موقع النيلين:
2026-07-24@02:07:35 GMT

???? خطاب مناوي .. شوية مع دول وشوية مع دول

تاريخ النشر: 4th, April 2025 GMT

أتى الخطاب في توقيت اعتبره كثيرون غير مناسب من حيث الحديث عن التعويضات والمساواة في توزيع مكتسبات الحرب قبل أن تضع أوزارها الشي اللي جعل البعض يعتبرو نوع من الإبتزاز
في رأيي الشخصي توقيت الخطاب بالنسبة لزول براغماتي صائد للسوانح زي مناوي هو الأنسب للحصول على أقصى قدر من المطالب بالرغم من خلو الخطاب تماماً من نبرة التهديد أو المساومة أو الـ ‘هذا وإلا’

وبالمقابل أتى برؤية سليمة تماماً حول مفهوم القومية والمواطنة ووحدة التراب السوداني لأنو لم يطرح أي مشروع مناهض للمفاهيم المذكورة ولو على سبيل الإشارة الضمنية وهذا نقطة إيجابية وأدت الخطاب قدر عالي من التوازن والمقبولية يحسب لمناوي

الخطاب عبارة عن أربعة رسائل في بريد الآتية أسمائهم:
١.

الدعم السريع:
تكلم عن مفهوم الحفاظ على الدولة السودانية من الأطماع الخارجية وإنو الزول ما يبقى أداة الخارج لبسط النفوذ داخل الوطن وأعاد بشكل سريع تعريف مفهوم التمرد واعتبارو عمل ثوري داخلي بحثاً عن حقوق مشروعة من الحكومة القائمة مش بإملاءات من برة وقال نصاً ما تبقى حصان طروادة لقوات خارجية

المغزى من الرسالة:
نزع المشروعية عن كل ما قام به الدعم السريع كتبرير لإنخراطه في الحرب دي وتفريغ لكل المسوغات اللي حاول يقنع بيها الناس عن أسباب البعمل فيهو سواء تهميش ولا عدالة إجتماعية ولا هدم دولة 56 ولا القضاء على الكيزان (لاحقاً في حتة تانية في الخطاب اعتبر الدعم السريع جزء من النظام/المنظومة الظالمة وصنيعتها وبالتالي جزء من الأزمة وليس حلاً لها)

٢. ديبي الإبن رئيس تشاد
تكلم عن قادة الجوار الإقليمي ومفهوم الجيرة هل هو مجرد جغرافيا أم هو امتداد إقتصادي أمني إجتماعي شعبي وعلاقات دم وتاريخ وكيف أن الجهل بكل ذلك يهدد الأمن والسلم بين الشعوب

المغزى من الرسالة:
يا ديبي الإبن تجاوزت حدودك وتعديت على حق الجيرة وناسي إنو نصنا عندك بهناك أي كركبة بتلقى نفسك برة القصر الرئاسي >> في الحقيقة دي إحدى أكبر مخاوف ديبي اللي اطمئن لحياد المشتركة بداية الحرب وأخد راحتو وفي نص القصة اكتشف إنو بيفتح على روحو أبواب جحيم فعيدان الثقاب اللي قاعد يرميها في بيت الجيران ستحرق بيته هو كذلك (تكلمت بالتفصيل في بوستات سابقة على الإمتدادات القبلية وخصوصاً قبيلة الزغاوة الحاكمة لتشاد منذ أكتر من 30 سنة وخطأ ديبي الإبن في الدخول كطرف في حرب السودان)

٣. الكيزان:
تكلم عن الخلل البنيوي في الدولة السودانية على مر الحقب والحكومات والفساد والمحسوبية وتجيير المؤسسات لصالح الأسر والجهوية للحفاظ على المصالح والهروب من سلطة الشعب والديموقراطية بالأنظمة الشمولية واستخدام الديكتاتورية وافساد الخدمة العسكرية والمدنية وسياق تأسيس الدعم السريع كمليشيا موازية للجيش كان لحماية الأنظمة الدكتاتورية وصولاً لقمة الأزمة في 15 أبريل

المغزى من الرسالة:
الرسالة تخص الكيزان والحرس القديم لسودان ما بعد الإستقلال بإعتبارهم أكتر ناس بيدافعوا عما يعرف بدولة 56 بنفس شكلها القديم وامتيازاتها المتوارثة ورافضين لأي محاولات جادة لإستيعاب جميع السودانيين والجلوس بعقول وقلوب مفتوحة لحل معضلة السنين وسبب الحروب المتواصلة

???? وهنا مناوي قدم روشتة حل يتبناها الجميع ويتحدث عنها الجميع لكن يبدو أن تنفيذها يصعب على الجميع والكلمة المفتاحية فيها “الوفاق” وقبول الآخر والإعتراف ببعضنا
٤. نازحين المعسكرات في دارفور:

قال ليهم بنبرة اعتذار ما نجحنا في تطبيق إلتزامنا معاكم في إتفاقات السلام السابقة بسبب الظروف البتمر بيها البلد وإنتو ضحيتو وجاء وقت المقابل والتعويضات على أسس المساواة والإشراك في المؤسسات العسكرية والمدنية تحقيقاً للعدالة الإجتماعية وإنتو ضحيتو من أجل الوطن ولازم مقابل لتضحياتكم دي واالنضال ما عندو مقابل غير الحرية والكرامة وتساوي الفرص
المغزى من الرسالة:

توعية النازحين بحقوقهم واستحقاقات المشاركة في حرب 15 أبريل وما يقابلها من مكتسبات وحشد أكبر عدد من المؤيدين عشان يستخدمهم لاحقاً كالعادة في تقوية موقفه التفاوضي وتكبير كومه حين يأتي وقت تقسيم السلطة والثروة
___
ملحوظة:
لطالما تمتع مني أركو مناوي لسنوات طويلة بأرفع المناصب في هيكل الدولة السودانية ولكن حتى اللحظة لم تتغير أوضاع نازحي المعسكرات اللي قاعد يساوم بإسمهم وقضاياهم ومأساتهم عشان كدا قلت في البوست السابق إنو سياسي بارع يتحدث بلسان ثوري ويتحرك بعقل براغماتي يشم المصلحة ولو على بعد ألف حرب

مناوي قوة مؤثرة تحفظ توازنات الحرب الحالية ويبدو أنه يئس من وعود البرهان التسويفية بتعيينه نائباً لرئيس مجلس السيادة فقرر العودة لحيلة المظالم والحقوق، ولا استبعد تحالف مستقبلي بينو وبين الكيزان (وحدة الهدف رغم جقلبة الكيزان وحتى لو قارشين ملحة بعض لكن المصلحجية بيعرفوا يتفاهموا سوا) لو شعروا الإتنين ببيع سيادي يضيع مشاركتهم أو “تضحياتهم” على حد تعبيره

بحسب ما جاء الخطاب أعلاه، استبعد تحالف مناوي مع الدعم السريع على المدى المنظور، دا صراع وجود وليس مجرد صراع سلطة وثروة مع المركز!

تيسير عووضة

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: الدعم السریع من الرسالة

إقرأ أيضاً:

التموين : إذا ثبت أحقية أي مواطن مستبعد من الدعم يعاد فورًا

أكد أحمد كمال مساعد وزير التموين والمتحدث باسم الوزارة، أنه إذا ثبت احقية أي مواطن مستبعد من دعم التموين سيتم إعادته إلى دعم بطاقات التموين مجددا .

التموين توضح إجراءات التظلم من الاستبعاد : تحديث البيانات شرط أساسي لقبول الطلبالتموين : 500 مكتب بريد لتحديث البطاقات .. ولجنة يومية لفحص التظلماتالتموين : 175 مليار جنيه لدعم المواطنين .. و66 مليون مستفيد من منظومة الخبزحذف بطاقات التموين.. هل يمنع عداد الكهرباء الكودي صرف الدعم؟

وقال أحمد كمال في مداخلة هاتفية على قناة " إكسترا نيوز"، :"   أي مواطن مستبعد من بطاقات التموين ويشعر بأنه مستحق يتقدم بتظلم ويتم مراجعة الطلب ".

وأكمل احمد كمال :" الهدف من عملية تنقية البطاقات هو ضمان وصول الدعم إلى مستحقيه ".

ولفت أحمد كمال :" اعتبارا من 24 يوليو سوف تقوم مكاتب البريد مفتوحة لاستقبال المواطنين لتحديث البيانات وهي نقطة مهمة كأحد خطوات تقديم التظلم ".

وأكمل احمد كمال :"  نراجع أي تظلم بشكل فوري للتأكد من مدى احقية المواطن للحصول على الدعم ". 
 

طباعة شارك التموين بطاقات التموين الدعم اخبار التوك شو مصر

مقالات مشابهة

  • بسبب القطار السريع.. تعديل مؤقت في مواعيد قطارات خط «القباري - مرسى مطروح» اليوم
  • ثروت : أنا ضد التنمر بكل أنواعه ولكن فيه اللي لازم نتنمر عليه
  • محمد ثروت : منتخب مصر هيكسب بطولة كأس العالم المرة اللي جاية
  • التموين : إذا ثبت أحقية أي مواطن مستبعد من الدعم يعاد فورًا
  • أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
  • منظمات أممية: آلاف النازحين يعيشون ظروفا مأساوية في المخيمات بالسودان
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • وزير الدفاع السوداني: الجيش يحقق تقدماً في 3 ولايات والدعم السريع يعيش حالة تشظٍ
  • خبراء: تحركات إقليمية قد تعيد رسم مسار الحرب في السودان
  • لقاء سري في بريطانيا يجمع الإمارات بـالدعم السريع.. الخرطوم تحتج