مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في إكسال بالداخل الفلسطيني
تاريخ النشر: 27th, June 2025 GMT
قُتل شاب في العشرينات من عمره، إثر إصابته بإطلاق رصاص استهدفه، في بلدة إكسال بمنطقة الناصرة، اليوم الجمعة، ليصل بذلك عدد القتلى العرب بالجرائم المُرتكبة، منذ بدء العام الجاري إلى 127.
وقدّم طاقم طبيّ وصل إلى موقع ارتكاب الجريمة، الإسعافات الأوليّة للشاب، ونقله للمشفى، حيث أُقرّت وفاته بعيد وصوله، عقب فشل محاولات الإبقاء على حياته.
وأفادت مصادر محلية بأنّ ضحية جريمة القتل في البلدة، هو الشاب محمد عبد الهادي، مشيرة إلى أنه قُتل أثناء تواجده داخل مغسلة سيارات بالبلادة.
وقال طاقم طبيّ وصل إلى موقع ارتكاب الجريمة، إنه "عند الساعة 12:09، ورد بلاغ يفيد بإصابة شخص في حدث عنف في إكسال"، مشيرا إلى أن أفراده "يقدّمون العلاج الطبيّ اللازم، وينقلون شابًا يبلغ من العمر 20 عامًا إلى مستشفى "هعيمك"، وهو في حالة حرجة، بسبب إصابة نافذة، بينما لا تزال عمليات الإنعاش جارية".
بدورها، ذكرت الشرطة التي لم تعلن اعتقال أيّ مشتبه به، في بيان، أنها "فتحت تحقيقًا في إطلاق نار، وقع في بلدة إكسال"، مشيرة إلى أن الجريمة قد "أسفرت عن إصابة مواطن يبلغ من العمر 28 عامًا بجروح حرجة، نُقل على إثرها إلى المستشفى، لتلقّي العلاج".
وأضافت أن "الشرطة وصلت إلى مكان الجريمة، وبدأت البحث عن المشتبه بهم، والتحقيق في ملابساتها".
ولفتت إلى أنه "يجري التحقيق في خلفية الحدثة الجنائيّ، وملابساته".
يأتي ذلك في ظلّ تصاعد الجريمة في المجتمع العربي، وسط تقاعس من الشرطة الإسرائيلية، والذي يصل إلى حدّ التواطؤ مع منظمات الإجرام، وغياب الخطط الحكومية لمكافحة الجريمة.
وبهذه الجريمة، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام 2025، إلى 127 قتيلا، بينهم 9 نساء؛ بحسب المعطيات الرسمية.
وتُظهر الإحصاءات أن 105 من الضحايا قتلوا بإطلاق نار، و65 منهم في سن 30 عامًا أو أقل، فيما قُتل 8 على يد عناصر من الشرطة.
وفي الفترة الموازية من العام الماضي، سُجّل مقتل 91 شخصًا في ظروف مرتبطة بالجريمة والعنف، ما يدل على التصاعد المتواصل للجريمة في المجتمع العربي.
وسجّل عام 2024، مقتل 221 شخصا في المجتمع العربي، مقارنة بـ222 جريمة قتل سجلت في عام 2023.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار عرب 48 المحلية - فلسطين الداخل إصابة شاب بجريمة إطلاق نار جديدة في الناصرة إصابتان خطيرتان لشابين في جريمة إطلاق نار بيركا مقتل شقيقتين في جريمة إطلاق نار بتل السبع الأكثر قراءة إخلاء العاصمة - إسرائيل تقرر تكثيف الهجمات على "رموز النظام" بإيران فتوح يطالب بالتحرك الفوري لوقف المجازر بحق "الجوّعى" في غزة الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي أمام المصلين لليوم الثامن الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء جديدة في مدينة غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: فی المجتمع العربی جریمة إطلاق نار إلى أن
إقرأ أيضاً:
المحامية المتهمة بقتل والدتها تعيد تمثيل الجريمة بالإسكندرية
أعادت المحامية المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها داخل شقة سكنهما بمنطقة سيدي بشر قبلي شرق الإسكندرية، اليوم الجمعة، تمثيل تفاصيل ارتكاب الجريمة أمام النيابة العامة، وسط حراسة أمنية مشددة، حيث أعادت تمثيل جميع مراحل الواقعة منذ لحظة الاعتداء وحتى مغادرة الشقة عقب ارتكابها الجريمة.
تقطيع الجثمان إلى أكثر من 10 أجزاء على مدار يومينوخلال المعاينة التمثيلية، أوضحت المتهمة كيفية اعتدائها على والدتها، ثم تقطيع الجثمان إلى أكثر من 10 أجزاء على مدار يومين، قبل الفرار من الإسكندرية، فيما واصل فريق التحقيق الاستماع إلى أقوالها ومطابقة اعترافاتها مع الأدلة التي جُمعت من مسرح الواقعة.
حبس المتهمة "س.ج" لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقاتوكانت نيابة المنتزه أول برئاسة المستشار أحمد طارق جاد قد قررت حبس المتهمة "س.ج" لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، عقب استجواب استمر نحو 8 ساعات، كما أمرت باستعجال تقرير الصفة التشريحية لتحديد سبب الوفاة وكيفية حدوثها، واستعجال تقرير الأدلة الجنائية لرفع وفحص جميع الآثار الموجودة داخل الشقة، تمهيدًا لاستكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات القضية.
واعترفت المتهمة خلال التحقيقات بارتكاب الواقعة، مؤكدة أن خلافات أسرية ممتدة مع والدتها استمرت لسنوات وكانت سببًا في تدهور حياتها الأسرية وانفصالها عن زوجها وابتعاد بناتها عنها.
وألقت أجهزة الأمن القبض على المتهمة، وتدعى "س.م.ح" وتعمل محامية، داخل شقة بمنطقة الشيخ زايد بمحافظة الجيزة، بعدما غادرت الإسكندرية عقب ارتكاب الجريمة، وتم اقتيادها لاستكمال التحقيقات أمام النيابة المختصة.
وتعود بداية الواقعة إلى تلقي قسم شرطة المنتزه أول بلاغًا من الأهالي يفيد بانبعاث رائحة كريهة من شقة بالطابق الرابع بعقار في شارع العاشر من رمضان بمنطقة سيدي بشر قبلي.
وبانتقال قوات الشرطة، أفاد الجيران بأن الشقة تستأجرها محامية تقيم مع والدتها المسنة، وأنهم لاحظوا منذ عدة أيام تصاعد الرائحة، وعندما سألوها عنها أخبرتهم بأنها ناتجة عن طعام تركته والدتها، إلا أن الرائحة ازدادت بشكل لافت، ومع تعذر التواصل معها تم إبلاغ الشرطة.
وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية وفتح الشقة، عثرت القوات داخل الصالة على يدين آدميتين في حالة تعفن، وإلى جوارهما حقيبة قماش بداخلها ساقان مقطعتان إلى أجزاء، بينما انتشرت مادة صفراء داخل المكان وسط حالة من الفوضى.
كما عثر داخل المطبخ على ثلاجة أسفلها آثار دماء بنية اللون، وبفتحها تبين وجود حقيبة أخرى تحتوي على الجزء العلوي من الجثمان من الرقبة حتى أسفل البطن، فيما عثر داخل المجمد على رأس المجني عليها في حالة تعفن متقدمة أخفت ملامح الوجه، إضافة إلى كيس بلاستيكي يحتوي على الأحشاء.
وتحفظت الأدلة الجنائية على سكين ومقص تلطخا بمادة داكنة اللون، للاشتباه في استخدامهما في ارتكاب الجريمة.
وبمواجهة المتهمة، أقرت بأنها اعتدت على والدتها عقب مشادة وقعت بينهما يوم 17 يوليو الجاري بسبب خلافات سابقة وسوء المعاملة، مؤكدة أنها قامت بخنقها حتى فارقت الحياة، ثم قطعت الجثمان باستخدام سلاح أبيض جرى التحفظ عليه، قبل أن تغادر الشقة خشية اكتشاف الواقعة.
وتحرر محضر بالواقعة بقسم شرطة المنتزه أول، فيما تواصل النيابة العامة مباشرة التحقيقات واستكمال الإجراءات القانونية.