقة على رأس أولوياتها في كل ما يتعلق بالحياة الطلابية، مشيرًا إلى أن مثل هذه الندوات تعزز من ثقافة التقبل والتفاعل الإيجابي، وتُسهم في خلق بيئة تعليمية أكثر عدالة ومساواة. وشدد على أهمية تكرار هذه المبادرات، لتصبح جزءًا أصيلًا من منظومة العمل داخل الجامعة.
كما أشار الدكتور عمر حسن، المدير التنفيذي لمركز التميز، إلى أن المركز لا يقتصر دوره على خدمة الطلاب فحسب، بل يتعداه إلى المجتمع المحيط، من خلال تقديم التوعية والتدريب والمساندة المتخصصة.
وأوضحت الدكتورة دينا الحمادي مدير مركز التميز أن الندوة شهدت سلسلة من الموضوعات التفاعلية، شملت التعريف بأنواع الإعاقات المختلفة، وآداب التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة، والمصطلحات السليمة الواجب استخدامها، بالإضافة إلى أساليب دعم الدمج المجتمعي، وتطبيقات عملية لتعزيز الفهم والسلوك الإيجابي.
واختُتمت الندوة وسط إشادة كبيرة من الحضور والمشاركين، الذين أكدوا أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات الهادفة، التي تفتح أبواب الوعي، وتعزز من رؤية الجامعة كصرح تعليمي وإنساني يعمل من أجل الجميع، دون استثناء أو تمييز.
عقدت الندوة تحت اشراف الدكتور أشرف مرعي مستشار رئيس الجامعة لشئون الإعاقة، اللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، الأستاذ هشام رفعت أمين الجامعة المساعد لشئون التعليم والطلاب، بالتعاون مع جمعية قلب كبير، لتشكل هذه الفعالية نموذجًا لتكامل الأدوار داخل الجامعة في دعم ملف الإعاقة.
وقد أدار اللقاء بحرفية الدكتورة ريهام عصام، مسؤول الأنشطة الدامجة بالإدارة العامة لرعاية الشباب، بالتعاون مع الأستاذة نشوة علي مصطفى، مدير الإدارة العامة.